شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ لماذا لا يجب النظر إلى نصف الكأس الملآن على الدوام؟
    شعب بريس مرحبا بكم         استئنافية فاس تؤجل النظر في ملف "الماستر مقابل المال"             نادي القضاة يهاجم الرميد لتدخله في قضية معروضة أمام القضاء             مقررة أممية تنوه بتكريس دستور 2011 لحقوق الإنسان كما هو متعارف عليها عالميا             عادات المسافرين الأكثر إزعاجا في المطار.. هل اقترفت إحداها؟            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 غشت 2018 الساعة 05:00

لماذا لا يجب النظر إلى نصف الكأس الملآن على الدوام؟



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس – متابعة

يمكن أن يكون البحث الدائم عن الجانب المشرق من الحياة والنظر إلى نصف الكأس الملآن سيئا بالنسبة لك، وفقا لدراسة أمريكية جديدة.

 

ووجد باحثون أن الشعور بالضغط يساعدنا على التأقلم بشكل أفضل مع الأخبار السيئة. ويضيف الاكتشاف إلى أدلة على أن الضغط جيد في بعض الأحيان.

 

ووجدت التجارب التي أجريت في المختبر والعالم الحقيقي، أن الإجهاد يقاوم الميل البشري إلى الإفراط بالتفاؤل.

 

وتوفر النتائج المنشورة في مجلة JNeurosci، آلية محتملة يتم من خلالها تكييف مستويات التفاؤل مع السلامة أو الخطر النسبي للبيئة المحيطة.

 

وبشكل عام، يميل الناس إلى التفاؤل المفرط، ولكن العكس هو الصحيح في الحالات النفسية الشديدة. وعلى سبيل المثال، يفضل بعض المرضى المصابين بالاكتئاب المعلومات السلبية.

 

وفي أول دراسة من نوعها، أظهر فريق البحث أن القدرة على الانتقال بمرونة بين هذين النمطين، يمكن أن تكون استجابة صحية ومتكيفة مع المتطلبات البيئية المتغيرة.

 

وقام الباحثون بإتاحة ظروف الإجهاد في تجربة مخبرية، من خلال إخبار 36 شابا وشابة بأن عليهم إلقاء خطاب عام مفاجئ. ثم طلبوا منهم تقدير احتمالات تعرضهم لـ40 حدثا مختلفا في حياتهم، مثل التورط بحادث سيارة أو الوقوع ضحية تزوير البطاقات.

 

وقُدمت للمشاركين مجموعة من الأخبار الجيدة أو السيئة، حيث تم إخبارهم بأن احتمال تعرضهم لهذه الأحداث كان أقل أو أعلى مما قدروا.

 

وأظهر المشاركون الذين سجلوا مستويات أعلى من هرمون التوتر "الكورتيزول" في عينات اللعاب، تحسنا واضحا في معالجة الأخبار السيئة.

 

وحصل الباحثون على نتائج مماثلة في دراسة أجريت على 28 من رجال الإطفاء في كولورادو، يعانون بطبيعة الحال من فترات تذبذب التوتر كجزء من عملهم.

 

وقال المعد الرئيسي، الدكتور نيل غاريت، وهو عالم نفس في كلية لندن الجامعية، إن "البشر أفضل في دمج المعلومات المرغوب فيها في معتقداتهم، مقارنة بغير المرغوب فيها. ويشكل هذا الأمر لغزا تطوريا، حيث يمكن أن يؤدي إلى التقليل من المخاطر، وبالتالي الفشل في اتخاذ إجراء احترازي".

 

وأوضحت الدراسة أن المرونة في كيفية دمج الأفراد للمعلومات، يمكن أن تعزز احتمال الاستجابة للتحذيرات، بحذر أكبر في بيئات مليئة بالتهديد، مع الحفاظ على التحيز الإيجابي على خلاف ذلك، وهي استراتيجية يمكن أن تزيد من الرفاهية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الإجهاد ليس أمرا جيدا على الدوام، ولكن استجابة الجسم للضغط النفسي تفيدنا، لأنها تبقينا في حالة تأهب لأوقات الخطر.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

اكتشاف سلف جديد للإنسان

أبرز الاكتشافات العلمية المذهلة في 2018

"فيسبوك" تسعى للتنبؤ بتحركات المستخدمين المستقبلية

سوار فائق التقنية قد ينقذ آلاف الأرواح من الموت المفاجئ

إنستغرام يضيف ميزة الرسائل الصوتية

تحذيرات من خروج الروبوتات القاتلة عن السيطرة وقتلها الجميع!

حيل خادعة يمارسها الدماغ تجعلنا نرى العالم بصورة خاطئة!

هل نسيت كلمة المرور؟ تعرف على طرق تجنب هذا الموقف

مع هذا "الجاكيت الذكي" لن تنسى هاتفك أبدا!

جلالة الملك سيجعل من إفريقيا فاعلا أساسيا لتنفيذ ميثاق مراكش





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة