شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ كرين يتساءل.. هل ينجح أمزازي في إصلاح منظومة التعليم؟
    شعب بريس مرحبا بكم         المغرب منخرط بقوة في مختلف المبادرات الرامية لنصرة القدس             الديربي: التعادل الايجابي بين الوداد والرجاء             توقيف بدر هاري بسبب المنشطات             جلالة الملك يعزي رئيس سريلانكا            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 18 شتنبر 2018 الساعة 09:41

كرين يتساءل.. هل ينجح أمزازي في إصلاح منظومة التعليم؟



وزير التربية الوطنية والتعليم العالي سعيد امزازي


 

عزيزة هريش

تساءل مصطفى كرين، رئيس المرصد الوطني للعدالة الاجتماعية، عن قدرة سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر، في تنزيل الرؤية الاستراتيجية لإصلاح منظومة التعليم التي ترأس جلالة الملك حفل انطلاق برنامجها أمس الاثنين بالقصر الملكي بالرباط.

 

وأكد كرين في تصريح للموقع، أن الوزير سعيد أمزازي مطالب بنتائج العرض الذي قدمه أمام جلالة الملك حول الخطوط العريضة لعملية إصلاح التربية والتكوين، خاصة وأن المغرب مر بتجارب فاشلة في القطاع، ذلك أنه منذ الاستقلال أعلنت الحكومات المتتالية فشلها في بلورة نظام تعليمي ناجح، على مدى 60 سنة وتناوب على القطاع 32 وزيرا واعتمدت خلالها 14 محاولة "للإصلاح"، لكن دون جدوى، تم تبذير الملايير من الأموال العمومية على مشاريع وهمية وصفقات لازال الجميع ينتظر محاسبة المسؤولين عنها.

 

وأضاف كرين، أن خطاب أمزازي يبدو ملغوما خاصة حينما أنهى عرضه بدعوة كافة المتدخلين في إطار مجهود وطني وجماعي للمساهمة في أجل إنجاح تنفيذ هذا البرنامج، وهو بذلك إنما يريد التأسيس منذ الآن للهروب من المسؤولية عن النتائج، كما يريد تحميل الفاعلين والمتدخلين في القطاع نسبة من المسؤولية، عما ستؤول إليه الأمور، لأنه يعرف أن برنامجه تعتريه الكثير من النقائص.

 

ويؤكد كرين: "الحقيقة أننا نعتبر أن توجيهات جلالة الملك تتجاوز هذه البرامج والمقاربات السطحية، خصوصا أن الوزير يقول في ديباجة كلامه إن "جلالة الملك دعا في الخطابين الساميين، الحكومة وكافة الفاعلين المعنيين إلى "إجراء إعادة هيكلة شاملة وعميقة للبرامج والسياسات الوطنية في المجال"، إلا أن السؤال العريض: هل يمكن اعتبار ما أعلن عنه الوزير من إجراءات يعد "هيكلةً شاملة وعميقة" ؟، لذلك فبرنامج أمزازي يفتقد للوضوح والشمولية والعمق، ولا يحق للوزير أن يستجدي انخراط باقي المتدخلين والفاعلين في الوقت الذي لم يكلف نفسه استشارتهم قبل بلورة برنامجه.

 

وختم كرين بالقول إن "اعتبار مسألة "تمديد وتطوير برنامج تيسير" مثلا ، أو" خلق مركزين للتكوين المهني في مهن الصحة " أو إحداث مسارات تربوية مندمجة "رياضة -دراسة"، أو بعض الوعود المتعلقة بالمصالح الإجتماعية للأسرة التعليمية، أو بعض الوعود السطحية والجمل الإنشائية مثل "إحداث جيل جديد من مراكز التكوين المهني أو "مراعاة مخططات التنمية الجهوية" أو "وضع نظام ناجع ونشيط للتوجيه المدرسي والمهني والجامعي " أوتقليص نسبة الهدر المدرسي "، إن اعتبار كل هذه  كمشاريع أو إنجازات هو أمر مثير للدهشة، لأن أشياء مثل هذه وحتى في حال تحقيقها، لا تعدو كونها مجرد حد أدنى من الأعمال الروتينية، بل مجرد عملية تصريف عادية للقطاع، تدخل في صميم عمله اليومي، وعليه القيام بها دون أي ضجيج إعلامي، إلا إذا كان الغرض هو ملء الفراغ ".





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

متوكل.. قانون الإطار ضرب لمجانية التعليم

التعليم.. شلل تام في القطاع وتعثر مستمر بسبب الإضرابات المتتالية

وزارة أمزازي ترد بقوة على معرقلي السير العادي للدراسة

رسميا.. الأكاديميات تتخلى كليا عن نظام التعاقد

رؤساء الجامعات يوصون بتعزيز تدريس اللغات الأجنبية

العثماني.. طلبت من أمزازي الدخول في حوار مع النقابات التعليمية

الأساتذة المتعاقدين.. الاحتجاجات متواصلة ومسؤول يوضح الحقيقة

الدخول الجامعي 2020.. موعد انطلاق العمل بنظام البكالوريوس

النقابات التعليمية تستقبل السنة الجديدة بإضراب وطني

بلاغ.. مفتشو التعليم يقررون مقاطعة تصحيح الامتحانات





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة