شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ داعش ما زال يشكل خطرا على الشرق الأوسط وأوروبا
    شعب بريس مرحبا بكم         الأمم المتحدة.. المغرب ينظم ندوة حول تمويل التغطية الصحية الشاملة             إحباط تهريب 17,5 كلغ من مخدر الشيرا داخل عجلة بباب سبتة             قراءة في الاستقبال الملكي للعثماني واستفساره عن التعديل الحكومي             مقر الأمم المتحدة.. بوريطة يجتمع بموراتينوس            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 23 غشت 2019 الساعة 12:16

داعش ما زال يشكل خطرا على الشرق الأوسط وأوروبا



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس- متابعة

رغم هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والقضاء على خلافته المزعومة في سوريا والعراق، إلا أنه لم يتم القضاء عليه تماما ولا يزال خطره قائما، فهو يعيد ترتيب صفوفه في المنطقة وأوروبا. فما مدى خطورة التنظيم وخلاياه النائمة؟

 

في الرابع من يونيو الماضي، تلقت الشرطة العراقية بلاغا من مواطنين في قضاء الطارمية شمال بغداد، يفيد برصدهم لسيارة يعتقد أنها محملة بمواد متفجرة. وحين تعرف عناصر الشرطة على السيارة واقتربوا منها، أطلق مسلحون من تنظيم "داعش" كانوا مختبئين بالقرب من المكان، النار عليهم وقتلوا سبعة منهم.

 

تشير هذه العملية وأخرى مشابهة لها، إلى أن التنظيم لا يزال يشكل خطرا، رغم دحره عسكريا. وبعد هذا الهجوم بفترة قصيرة قال زعيم ميليشيا "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، إن "الدولة الإسلامية لم تغادر الطارمية أصلا"، وتحدى رئيس الحكومة عادل عبد المهدى أن يعترف بالمشكلة ويعالجها.

 

لكن أن يتحدى زعيم شيعي الحكومة بأن تتحرك ضد تنظيم "داعش"، فإن ذلك يخدم التنظيم، إذ يؤجج الكراهية والعداء بين أنصاره وحشدهم ضد الشيعة من جهة، ويدل على مدى حضوره وخطره في العراق.

 

الإرهاب في العراق

ولمعرفة مدى خطر التنظيم على الأمن في العراق، يكفي أن نعرف أنه وخلال هذا العام 2019 فقط، نفذ 139 هجوما في محافظات شمالي وغربي العراق، قتل خلالها 274 شخصا بينهم 170 من عناصر الشرطة. وفي تحد منه للسلطات واستعراض لوحشيته قام تنظيم "داعش" بتوثيق قطعه لرأس شرطي في مدينة السمارة.

 

وتنظيم "الدولة الإسلامية" لا يرتكب جرائمه ضد السلطات فقط وإنما ضد الشعب أيضا. إذ يقوم بفرض أتاوات على الفلاحين، ومن لا يستجيب ويدفع له، يقوم بحرق محصوله. كما يقوم بنشر الرعب والخوف بين الناس كي لا يشعروا بالأمان وبالتالي النقمة على الحكومة ويتمنوا العودة إلى السنوات القليلة الماضية حيث كانوا يعيشون تحت سيطرة التنظيم!

 

تشير الوقائع على الأرض إلى أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سواء في العراق أو سوريا لم ينته ولم يصبح جزءا من الماضي بعد. وفي هذا السياق صرح أبو علي البصري، مدير عام الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية، نهاية شهر يوليو الفائت، بأن قواته قتلت 3500 من عناصر "داعش". لكن هذا الرقم الذي قد يبدو كبيرا، فإنه ليس كذلك مقارنة بعدد عناصره النشطين في سوريا والعراق والذي يقدر بنحو 18 ألف عنصر حسب صحيفة نيويورك تايمز، وتمتلك قيادة التنظيم ثروة تقدر بـ 400 مليون دولار، يستخدم جزء منها في تنفيذ هجمات إرهابية.

 

"الدولة الإسلامية تعلمت من نظام البعث"

نشرت الأمم المتحدة دراسة في يونيو من هذا العام، أشارت فيها إلى أن "الدولة الإسلامية تتغير وتتكيف وتوفر الشروط اللازمة للمقاومة داخل سوريا والعراق". والمكان الأساسي لتجنيد عناصر جديدة، هو السجون التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية في شمال شرقي سوريا. فالظروف الصعبة في تلك المعتقلات مناسبة للحفاظ على إيديولوجية التنظيم حية بين المعتقلين من عناصره وتجنيد آخرين. ويحاول التنظيم استغلال كل فرصة ليقول بأنه حاضر ولم يهزم، كما لا يؤكد الأنباء التي تفيد بمقتل أو اعتقال قادته من الصف الأول. وفي هذا يختلف عن تنظيم القاعدة، حسب ما ينقل موقع "المونيتور" الإخباري الذي يهتم بشؤون الشرق الأوسط، عن أبو علي البصري قوله "لقد تعلم تنظيم الدولة الإسلامية من نظام البعث. والكثير من عناصر التنظيم كانوا جزء  من نظام البعث، ويكذبون ويخدعون كما كان يفعل نظام صدام".

 

داعش في أوروبا وأفغانستان

ولا يقتصر خطر تنظيم "داعش" وتجنيده لعناصر جديدة على العراق وسوريا، إذ أنه وحسب ما جاء في تقرير الأمم المتحدة "يبقى تطرف السجناء الجنائيين موضوعا شائكا في أوروبا. حيث يقبع في تلك السجون معتقلون يعانون من الفقر والتهميش واليأس وفقدان الثقة بالنفس بالإضافة إلى العنف"، وهؤلاء هم الذين يبحث عنهم التنظيم ويحاول تجنيدهم.

 

وفي إشارة إلى خطر "داعش" على أوروبا، تشير صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية في تقرير لها إلى أنه يمكن أن يعود نحو 2000 من مقاتلي التنظيم السابقين من العراق وسوريا إلى أوروبا.

 

وصحيح أنه لم ينفذ هجمات إرهابية في أوروبا منذ فترة، ولكن هذا يمكن أن يتغبر بسرعة، فالوضع الحالي لا يعني السلام وإنما شيئا آخر: حالة هدنة، حسب "لوفيغارو".

 

وتجدر الإشارة إلى أن خطر تنظيم "الدولة الإسلامية" كبير في أفغانستان أيضا، فحسب تقرير أصدره مركز الدراسات الدولية في واشنطن (سي إس آي إس)، عقب تبني التنظيم مؤخرا الهجوم الانتحاري على عرس في كابول ومقتل العشرات، يتراوح عدد مقاتليه في أفغانستان ما بين 2500 و4 آلاف مقاتل، يتركزون في إقليم نانغرهار. ويشير التقرير إلى أن فرع التنظيم في أفغانستان لديه "طموحات للسيطرة على مساحات كبيرة من الأرض" كما فعل في سوريا والعراق عام 2014.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

المغرب ضمن أفضل 10 دول عليك زيارتها

مواجهات عنيفة بين الشرطة والمتظاهرين بفرنسا

ترامب: نستطيع شن ضربات على 15 موقعا داخل إيران

حظ وصدفة.. أشخاص أصبحوا من أصحاب الملايين

"الفرح بالأمر".. قرار يلزم سكان مدينة بالسعادة

واشنطن.. مقتل شخص وإصابة 5 آخرين في حادث إطلاق نار قرب البيت الأبيض

العثور على أسوأ قاتل متسلسل بعد 30 عاما

اكتشاف فاكهة تبطئ شيخوخة الدم

وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي

وفاة "أخطر حسناء" في العالم





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة