شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الدكتاتور مادورو يبحث عن مَلْجَأٍ في الجزائر
    شعب بريس مرحبا بكم         العثماني ينفي أي تصدع في أغلبيته             بنصالح يقيل عبد المومن ولد قدور             روسيا والمغرب يتقدمان بثقة في شراكتهما الاستراتيجية             قرصنة المكالمات .. التحقيق مع مستخدمين في مراكز للنداء            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 فبراير 2019 الساعة 12:20

الدكتاتور مادورو يبحث عن مَلْجَأٍ في الجزائر



رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح في استقبال سابق لمادورو


 

 

شعب بريس- متابعة

أفادت مصادر صحفية بامريكا اللاتينية، أن النظام الفينزويلي يبحث مع حليفته الجزائر لاختيار دولة منفى للديكتاتور الفنزويلي، نيكولاس مادورو، بعد انهيار نظامه.

 

وكشفت الصحافة في أمريكا اللاتينية، نقلا عن المعارضة الفينزويلية، بعض خبايا الزيارات المتعددة لنيكولاس مادورو إلى الجزائر، حيث اتضح أن هذه الزيارات، التي اعتادت وكالة الأنباء الجزائرية الإعلان عنها كل مرة واعتبارها "توقفات تقنية"، لم تكن كذلك..

 

وبلغ عدد هذه الزيارات سنة 2017 ستة بالإضافة إلى زيارتين خلال سنة 2018،  كانت آخرها في تاريخ الـ8 يوليوز الماضي، وصفتها الوكالة الجزائرية الرسمية كلها بـ"توقفات تقنية"، ليتضح بعد ذلك أن الأمر يتعلق مجرد كذب ومحاولة تضليل الٍاي الجزائري والدولي، إذ أن الديكتاتور الفينزويلي كان كثير الزيارات إلى الجارة الشرقية للتفاوض بخصوص منفاه بعد تنبؤه بانهيار نظام حكمه، وهي المعطيات التي كشفت عنها المعارضة الفينزولية.

 

وفي هذا الإطار، أكدت وكالة الأنباء الإسبانية، قبل أيام، أن مادورو طرق أبواب عدد من الدول العربية وكذا أروبا الشرقية للحصول على منفى يحميه بعد انهيار نظام حكمه. غير أن وكالة الأنباء الإسبانية لم تحدد الدولة التي سيفر إليها مادورو.

 

كما ذكر خوليو بورغيس، سفير خوان غوايدو بدول مجموعة «ليما»، أن المعارضة الفينزويلية تتوفر على معلومات بخصوص اتصالات جرت مع دول عربية ودول أوروبا الشرقية للبحث عن منفى مناسب للديكتاتور مادورو.

 

وتشير المعطيات التي أوردتها الصحافة بدول أمريكا اللاتينية، إلى أن مادورو اختار الجزائر كوجهة لمنفاه، وهي أخبار أكدها الموقع الفينزويلي «Venenews» والصحفية البيروفية «La Razón» والقناة التلفزية «Amazonia».

 

وكانت المعطيات تتحدث في بداية الأمر، عن اختيار مادورو للاستقرار في دول أخرى علاوة عن الجزائر، وهذه الدول ليست سوى إيران وسوريا وتركيا.

 

وقد تم استبعاد رحيل مادورو إلى دولتي سوريا وإيران بالنظر إلى نمط العيش والنظام الاجتماعي والديني الصعب في الدولة الثانية واللاستقرار السياسي والأمني الذي ترزح تحت وطأته سوريا.

 

وكشفت مواقع إعلامية لدول أمريكا للاتينية، أن احتمال رحيل مادورو إلى تركيا تم استبعاده هو الآخر، أمام احتمال صعود حكومة في الانتخابات المقبلة، أكثر ليبرالية ومقربة من الدول الغربية مما قد يهدد منفى مادورو ومعاونيه ويزج بهم أمام محكمة العدل الدولية التي تتابع الديكتاتور الفنيزويلي.

 

وأمام هذه المعطيات، تشير مواقع من أمريكا اللاتينية أن مستشاري مادورو نصحوه باختيار منفاه بالجزائر بالنظر إلى التقارب الإيديولوجي والتحالفات الاسترايجية الموجودة بين النظامين الفينزويلي والجزائري.

 

وتضيف ذات المواقع، أنه لا خوف من أي تحول سياسي في الجزائر في المستقبل القريب، على اعتبار أن سياسة الحزب الوحيد ستبقى سائدة في هذا البلد وتتحكم في كافة مؤسساته.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الجزائر.. هل اعتقال يسعد ربراب محاولة لتقسيم الحراك الشعبي؟

أمريكا.. 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن شبكات تمويل حزب الله

شركات الطيران تنوي وزن الركاب مع حقائبهم!

توأم متطابق حتى في الحوادث.. !

الشرطة السريلانكية تكشف هوية منفذي الهجمات الإرهابية

سريلانكا .. انفجار جديد بقلب العاصمة

الخارجية الأمريكية تحذر من هجمات إرهابية أخرى في سريلانكا

وزير جزائري سابق يتعرض للضرب من طرف متظاهرين بباريس

نظرية طبية جديدة تُفسر ”ابتسامة الموناليزا“

الجلوس الطويل في مقهى إنترنت يصيب رجلا بالـ"شلل" وبسكتة دماغية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة