شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ أسامة التونسي.. حالة والدي مقلقة وادعوا له بالشفاء
    شعب بريس مرحبا بكم         مسؤول بيروفي: المغرب بوابة بلدان أمريكا اللاتينية نحو إفريقيا والعالم العربي             الأمير مولاي رشيد يستقبل مبعوثا سينغاليا حاملا رسالة من الرئيس ماكي سال إلى جلالة الملك             قضية بوعشرين.. هل سيكون أول مغتصب يُطبق عليه قانون الإخصاء الكميائي؟             مصدر بالفيفا.. الرئيس حاول منع المغرب من استضافة مونديال 2026            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 3 يناير 2018 الساعة 11:34

أسامة التونسي.. حالة والدي مقلقة وادعوا له بالشفاء



الفنان الكبير عبد الرؤوف


 

 

عزيزة هريش

أكد أسامة التونسي، ابن الفنان الكبير عبد الرؤوف، أن الحالة الصحية لوالده مقلقة للغاية منذ أن تم نقل فجر الاثنين إلى مصحة "جرادة" بمدينة الدار البيضاء، بعد إصابته بوعكة صحية تفاقمت مضاعفاتها مع برودة الطقس.

 

وأضاف أسامة التونسي في اتصال مع الموقع، أن صحة والده تدهورت بشكل كبير خلال الأيام الأخيرة، وازدادت معاناته مع مرض "الضيقة"، وأصبحت رئته لا تقوى على ذلك، طالبا الدعاء بالشفاء العاجل لوالده، فهو بمثابة أب لجميع المغاربة.

 

عبد الرحيم التونسي المشهور بعبد الرؤوف ولد مع الثالثة صباح يوم الخميس 27 دجنبر 1936 بسيدي فاتح بالمدينة القديمة رمى أولى خطواته على خشبة المسرح بداية الستينيات، حيث اشتهر الفكاهي الشاب حينها بلباسه الفضفاض المميز وبمظهره الطفولي وحسه الهزلي، الذي يشد إليه الكبير قبل الصغير.

 

في ظرف سنوات قليلة أضاء نجم عبد الرؤوف سماء المغرب بأكمله، فأينما حل وارتحل الفكاهي تجمهر الناس من حوله وأنصتوا إليه بانتباه شديد، بل إن صالات المسارح كانت تكتض بالجماهير المحبة لشخصية عبد الرؤوف.

 

 هذا الأخير وجد في هموم الشارع المغربي كنزا ثمينا ينهل منه موضوعات سكيتشاته. وإلى يومنا هذا فإن عبد الرحيم التونسي ما زال وفيا لشخصية عبد الرؤوف، التي تختزل في جوهرها تاريخ الفن الفكاهي بالمغرب على مدى 50 سنة تقريبا.

 

عبد الرؤوف لم تكن حياته مضحكة كمسرحياته بل إنها محزنة على الأرجح فبعد طفولة يتيمة، يقرر عبد الرؤوف الالتحاق المبكر بالحركة الوطنية فتم اعتقاله وتعذيبه من طرف الفرنسيين وسيطلق سراحه بعد حصول المغرب على الاستقلال، سيشتغل في مصنع للسيارات وسيتحطم عموده الفقري تحت ثقل إحدى السيارات بعد ذلك اختار المسرح ليكتشف عبد الرحيم التونسي شخصية عبد الرؤوف ببساطته وبلاهته ليجعلها شخصيته الثانية التي يتعايش معها عبد الرحيم حد التماهي.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

يونس بولماني.. صرخة ابناء المغرب العميق في وجه المسؤولين عن الشأن الثقافي

قصة ليبية ترسم معاناة المرأة العربية

سعد المجرد يعلن عودته إلى المغرب في الأيام المقبلة

المحكمة تمنع إخفاء أعمار ممثلات هوليود

عبد الرؤوف يغادر غرفة الإنعاش

الخلوفي: أغنية "موكادور مون آمور" تترجم عشقي وغرامي لمدينة الصويرة + الفيديو

مراكش.. إعادة افتتاح "دار الباشا.. متحف الروافد" بعد سنة من الترميم

البشير سكيرج يهاجم المخرج عبد الرحمن التازي

تكريم الفنان الراحل أمين الدمناتي يوم 12 دجنبر الجاري بمتحف محمد السادس بالرباط

بطل الكيك بوكسينغ عبد الله الطليحي يدخل غمار التمثيل السينمائي





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة