شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ لكسب قوتهم اليومي المهاجرون الأفارقة يمتهنون عدة مهن
    شعب بريس مرحبا بكم         الجزائر كسولة في محاربة الفساد !             حوادث الشغل تتسبب سنويا في كارثة حقيقية بالمغرب             الاقتصاد الوطني يفقد 432 ألف منصب شغل سنة 2020             بسبب الأزمة الوبائية..المديونية الداخلية تتجاوز لأول مرة 604 ملايير درهم            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 15 يناير 2021 الساعة 10:52

لكسب قوتهم اليومي المهاجرون الأفارقة يمتهنون عدة مهن



صورة من الأرشيف



 

شعب بريس- متابعة

معظم المهاجرين من إفريقيا جنوب الصحراء الذين يفضلون الاستقرار في المغرب جاعلين منه بلد إقامة وليس مجرد نقطة عبور، يفسرون اختيارهم بأسباب مرتبطة أساسا بالآفاق السوسيو-اقتصادية التي توفرها لهم المملكة في سعيهم نحو حياة أفضل.

 

ويتجلى هذا الواقع في توجه غالبية هؤلاء المهاجرين الأفارقة، لاسيما في السنوات الأخيرة، إلى امتهان حرف "صغيرة" وتعلم اللهجة والعادات والتقاليد المغربية في خضم ذلك. كما أن الأمر يتعلق بقرار من جانب هؤلاء لتجاوز كبوات الماضي والإمساك مجددا بزمام الأمور.

 

وعلى نحو متزايد، أصبح العمل في وظائف غير مهيكلة أو موسمية في مختلف الأنشطة أمرا اعتياديا، لاسيما في المراكز الحضرية التي يتدفقون عليها بشكل متزايد وبأعداد كبيرة.

 

ويكتسي وجود هذه الفئة في سوق العمل تنوعا كبيرا: بدءا من الحرف المحلية (سائقون، بستانيون...)، إلى العمل في قطاع البناء أو كباعة متجولين. وقد أثبتوا أيضا جدارتهم في الحرف غير اليدوية مثل العمل في مراكز النداء، لاسيما بفضل إتقان اللغات الأجنبية، وخصوصا الفرنسية.

 

يقول أسان، وهو سنغالي مقيم في المغرب منذ تسع سنوات ويعمل في محل لتنظيف الملابس بحي أكدال بالرباط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه قام ب"رحلة طويلة" إلى العاصمة المغربية لغرض وحيد هو أن "يعيش حياة أفضل".

 

ومن خلال تصفح العديد من الصور، التي تظهر كيف تمكن من تجاوز أوقات صعبة، عندما كان يشتغل في أعمال شاقة هنا وهناك، خاصة كعامل بناء مبتدئ، ثم كبائع متنقل للاكسسوارات، يدرك أسان أنه بات الآن "أفضل حالا"، وأن جميع التجارب السابقة التي مر بها انتهت به إلى الاقتناع بأنه لا ينبغي الاستسلام أبدا. وكما لا يخفى على أحد فإن البحث عن شغل أول أو منصب عمل جديد، ليس بالأمر الهين، خاصة عندما يتعلق الأمر بالعثور عليه في بلد مضيف.

 

ومع ذلك، فإن الأفق يبدو غير واضح بالنسبة للبعض، لاسيما عندما يتعلق الأمر بخوض مغامرة مقاولاتية بصفة مهاجر.

 

لكن بالنسبة لإنكوي إيما فان كليف، رئيس كونفدرالية المقاولين والأطر الشباب لإفريقيا جنوب الصحراء في المغرب، وهي هيئة تضم ما يقرب من 200 مقاول وإطار، فإنه لا يشاطر هذا الرأي، ويرغب في دحض الأفكار والأحكام الجاهزة حول فرص عمل المهاجرين في المملكة.

 

وصل فان كليف وهو كونغولي الجنسية، إلى المغرب كطالب في المحاسبة المالية في أكتوبر 2005، حيث وجد ملاذا آمنا حتى الآن.

 

وبعد عشر سنوات، قرر تأسيس شركته الخاصة كمقاول ذاتي، قبل الانتقال إلى شركة ذات مسؤولية محدودة. ويرجع السبب وراء قراره إلى اعتقاده، الصادق، بالفرص الكبيرة التي يتيحها المغرب في مجال المال والأعمال، والتي تمكن من خلالها، وفق تصريحه، من إنشاء فروع ببلدان أخرى.

 

ولدى سؤاله عن المصادر الحقيقية للتحفيز التي تقنع مواطني إفريقيا جنوب الصحراء بالتوجه إلى مجال المقاولة في المغرب، أجاب بأنهم يفعلون ذلك لسببين: إما بسبب الضرورة والعمل في ميادين المطاعم و الحلاقة و التجارة، أو لأنهم درسوا في المغرب ويريدون أن يشتغلوا لحسابهم الخاص.

 

وفي ما يتعلق بالمزايا، يوضح رجل الأعمال الكونغولي الشاب أن في المغرب "سوقا كبيرا من الزبناء من إفريقيا جنوب الصحراء، والعديد من الأمور التي تتم في إطار التعاون جنوب-جنوب، وهي غير موجودة بعد في بلداننا الأصلية، ناهيك عن مناخ الأعمال الملائم في المملكة".

 

و على خلاف بلدان أخرى في حوض البحر الأبيض المتوسط، "ففي المغرب، لا حاجة إلى إيجاد شريك مغربي ليؤسس الأجنبي مقاولته الخاصة، كما أن المقاولين المغاربة مستعدون دائما للتعاون مع نظرائهم الأفارقة لإيجاد أسواق على مستوى إفريقيا جنوب الصحراء".

 

وبالنسبة للمهاجرين المستقرين حديثا في المغرب أو الذين يفكرون في دخول عالم المقاولة، يعتبر نكوي إيما فاني كليف أن "الوقت مناسب لخوض المغامرة".





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الأساتذة المتعاقدون من جديد في إضراب عن العمل لمدة أربعة أيام

من المسؤول عن التلاعب والغش في المحروقات؟

أخصائي مناعة يدحض الأوهام حول التطعيم

دراسة تختبر فعالية "مزيج لقاحات كورونا"

موانع أخذ اللقاح ضد كورونا

ضبط نساء متخصصات في تهريب المخدرات في مطار العيون

الحكومة تتحمل أجور ثلاثة أشهر إضافية للعاملين بالمؤسسات الصحافية بسبب ازمة كورونا

نشرة إنذارية: تساقطات ثلجية ورياح قوية من الجمعة إلى السبت

حملة التلقيح.. حذاري من التفاؤل المفرط !

لقاح كورونا.. بصيص الأمل بات يلوح في نهاية النفق





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة