شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ لماذا لا يجب النظر إلى نصف الكأس الملآن على الدوام؟
    شعب بريس مرحبا بكم         السموني.. عقد ثورة الملك والشعب سيظل عقدا متجددا في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ             المذكرة التأطيرية لرئيس الحكومة حول مشروع قانون المالية لسنة 2019             يوعابد.. أسباب التقلبات الجوية والأمطار العاصفية في عز الصيف             الخيام يبرز أهمية ولوج المغرب إلى "اليوروبول" لمواجهة الإرهاب والتطرف            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 غشت 2018 الساعة 05:00

لماذا لا يجب النظر إلى نصف الكأس الملآن على الدوام؟



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس – متابعة

يمكن أن يكون البحث الدائم عن الجانب المشرق من الحياة والنظر إلى نصف الكأس الملآن سيئا بالنسبة لك، وفقا لدراسة أمريكية جديدة.

 

ووجد باحثون أن الشعور بالضغط يساعدنا على التأقلم بشكل أفضل مع الأخبار السيئة. ويضيف الاكتشاف إلى أدلة على أن الضغط جيد في بعض الأحيان.

 

ووجدت التجارب التي أجريت في المختبر والعالم الحقيقي، أن الإجهاد يقاوم الميل البشري إلى الإفراط بالتفاؤل.

 

وتوفر النتائج المنشورة في مجلة JNeurosci، آلية محتملة يتم من خلالها تكييف مستويات التفاؤل مع السلامة أو الخطر النسبي للبيئة المحيطة.

 

وبشكل عام، يميل الناس إلى التفاؤل المفرط، ولكن العكس هو الصحيح في الحالات النفسية الشديدة. وعلى سبيل المثال، يفضل بعض المرضى المصابين بالاكتئاب المعلومات السلبية.

 

وفي أول دراسة من نوعها، أظهر فريق البحث أن القدرة على الانتقال بمرونة بين هذين النمطين، يمكن أن تكون استجابة صحية ومتكيفة مع المتطلبات البيئية المتغيرة.

 

وقام الباحثون بإتاحة ظروف الإجهاد في تجربة مخبرية، من خلال إخبار 36 شابا وشابة بأن عليهم إلقاء خطاب عام مفاجئ. ثم طلبوا منهم تقدير احتمالات تعرضهم لـ40 حدثا مختلفا في حياتهم، مثل التورط بحادث سيارة أو الوقوع ضحية تزوير البطاقات.

 

وقُدمت للمشاركين مجموعة من الأخبار الجيدة أو السيئة، حيث تم إخبارهم بأن احتمال تعرضهم لهذه الأحداث كان أقل أو أعلى مما قدروا.

 

وأظهر المشاركون الذين سجلوا مستويات أعلى من هرمون التوتر "الكورتيزول" في عينات اللعاب، تحسنا واضحا في معالجة الأخبار السيئة.

 

وحصل الباحثون على نتائج مماثلة في دراسة أجريت على 28 من رجال الإطفاء في كولورادو، يعانون بطبيعة الحال من فترات تذبذب التوتر كجزء من عملهم.

 

وقال المعد الرئيسي، الدكتور نيل غاريت، وهو عالم نفس في كلية لندن الجامعية، إن "البشر أفضل في دمج المعلومات المرغوب فيها في معتقداتهم، مقارنة بغير المرغوب فيها. ويشكل هذا الأمر لغزا تطوريا، حيث يمكن أن يؤدي إلى التقليل من المخاطر، وبالتالي الفشل في اتخاذ إجراء احترازي".

 

وأوضحت الدراسة أن المرونة في كيفية دمج الأفراد للمعلومات، يمكن أن تعزز احتمال الاستجابة للتحذيرات، بحذر أكبر في بيئات مليئة بالتهديد، مع الحفاظ على التحيز الإيجابي على خلاف ذلك، وهي استراتيجية يمكن أن تزيد من الرفاهية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الإجهاد ليس أمرا جيدا على الدوام، ولكن استجابة الجسم للضغط النفسي تفيدنا، لأنها تبقينا في حالة تأهب لأوقات الخطر.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

هل ترى مشهدا وتشعر أنه مكرر.. تفسير بسيط للظاهرة العجيبة

عقار يدفع الدماغ للشعور "بالموت"!

برنامج خاص لسير القطارات خلال فترة عيد الاضحى

أثرياء يجمدون أدمغتهم على أمل العودة للحياة لاحقا!

حقيقة مزعجة عن "تاريخ الصلاحية".. هذه علامات سلامة الطعام

فضيحة" تهزّ غوغل وتطال مستخدمي أبل وأندرويد

روسيا.. اكتشاف أحافير نادرة لحيوان منقرض في ياقوتيا

غضبك لا يعني أنك ذكي!

واتساب يستعد لإطلاق ميزة أمنية مهمة

الجديدة .. التحقيق مع شخص نشر أخبار زائفة وادعاءات كاذبة





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة