شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ مصطفى كرين.. التقدم والاشتراكية غير مرغوب فيه بالحكومة وعليه المغادرة
    شعب بريس مرحبا بكم         العثماني ينفي أي تصدع في أغلبيته             بنصالح يقيل عبد المومن ولد قدور             روسيا والمغرب يتقدمان بثقة في شراكتهما الاستراتيجية             قرصنة المكالمات .. التحقيق مع مستخدمين في مراكز للنداء            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 13 شتنبر 2018 الساعة 09:40

مصطفى كرين.. التقدم والاشتراكية غير مرغوب فيه بالحكومة وعليه المغادرة



العثماني خلال مفاوضات تشكيل حكومته


 

عزيزة هريش

قال مصطفى كرين، رئيس مرصد العدالة الاجتماعية، إن دخول حزب "التقدم والإشتراكية" إلى الحكومة كان يهدف في الأصل إلى الخروج من وضعية الحزب "القزم" التي كان يعيشها في إطار ما كان يعرف باسم "الكتلة" والإحتماء بقوة حزب "العدالة والتنمية"، وقد كانت تلك مغامرة سياسية استطاع من خلالها توسيع قاعدته الإنتخابية، ولكنه انتحر سياسيا وإيديولوجيا على اعتبار أن انضمامه إلى الحكومة لم يأت بناء على وحدة البرنامج والرؤيا ولكن بناء على منطق وصولي نوعا ما .

 

وبخصوص مستقبل علاقة "التقدم والاشتراكية" بحليفه "العدالة والتنمية" بعد حذف "كتابة الماء"، قال مصطفى كرين في تصريح للموقع إن إعفاء شرفات أفيلال، كاتبة الدولة في الماء، بتلك الطريقة المهينة بالنسبة لحزب عضو في الأغلبية الحكومية، يبرهن على أن "التقدم والإشتراكية" أصبح يُضر بانسجام الأغلبية الحكومية، متسائلا كيف يتم إعفاء أفيلال وتجريدها من حقيبتها الوزارية دون أن يكون لها علم، لا هي ولا حزبها بهذا القرار؟ وتبين أنها سمعت بقرار إعفائها من خلال بلاغ المجلس الوزاري.

 

ويضيف كرين، أن عدم التشاور مع الحزب في قرار يهمه بمبرر "تحسين حكامة الأوراش والمشاريع المتعلقة بالماء والرفع من نجاعتها وفعاليتها، وتعزيز التناسق والتكامل بين مختلف الأجهزة والمؤسسات المعنية بالماء التابعة لهذه الوزارة " إنما يبرهن على أن "الكتاب" يضر بانسجام الحكومة أكثر ما يفعله، فقبل ذلك، تم إعفاء الأمين العام للحزب ووزير الصحة وما إلى ذلك، كل هذه القرارات تبين أن وجود التقدم والاشتراكية في الحكومة غير مرغوب فيه، وهذا أمر يستوجب لوحده، وفي حد ذاته خروجه من الحكومة .

 

وأكد مصطفى كرين أن خروج حزب "التقدم والإشتراكية" من الحكومة أصبح تحصيل حاصل، بل أصبح واجبا أخلاقيا من وجهة نظر سياسية، بل إن الحزب  يعتبر عمليا خارج الحكومة، لأن الممثل الوحيد الذي تبقى للتقدم والإشتراكية في الحكومة هو وزير غير معروف تنظيميا ولا يحظى حتى برضا ودعم قواعد الحزب.

 

 وبناء على هذا، يضيف كرين، فإن إمكانية حصول تعديل حكومي أصبح مفروضا، بل إنه من الأجدى كما سبق أن طالبت بذلك مرارا في تدخلاتي، ذلك انه بعد كل هذه الترقيعات أصبح من الممكن حل الحكومة وإجراء انتخابات سابقة لأوانها، تمنح كل حزب مكانه المنطقي داخل الخريطة السياسية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن هذا التخبط يثبت فشل تجربة حزب "العدالة والتنمية" كقائد لأي تجربة حكومية في المستقبل ويفتح الباب على ضرورة البحث عن بدائل سياسية وحزبية في أقرب الآجال تفاديا لاختناقات أخرى قد لا تتحملها البلاد.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

العثماني ينفي أي تصدع في أغلبيته

روسيا والمغرب يتقدمان بثقة في شراكتهما الاستراتيجية

الرباط.. اجتماع تنسيقي حول وضعية تموين السوق ومستوى الأسعار خلال شهر رمضان

بيرديغو: تعليمات جلالة الملك تستجيب لانتظارات الجماعات اليهودية بالمغرب

الحوار بين الأديان.. الاستثناء المغربي

لجنة برلمانية تشعل فتيل الخلاف داخل البرلمان

قبل فاتح ماي الحكومة تستدعي من جديد المركزيات النقابية

العثماني.. أعضاء حزب العدالة والتنمية ليسوا ملائكة

المغرب منخرط بقوة في مختلف المبادرات الرامية لنصرة القدس

جلالة الملك يعزي رئيس سريلانكا





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة