شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ ''جين بريكوت''.. المرأة الأكثر وحشية في التاريخ
    شعب بريس مرحبا بكم         رئاسيات 2019.. سعيد قيس رئيسا لتونس             حكومة العثماني تشجب تصريحات صلاد الدين مزوار             عنكبوت البحر.. أحدث موضة لتنظيف الأسنان             صفات المرأة التي تجذب من حولها            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 18 يونيو 2019 الساعة 04:00

"جين بريكوت".. المرأة الأكثر وحشية في التاريخ



صورة من الأرشيف



شعب بريس – متابعة

يُقال إن “الجحيم ليس أكثر سوءا من غضب امرأة واجهت الاحتقار”، وهو ما طبقته الشابة الفرنسية “جين بريكورت” التي عرفت بالمرأة الأكثر سادية في التاريخ، والتي قالت بشكل صريح إنها ترى المجتمع عبارة عن رقعة شطرنج ضخمة، والرجال هم بيادق الرقعة، بعضهم أبيض وبعضهم أسود.. تنقلهم كما تريد وتكسرهم وقتما تنتهي منهم.

 

ولدت “جين” في باريس عام 1837 وكانت طفلة تعامل بإهمال من قبل والديها الذين كانا من الطبقة العاملة، قضت طفولتها تحت رعاية بارونة من الطبقة الراقية، قبل أن يأخذها والدها من رعاية البارونة وهي في الحادية عشرة من عمرها حتى تعمل وتكسب المال.

 

عندما وصلت “جين” إلى سن البلوغ، ساعدتها تلك البارونة التي أحبتها كثيرًا في العثور على وظيفة بمصنع لصناعة الحرير، وبدت حياتها طبيعية إلى حد ما، ووقتها قررت “جين” أن الوقت قد حان للزواج، وبالفعل تزوجت من بقال محلي في عام 1855.

 

كان زواج “جين” غير سعيد، وبعد فترة من الوقت اختفى زوجها، وأصبحت هي عشيقة ضابط عسكري، حتى اليوم الذي أعلنت فيه وفاة زوجها البقال في مستشفى خيري، وعلى الرغم من أن سبب انفصالها عن عشيقها ليس واضحًا إلا أن هذا الانفصال كان بداية مشوار انتقامها من جميع الرجال.

 

وطبقًا لكاتب سيرتها الذاتية جيري والتون، توفي أحد عشاق “جين” بسبب جرعة زائدة من المخدرات، والآخر عن طريق الانتحار، وتوفي ثالث في المستشفى بعد أن تركته.

 

حينما أكملت “جين” عامها الثلاثين، غادرت باريس إلى فيتيل، وبدأت في وصف نفسها بالبارونة، وكانت تخشى أن تصبح قدرتها على جذب عشاقها الأثرياء أقل بسبب تقدمها في السن، فلم تضيع وقتها وسرعان ما التقت رجلًا شابًا اسمه “رينيه دي لاروش”.

 

كان حبيبها الجديد رجلًا جذابًا وثريا وضعيفًا أمام جمالها، وبعد عدة أشهر من لقائهما الأول أصبحا عاشقين، وظلت معه عدة سنوات، قبل أن تفكر بأن مستقبلها معه في خطر، فمن الممكن أن تجبره عائلته على الزواج من فتاة أجمل وأصغر سنًا.

 

وبعد عودتها من زيارة امرأة تعرفت إليها حديثًا، كانت ترعى رجلًا معاقًا ثريا، فكرت في أن إصابة حبيبها بإصابة خطيرة ودائمة ستمكنها من إدارة أمواله وتأمين مستقبلها بشكل كبير، ووضعت خطتها مستعينة بصديق قديم لها للمساعدة في تنفيذها.

 

أعطت “جين” صديقها القديم زجاجة من حامض الكبريتيك وطلبت منه إلقاءها بوجه “دي لاروش”، شعر الشاب بالفزع في البداية؛ ولكنه لم يرفض لأنه كان واقعًا في حبها وتمنى أن تبادله الحب إذا حقق لها ما تريد.

 

وبالفعل، قام الشاب بتنفيذ خطتهما في إحدى الليالي وقتما كانت عائدة إلى المنزل برفقة “دي لاروش” الذي أصيب بالعمى وأصبحت هي تدير كل أعماله وتتصرف بأموره المالية بمفردها بعدما وضعت كل أفراد عائلته على مسافة آمنة من حبيبها الأعمى.

 

في البداية لم يشك أحد في تورطها بالحادث، وبدا حبيبها “دي لاروش”سعيدًا للغاية، ولكن بعد وقت بدأت العائلة تشتبه بها وبمساعد أحد ضباط الشرطة المخلصين تم فتح تحقيق سري كشف عن تورطها بالحادث واعتقالها قبل أن تتمكن الشرطة من اعتقال شريكها.

 

حُكم على“جين” بعقوبة 15 عامًا من العبودية، وحُكم على شريكها بالسجن لمدة 10 أعوام، وبالرغم من خسارتها لكل شيء، ظلت “جين” مثالًا حيا على السادية والوحشية في رحلة بحث الإنسان عن حياة أفضل.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

5 مدن ساحرة لا يعرفها الكثيرون

بسبب السكري.. أول دولة في العالم تمنع إعلانات المشروبات المحلاة

خطوة أردوغان المتهورة وضعت واشنطن في موقف صعب

قصص نجاح ملهمة.. فقراء أصبحوا من أغنياء العالم

رجل يعود إلى بيته بعد دفنه!

بريطانيا.. إلقاء القبض على شخص طعن متسوقين في مركز تجاري

متابعة رئيس جنوب إفريقيا السابق زوما بتهمة الفساد

نوبل للسلام.. رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يفوز بالجائزة

ترامب.. الديمقراطيون "مجانين ومرضى"

علاقة عجيبة بين الفراش والأفكار الإيجابية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة