شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ داعش تستغل كورونا لبث الروح في خلاياها النائمة بالمغرب
    شعب بريس مرحبا بكم         الصحة العالمية: فيروس كورونا لا يخضع للاعتبارات الموسمية             أول شركة تصنع الكمبيوتر المحمول تعلن وقف إنتاجه             ايت الطالب: المراكز الصحية بالأحياء ايضا ستستقبل مرضى كوفيد 19             ألمانيا تشكك في لقاح كورونا الذي اعلنت عنه روسيا            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 7 يوليوز 2020 الساعة 13:58

داعش تستغل كورونا لبث الروح في خلاياها النائمة بالمغرب



صورة من الارشيف



 

شعب بريس- خاص

كشفت عملية تفكيك خلية إرهابية صباح اليوم، نواحي الناظور، عن الوجه الجديد لتنظيم داعش الإرهابي، الذي كان يستغل الوضع الاجتماعي لبعض الأشخاص من أجل استقطابهم إلى استغلال الجائحة من أجل بث الروح في خلاياه النائمة بالمغرب، مستعملا الخطاب الديني حول الجوائح بعد أن تم تمييعه، وهذا ما أشار إليه الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريس في خطابه في افتتاح أسبوع محاربة الإرهاب، وسماها باستعمال "سرديات الجائحة" قصد التأثير على المواطنين وعوام الناس.

 

أمر طبيعي أن يحاول تنظيم داعش الإرهابي بث الروح في خلاياه بالمغرب، ومحاولة إحياء الحلم الذي تبخر بصمود الأجهزة الأمنية المكلفة بمكافحة الإرهاب والتطرف، وكان حلمه هو ولاية تابعة لدولته الافتراضية بالمغرب، ولم تحبس محاولاته في يوم من الأيام بدليل عشرات الخلايا التي تم تفكيكها وكانت كلها تسعى إلى الإعلان عن ميلاد التنظيم بهذا البلد الآمن.

 

إن نسي تنظيم داعش شيئا فإنه لن ينسى أن المغرب توفر على جهاز أمني، متجسد في المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمكتب المركزي التابع لها، أجهض كل المشاريع التي كان ينوي القيام بها، وأكثر من ذلك أنه حرم "خلافة البغدادي" من الموارد البشرية وأغلق صنبور تدفقها، من خلال تشديد المراقبة واليقظة الأمنية المتعلقة بالتنظيمات التكفيرية.

 

باعتراف دولي فإن الجهاز الأمني المغربي استطاع أن يرسم له مسارا متطورا ويكتسب خبرة قوية في مواجهة التكفير وتتبع مسارات الأشخاص ذوي الميولات المتطرفة، وقد مكن السجل الاجتماعي للعناصر المتشددة من توجيه ضربات استيباقية عميقة للخلايا الإرهابية، بل جنّب ليس فقط المغرب ولكن دولا صديقة وحليفة من هجمات إرهابية بفضل المعلومات التي قدمها المغرب لأصدقائه.

 

لقد وجد تنظيم داعش نفسه محاصرا في المغرب، فلا هو قادر على تنفيذ ولو جزء بسيط من مخططاته التي يتم ضربها في المهد، ولا هو قادر على استقطاب المتعاطفين معه إلى بؤر التوتر بسوريا والعراق وليبيا وغيرها، مما كوّن لديه حقدا كبيرا على المغرب، ولن ينسى كل هذا الحصار والطوق المضروب عليه في المغرب.

 

ومن سذاجة الإرهابيين وغبائهم ظنوا أن الأجهزة الأمنية المغربية ستنشغل بتنفيذ قانون الطوارئ الصحية والحجر الصحي وبالتالي سيخول لهم الجو، ومن تمة ينفذون مشاريعهم، ناسين أن عناصر الأمن المغربي هم جنود الله الذين لا ينامون، فهم الذين يطبقون قانون الطوارئ الصحية وهم الذين يحاربون الجريمة والعصابات وتجار المخدرات، وهم الذين يواصلون تتبع الإرهابيين.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

ايت الطالب: المراكز الصحية بالأحياء ايضا ستستقبل مرضى كوفيد 19

بنشعبون يعلن نهاية نظام "راميد" وتعميم التغطية الصحية على جميع المغاربة

آسفي.. متابعة مسؤولين عن تسيير وحدة صناعية لتصبير الأسماك

كورونا بالمغرب.. تسجيل 826 حالة إصابة جديدة

إجهاض محاولة للهجرة السرية واعتقال شخصين لهما علاقة بشبكة للاتجار بالبشر في الجديدة

إغلاق 6 مقاهي بسبب مخالفة التدابير الاحترازية في تازة

العيون.. إخضاع البحارة لفحوصات كوفيد-19

سلطات مراكش تشدد الإجراءات الوقائية وتغلق الحدائق العمومية

إطلاق رصاصتين تحذيريتين لتوقيف أربعة مجرمين بوجدة

آيت طالب..أجرأة المنحة الاستثنائية لمهنيي قطاع الصحة وتعليق الرخص السنوية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة