شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟
    شعب بريس مرحبا بكم         ما الذي تبحث عنه المرأة في الرجل؟             دراسة تكشف خطر العمل ليلا على المرأة             أبل تكشف عن نظام التشغيل "الثوري"             مدينة أمريكية للبيع بـ 1.7 مليون دولار فقط!            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 14 شتنبر 2018 الساعة 08:00

لماذا نثق بحدسنا بدلا من المنطق عند اتخاذ القرارات؟



صورة من الأرشيف


 

 


شعب بريس – متابعة

يقول علماء إن الناس غالبا ما يثقون في غرائزهم "الحدس" بشكل أكبر من المنطق، لأنهم يشعرون بأن تلك القرارات هي انعكاس أكثر دقة لشخصياتهم الحقيقية.

 

ونظرا لأننا نرى هذه الاختيارات على أنها أفضل تمثيل لشخصياتنا، فمن المرجح أن نثق فيها. وفي حين أن القرارات الفجائية تأتي بعدة فوائد، إلا أنها يمكن أن تجعلنا عنيدين وغير متقبلين لاحتمال الخطأ.

 

وبهذا الصدد، قال كبير العلماء الدكتور، سام ماغليو، من جامعة تورنتو في Scarborough، إن "الحكمة الشعبية تقول إنه يجب تجنب الحدس لأن التفكير المتأني يعتبر أضمن طريق للاختيار الجيد. ولكننا لا نستطيع الهروب من مشاعرنا. ويجب على الناس أن يقرروا ليس فقط ما يختارونه، بل كيف يختارونه".

 

واستطرد موضحا: "تشير أبحاثنا إلى أن الأفراد الذين يركزون على مشاعرهم في عملية صنع القرار، يرون خياراتهم على أنها أكثر اتساقا مع ما هو أساسي وصحيح".

 

وأجرى الباحثون سلسلة من 4 تجارب تضم ما مجموعه أكثر من 450 مشاركا.

 

وفي كل تجربة، كان على المشاركين اختيار واحد من مجموعة مختارة من العناصر المماثلة، مثل مشغلات DVD مختلفة، أو أكواب أو شقق أو مطاعم.

 

وفي كل حالة، طلب من المشاركين اتخاذ قرارهم إما بطريقة تداولية أو منطقية أو بطريقة مبنية على الحدس. ثم سُئلوا سلسلة من الأسئلة حول الاختيار.

 

وتبين أن المشاركين الذين اتخذوا قرارا حدسيا، أكثر عرضة للإبلاغ عن أن هذا القرار يعكس شخصياتهم الحقيقية. ووجد الباحثون أيضا أن هؤلاء المشاركين كانوا أكثر ثقة بقراراتهم وأكثر احتمالا للدفاع عنها.

 

وفي إحدى التجارب، طُلب من المشاركين الاختيار بين مطعمين مختلفين، بالاعتماد إما على الحدس أو المنطق. ثم أعلنوا عن اختياراتهم عن طريق إرسالها إلى أصدقائهم بالبريد الإلكتروني.

 

وتوضح أن الأشخاص الذين اختاروا مطعما اعتمادا على حدسهم شاركوا خيارهم مع المزيد من الأشخاص. ويشير هذا الأمر إلى أن التركيز على المشاعر لا يغير المواقف فقط، بل يمكن أن يغير السلوك أيضا.

 

ولكن الضمانات القائمة على الخيارات الحدسية بدلا من المنطقية، يمكن أن تكون سلاحا ذا حدين. وعلى سبيل المثال، إذا اختار شخص ما برنامجا للتمارين الرياضية، مثل ركوب الدراجات، استنادا إلى المشاعر، فمن المحتمل أن يلتزم بها.

 

ومن ناحية أخرى، يمكن أن تجعلنا هذه القرارات غير مهيئين لتقبل تغييرها على الإطلاق.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

تناول السمك مع اللبن.. الطب يفنّد "الكذبة الكبرى"

دراسة تحدد الأطعمة المسؤولة عن انتفاخ المعدة

دراسة.. الأسبرين لا يقلل احتمالات النوبات

ما علاقة القشعريرة بالسعادة والصحة الجسدية والعقلية؟

ماذا يقول لسانك عن صحتك؟

دراسة حديثة تربط بين الخبز والاكتئاب

لماذا يتكلم البعض أثناء النوم؟ وماذا يعني ذلك؟

لماذا يتعرق البعض أكثر من غيرهم؟

ضحايا السرطان.. "إحصاءات مخيفة" في عام 2018

أول علاج لداء السل لا يعتمد على المضادات الحيوية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة