شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الديستي تواصل ردعها لخلايا الشر والإرهاب
    شعب بريس مرحبا بكم         تحذير.. خلل بلوتوث "يفضح" خصوصية المستخدمين             "خطاب ثورة الملك والشعب" تمهيد لمرحلة التعديل الدستور             جلالة الملك يدعو الحكومة إلى إعطاء الأسبقية للجهوية المتقدمة             جلالة الملك يحدد مهام اللجنة المكلفة بالنموذج التنموي            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 نونبر 2018 الساعة 14:32

الديستي تواصل ردعها لخلايا الشر والإرهاب



صورة من الأرشيف



 

بوحدو التودغي

تواصل المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، عبر ذراعها الضارب المكتب المركزي للأبحاث القضائية، دحر الخلايا الإرهابية، من خلال عمليات الكشف عن أوكار الشر والضرب بعمق على الأيدي الآثمة، التي تسعى للإيقاع بالمغرب وترويع المغاربة.

 

وبينت الوقائع أن تنظيم داعش الإرهابي وضع بلادنا نصب عينيه، غير أن الديستي وضعته بدورها نصب عينيها، ورغم أن المغرب لايزال في عين العاصفة الإرهابية، من خلال محاولات متعددة لارتكاب حماقات قصد الانتقام من البلاد، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية المغربية وضعت حدا لتدفق الموارد البشرية لهذا التنظيم الإرهابي.

 

وكشفت العملية التي تمت اليوم الجمعة بكل من إنزكان وأيت ملول، أن الإرهابي لن يتوب إلا في حالات نادرة، إذ تبيّن أن أحد الموقوفين كان معتقلا سابقا بموجب قانون مكافحة الإرهاب. وتلعب التنظيمات الإرهابية على وتر الانتقام لذا فإنها تستقطب المتطرفين من ذوي الخبرة في هذا النوع من الجرائم.

 

والقاسم المشترك بين الخلايا الإرهابية، التي تم تفكيكها مؤخرا، هو انتماؤها وولاؤها لتنظيم داعش الإرهابي بزعامة البغدادي، وهو التنظيم الأكثر وحشية ودموية من بين باقي التنظيمات، إذ يعتمد كتابا لأبي مصعب السوري تحت عنوان "إدارة التوحش"، من خلال ممارسة أعتى أنواع وأشكال الرعب لتخويف المواطنين، ولهذا سعى أعضاء الخلية إلى الحصول على أسلحة نارية قصد استعمالها في ارتكاب عمليات إرهابية ضد أهداف حساسة بالمملكة.

 

وبغرض ممارسة التوحش، ربط عناصر هذه الخلية اتصالات واسعة بأشخاص موالين لـ" داعش" خارج المملكة، وذلك للاستفادة من خبراتهم في مجال صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة والسموم، استعدادا لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية داخل المملكة.

 

الحديث عن هذه الخلية يجرنا إلى تطوير الخبرات الإرهابية، المعتمدة على سرعة تداول المعلومات، وسرعة الحصول على المواد المتفجرة، التي من خلالها يمكن صناعة قنابل وأحزمة ناسفة، فضلا عن إضافة عناصر الخلية السموم إلى المواد القاتلة إمعانا في التوحش.

 

ويعتبر توقيف عناصر هاته الخلية بمثابة تجنيب للمغاربة من خطر "التوحش" الذي كان يتربص بهم، عبر ممارسة عنيفة متطورة، وبالتالي فإن العملية تعدّ ضربة قاتلة للتنظيم الإرهابي، وهي رسالة قوية لعناصره التكفيرية بأنهم لن يمروا بسهولة، وأن هناك عيونا ساهرة ليل نهار ولا تغفل دقيقة واحدة لحماية أمن البلاد.

 

مكافحة الإرهاب ليست نزهة أو اختيارا ولكنه قدر مكتوب على بلادنا، المترامية الأطراف والتي اختارت أن تكون منفتحة على العالم وفي عمقه الاستراتيجي كواسطة العقد بين أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وبالتالي يتم استهدافها حسدا من عند أنفسهم، نظرا لما تتمتع به من أمن واستقرار.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

القاعدة الأولى للبحرية الملكية تشرع في استقبال المدعوين للخدمة العسكرية

مديرية الأرصاد.. طقس حار ورياح قوية ابتداء من اليوم بعدد من مناطق المملكة

النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام ترفض "وعود" وزير الصحة

"مجزرة الطيور" بمراكش.. مندوبية المياه والغابات تفتح تحقيقا

المدينة العتيقة في الرباط تستعيد رونقها +فيديو

التجنيد الإجباري.. القاعدة الجوية بالقنيطرة تستقبل الفوج الأول

التحاق الفوج الأول من المدعوين للخدمة العسكرية بمقر القيادة العليا للمنطقة الجنوبية

الخدمة العسكرية.. انطلاق عملية انتقاء وإدماج المجندين

السودان.. انعقاد أولى جلسات محاكمة البشير وسط إجراءات أمنية مشددة

الرباط.. موعد انطلاق خدمات الحافلات الجديدة





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة