شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الجزائر..النيابة العامة تطالب بسجن الصحافي خالد درارني لمدة أربع سنوات
    شعب بريس مرحبا بكم         البراءة لصحافي جزائري اتهم بـ"إضعاف معنويات الجيش"!             روسيا تعلن تسجيل لقاح آخر ضد فيروس كورونا             روسيا تعلن تسجيل لقاح آخر ضد فيروس كورونا             باريس.. إخلاء برج إيفل بعد تهديد بوجود قنبلة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 4 غشت 2020 الساعة 11:36

الجزائر..النيابة العامة تطالب بسجن الصحافي خالد درارني لمدة أربع سنوات





شعب بريس- وكالات

 

طلبت النيابة العامة الجزائرية إنزال عقوبة الحبس أربع سنوات بحق الصحافي الجزائري خالد درارني الموقوف منذ نهاية مارس، والذي تحول إلى رمز النضال من أجل حرية الصحافة، وبحق متّهمين آخرين في دعوى قضائية على خلفية تغطية تظاهرة للحراك افتتحت جلساتها الإثنين.


وكشف مصدر قضائي أن مدّعي عام محكمة سيدي أمحمد في وسط العاصمة الجزائرية طلب إنزال عقوبة الحبس أربع سنوات والغرامة المالية بحق المتّهمين الثلاثة وحرمانهم من حقوقهم المدنية.


ودرارني البالغ من العمر 40 عاماً هو مدير موقع "قصبة تريبون" ومراسل قناة "تي في5 موند" الفرنسية وممثل منظمة مراسلون بلا حدود في الجزائر.


ومثل درارني عبر الفيديو من مركز توقيفه. وخلال الجلسة نفى الاتّهامات الموجّهة إليه وأكد أنه مارس "عمله كصحافي مستقل"، وفق مراسل حضر الجلسة.

وجاء في تغريدة لمنظمة "مراسلون بلا حدود" غير الحكومية "أمر مروّع وصادم! طلب مدعي عام الجمهورية إنزال عقوبة الحبس أربع سنوات بحق مراسلنا في الجزائر".


وتابعت المنظمة أن "خالد درارني مارس حقّه في الإعلام، مراسلون بلا حدود تطالب بإخلاء سبيله فوراً".


وكان درارني وضِع في الحبس المؤقت بسجن القليعة غرب العاصمة، في 29 آذار/مارس بتهمة "التحريض على التجمهر غير المسلح والمساس بالوحدة الوطنية"، وذلك عقب تغطيته تظاهرة للحراك ضد السلطة الذي هز الجزائر لمدة عام قبل ان يتوقف بسبب وباء كوفيد19.


ومثل خالد درارني مع وجهين آخرين من وجوه الحراك، سمير بلعربي وسليمان حميطوش المفرج عنهما مؤقتا في 2 يوليو مع المعارض كريم طابو والطبيبة أميرة بوراوي.

 

وطالبت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة في الجزائر وفي الخارج، السلطات الجزائرية بالإفراج عن درارني و"وضع حد للمضايقات ضد وسائل الإعلام المستقلة".


وتزايدت خلال الأشهر الماضية الملاحقات القضائية والإدانات ضد الصحافيين والمدونين والمعارضين، آخرها قضية مراسل سابق لقناة فرانس24 ومصور تم توقيفهما ليوم واحد قبل الافراج عنهما الأربعاء دون إعلان التهمة الموجهة إليهما.


ويوجد في السجن منذ 24 يونيو الصحافي عبد الكريم زغيلاش مدير إذاعة "ساربكان" التي تبث عبر الانترنت من قسنطينة بشرق البلاد.


وفي 14 يوليو تم الحكم بالسجن 15 شهرا ضد مراسل قناة النهار من معسكر (شمال غرب الجزائر) بتهمة "إهانة هيئة نظامية" عبر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي.


ويقضي الصحافي بلقاسم جير عقوبة السجن ثلاثة أعوام بتهم انتحال صفة والابتزاز، كما جاء في الحكم الصادر ضده في 28 يونيو.


وتحتل الجزائر المركز 146 (ضمن 180 دولة) في مجال حرية الصحافة بحسب تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود".





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

روسيا تعلن تسجيل لقاح آخر ضد فيروس كورونا

روسيا تعلن تسجيل لقاح آخر ضد فيروس كورونا

باريس.. إخلاء برج إيفل بعد تهديد بوجود قنبلة

فرنسا.. صحيفة "شارلي إيبدو" تتلقى تهديدات جديدة

توقيف مهاجرين جزائريين غير شرعيين جنوب إيطاليا

كوفيد-19..عدد الضحايا حول العالم يقترب من مليون وفاة و32 مليون إصابة

ستوكهولم..إلغاء حفل تسليم جوائز نوبل للمرة الأولى منذ سنة 1944

مفتاح السعادة مع الأصدقاء أم العائلة؟

هندي يبقر بطن زوجته الحبلى للتحقق من جنس المولود المنتظر

أسوشيتد برس: التطبيع بين الرياض وتل أبيب "مسألة وقت"





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة