شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ سيرة عضو قيادي في نقابة الصحافة ... من متسول محترف بين الحانات الى انتهازي من درجة ضبع
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر.. أزمة النظام بلغت درجة التعفن             اسطنبول.. هدوء حذر قبيْل قدوم تفتيش القنصلية السعودية             يوسف شهاب .. خطاب جلالة الملك استراتيجية جديدة أساسها المسؤولية والعمل الجدي             طبيب المنتخب يكشف جديد الحالة الصحية للاعبين            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 12 أكتوبر 2018 الساعة 15:15

سيرة عضو قيادي في نقابة الصحافة ... من متسول محترف بين الحانات الى انتهازي من درجة ضبع





عبد الكبير خريشن

لا يزال هناك من يستعمل توصيف الصحافة بأنها مهنة من لا مهنة له. أحدهم وجد نفسه متسللا في صفوف صحيفة حزبية بفضل الفهلوة والسنطيحة، ثم جاء مؤتمر نقابة الصحفيين، فركب الكار ووصل مع المؤتمرين، بالرغم من كونه لم يكن مؤتمرا، كان يرغب في الحصول على صفة مشارك أو ملاحظ، وبعد نهاية اليوم الأول غاص في حفر مدينة البوغاز وركب التاكسي مصحوبا بعاهرتين، فاعترض دخوله معهما حراس مركز الإيواء التابع للمكتب الوطني للكهرباء، حيث كانت إقامة مؤتمري النقابة. وفي الصباح الموالي انتشر الخبر، وعوض منعه من المشاركة في المؤتمر وطرده، لم يدر أي أحد كيف انتقل من صفة مشارك إلى مؤتمر، بل إنه ترشح لقيادة النقابة وصار عضوا بالمكتب التنفيذي بقدرة قادر. وحده يونس مجاهد يعلم تفاصيل هذه القضية وهو المسؤول الأول عنها، بعدما وقف في السابق دون انتداب صاحبنا كمؤتمر.


صاحبنا القيادي النقابي يتصرف مثل النقابيين الفاسدين في نقابات عمال الميناء أو البلدية، (مع الاعتذار للعمال) يمكنك أن تصادفه في حانات آخر الليل يشرب على حساب الآخرين، ويتشدق بكلام أكبر من حجمه وبطنه المتكرشة، ولن ننتهي من الحكي إذا أتينا على رواية طرائفه العجيبة وانتهازيته الغريبة، التي ورثها وتربى عليها، ورحم الله الفقيه معلم الصبيان بالدواوير البعيدة ومغسل الأموات والقارئ على القبور.


وتجد هذه الجرثونة في كل مكان في الندوات الدسمة، في الأعراس وفي المآسي همه الوحيد هو اشباع الجوع التاريخي الذي ينخر قبيلته. ويمكنه أن يبيع كل شيء بما في ذلك أغلى مايملك، إذ له رغبة جامحة في إيذاء الناس وسرقتهم والأسترزاق من ورائهم وإيصال البأس إليهم..


باختصار، نصل إلى مهزلة انتخاب المجلس الوطني للصحافة، فقد صرح الصحفي النحرير بأنه زاهد في الترشيح لهذا المجلس، يا له من متعفف كريم، والحقيقة أنه لا يتوفر على شرط الأقدمية في ممارسة المهنة، أي 15 سنة. لكن عينه دائما على الفتات وعلى ما يمكن أن يؤول إليه من غنيمة، لذلك يرفع اليوم راية البقالي ومجاهد ويبوس أكتافهما حتى ينال رضاهما معا.


ولأنه لا يعرف غير لغة العياشة وأسلوبهم فقد بدأ بتخوين المختلفين مع قيادة النقابة في تدبيرها لشؤون وقضايا العمل النقابي، وصار مسعورا يعض، لكن أنيابه منخورة بالسجائر التي يدخنها ببلاش وبكؤوس الروج التي يتسولها في البارات الرخيصة.


لن ننسى هنا التذكير بأن المتكرش لا صلة له بالصحافة وعاجز عن الكتابة في أي جنس من أجناس هذه المهنة الشريفة.

 

 

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

محتجون يعرقلون حركة الترامواي الدار البيضاء

تفكيك شبكة إجرامية بالناظور تنشط في مجال تنظيم الهجرة غير المشروعة

الأمن الوطني.. بحث قضائي لمعرفة الجهات المروجة لشريط يوثق لاعتداء جنسي لا علاقة له بالمغرب

القوات المسلحة الملكية ببوعنان تعترض أربعة مهربين قادمين من الجزائر

مواجهة الإرهاب.. الجزائر تواصل تعنتها وترفض التعاون مع المغرب

التأمين الصحي.. النص الكامل للقانون المحدث للصندوق المغربي

وزارة التربية.. برنامج جديد لمحاربة الهدر المدرسي في العالم القروي

مجاهد يستعجل التنصيب ومقرا للمجلس والأعرج يحيله على القاضي

مكافحة الإرهاب.. تفكيك 57 خلية منذ إنشاء المكتب المركزي للأبحاث القضائية

الديستي توجه ضربة قوية لشبكات الهجرة السرية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة