شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الحسيني.. لا حل للنزاع المفتعل في الصحراء دون موافقة مسبقة للمغرب
    شعب بريس مرحبا بكم         يوعابد.. أسباب التقلبات الجوية والأمطار العاصفية في عز الصيف             الخيام يبرز أهمية ولوج المغرب إلى "اليوروبول" لمواجهة الإرهاب والتطرف             تصنيف "الفيفا".. أسود الأطلس يتراجعون بخمس مراكز             الكنبوري.. "ما يجري في تونس قد يدخل البلاد في حرب داخلية"            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 غشت 2018 الساعة 12:07

الحسيني.. لا حل للنزاع المفتعل في الصحراء دون موافقة مسبقة للمغرب



بوريطة وكوهلر


 

عزيزة هريش

قال تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بالرباط والمتخصص في شؤون الصحراء المغربية، إن دعوة مجلس الأمن لهورست كوهلر، المبعوث الشخصي للامين العام، التشاور مع المغرب أولا قبل إطلاق أي عملية سياسية جديدة في المنطقة تندرج ضمن أدبيات الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة حول حل النزاعات بطريقة سلمية.

 

وأضاف تاج الدين الحسيني، في تصريح للموقع أن إطلاق أي عملية سياسية لإيجاد حل لقضية الصحراء المغربية لا بد وأن يمر عبر موافقة المغرب أولا، لأن المملكة لن تقبل بأي خطوة دون موافقتها، وأن الإحاطة التي قدمها أمس الأربعاء المبعوث الأممي هوريست كوهلر أمام أعضاء مجلس الأمن، تدخل  في إطار أدبيات التوصل إلى حل سياسي عملي توافقي للقضية.

 

وعن ضرورة إشراك الجزائر، التي تحتضن البوليساريو وتدعمها بالمال والسلاح، في إيجاد حل لقضية الصحراء المغربية، قال تاج الدين الحسيني، إن أي عملية سياسية مرتقبة في المنطقة، على الجزائر أن تتحمل فيها المسؤولية كاملة وتجلس إلى الطاولة، لأنها طرف أساسي في هذا النزاع المفتعل، ولن يكون بمقدورها الاستمرار في التنصل من مسؤوليته التاريخية في خلق هذا النزاع، لأن التقرير الأخير للأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غويتيريس حول الصحراء، كان واضحا ودعا الجزائر إلى إظهار تعاون فعال لإيجاد حل للقضية.

 

إلى ذلك، لقيت إحاطة هورست كوهلر حول الصحراء المغربية أمس دعما كبيرا من قبل أعضاء مجلس الأمن ودعموا مقاربته ومقترحه بمحاولة معرفة ما إذا كان بإمكانه الجمع بين الأطراف قبل نهاية السنة الجارية، وأكدوا على أهمية المشاورات مع جميع الأطراف المعنية قبل أي خطوة مرتقبة، غير أن المغرب أخبر أعضاء مجلس الأمن، على أن المملكة لن تقبل أي فكرة أو خطوة بدون التشاور معها وموافقتها المسبقة.

 

ومراعاة لمطلب المغرب، أدرك أعضاء مجلس الأمن أنه لا يمكن التوصل إلى أي حل لمشكلة الصحراء دون موافقة المملكة. وهكذا، بالنسبة للمغرب ولأعضاء مجلس الأمن، على حد سواء، يجب أن تتم إعادة إطلاق العملية السياسية في إطار من الشفافية والتشاور والحوار مع جميع الأطراف، وخاصة المغرب والجزائر.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الخيام يبرز أهمية ولوج المغرب إلى "اليوروبول" لمواجهة الإرهاب والتطرف

العثماني يتوقع نسبة نمو في حدود 3,2 بالمائة سنة 2019

العثماني يدعو الوزراء إلى ترشيد النفقات

العثماني يحدد آخر أجل لإعداد المقترحات لقانون المالية 2019

مستشار من البيجيدي بالناظور يقرر "الحريك" نحو اسبانيا

127 دبابة من نوع "أبرامز" تصل إلى المغرب

المغرب يعود رسميا إلى الاتحاد الإفريقي للاتصالات

قضية الصحراء.. الفاتيكان يصفع جبهة البوليساريو

جلالة الملك يعزي العاهل الأردني على إثر الإعتداء الإرهابي بالفحيص

معركة إيسلي.. ملحمة بطولية تجسد تشبث المغرب الدائم بالتضامن المغاربي





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة