شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ جلالة الملك.. المغاربة لا يريدون مؤسسات جهوية حبرا على ورق
    شعب بريس مرحبا بكم         الرباط... الصندوق العربي للإنماء يمنح المغرب قرضا بمبلغ 2.27 مليار درهم             وجدة.. غرفة الجنايات تُؤجِّل محاكمة راقي بركان             غينيا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي             الجزائر.. قايد صالح يهدد الأمازيغ ويتهمهم بالخيانة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 10 يناير 2019 الساعة 09:24

جلالة الملك.. المغاربة لا يريدون مؤسسات جهوية حبرا على ورق



صاحب الجلالة الملك محمد السادس


 

شعب بريس- متابعة

في إطار الإهتمام الذي يوليه جلالة الملك لإنجاح ورش الجهوية المتقدمة، الذي ما فتئ جلالته يضعه في صلب توجهاته الاستراتيجية، من أجل ترسيخ مسار التحديث المؤسسي لبلادنا، وتوطيد بناء مغرب التضامن، والكرامة، والعدالة الاجتماعية والمجالية، والنهوض بالتنمية المندمجة والمستدامة لفائدة كافة المواطنين، وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يوم 19 دجنبر 2018،  رسالة سامية إلى المشاركين في أشغال الملتقى البرلماني الثالث للجهات، الذي انعقد بالرباط.

 

وأكد جلالته، بالمناسبة، أن المغاربة لا يريدون مؤسسات جهوية حبرا على ورق، وإنما يتطلعون لجهات فاعلة، تتجاوب مع انشغالاتهم الملحة، وتساهم في تحسين معيشهم اليومي.

 

وبعد أن ثمن جلالته نهج الاستمرار في التفكير المنتظم والاقتراح المتواصل الذي اختاره مجلس المستشارين، بمعية شركائه المؤسساتيين، من مجلس اقتصادي واجتماعي وبيئي، ومجلس وطني لحقوق الإنسان، وجمعيات جهات وجماعات المغرب، الذين بادروا إلى تنظيم النسخة الثالثة من الملتقى البرلماني للجهات، عبر جلالته عن تطلعه إلى أن تشكل هذه الدورة فرصة سانحة لتعميق النقاش البناء، واقتراح الحلول الخلاقة، والعملية المناسبة، من أجل اضطلاع الجهوية المتقدمة بدور محوري، كرافعة قوية لإنتاج الثروة المادية واللامادية، وتوفير فرص الشغل، لاسيما للشباب، وإدماج مختلف الفئات الاجتماعية، وضمان المشاركة المواطنة الواسعة والمسؤولة، والمساهمة في النهوض بالتنوع الثقافي لبلادنا، في إطار مقومات هويتنا الوطنية الموحدة.

 

وأكد جلالة الملك أن  النهوض الأمثل بهذا الورش الحاسم، "لا يتوقف فقط على حجم الصلاحيات المخولة للجماعات الترابية، خاصة الجهات، بل يرتبط أساسا بكيفية ممارستها، وقدرة كافة الفاعلين، لاسيما المنتخبين، على التحلي بروح المسؤولية العالية، وترجيح العمل الجماعي البناء، والهادف إلى جعل خدمة المواطن أولوية الأولويات وتجاوز كل الاعتبارات الضيقة. ذلك أن المغاربة لا يريدون مؤسسات جهوية حبرا على ورق، وإنما يتطلعون لجهات فاعلة، تتجاوب مع انشغالاتهم الملحة، وتساهم في تحسين معيشهم اليومي."

 

وقال جلالته "إن التدابير والأوراش التي بادرنا إلى إطلاقها في الآونة الأخيرة، لاسيما منها المتعلقة باللاتركيز الإداري، وإصلاح منظومة الدعم والحماية الاجتماعية، ومنظومة التكوين المهني، وإعادة النظر في الإطار القانوني والتنظيمي للمراكز الجهوية للاستثمار، تندرج ضمن منظورنا الشامل، الهادف لتوفير أسباب النجاح لمسار التنمية الجهوية، والرفع من وتيرة تفعيله، وتأهيل جميع الجهات لممارسة اختصاصاتها على أحسن وجه."

 

ومن هذا المنطلق، يضيف جلالته، "فإننا نؤكد اليوم على ضرورة الحرص على التناسق والتكامل بين المهام الموكولة لكل الفاعلين العموميين الترابيين، وخاصة منهم الجماعات الترابية، علما بأن القوانين المنظمة لهذه الجماعات حددت للجهات مهام النهوض بالتنمية المندمجة والدائمة، كما رسمت لمجالس العمالات والأقاليم مهام النهوض بالتنمية الاجتماعية، خاصة في المجال القروي كما في المجالات الحضرية، وسطرت للجماعات مهام تقديم خدمات القرب للساكنة."

 

وفي هذا الصدد، دعا جلالة الملك "للمساهمة في التفكير في وضع إطار منهجي، محدد من حيث الجدولة الزمنية، لمراحل ممارسة الجهات لاختصاصاتها، بشكل يراعي متطلبات التكامل بين الاختصاصات الذاتية والمشتركة والمنقولة، آخذا بعين الاعتبار أيضا القدرات المالية والتدبيرية الخاصة بكل جهة، مع استحضار الحلول المؤسساتية الحديثة، التي أثبتت نجاعتها."

 

كما سجل جلالته في هذا الصدد "أن مختلف جهات المملكة قد قطعت أشواطا متفاوتة في وضع برامج التنمية الجهوية، فإن ضمان ترجمة هذه البرامج إلى منجزات فعلية متكاملة مع السياسات القطاعية على المستوى الترابي، يقتضي من الجهات عدم الاقتصار على قنوات التمويل المعتادة فقط، وإنما يتطلب إمعان التفكير في كيفية تعبئة التمويلات الضرورية لهذه البرامج وتنويعها عبر مختلف الشراكات بما فيها التعاون اللامركزي."

 

ودعا جلالة الملك في نفس الإطار، الجهات إلى استثمار فرصة التقييمات المرحلية المقبلة لبرامج التنمية الجهوية، من أجل تقوية هندسة تمويل المشاريع المبرمجة في إطار هذه المخططات، ضمانا لواقعيتها ولنجاعتها.

 

وارتباطا بموضوع التمويلات، ذكّر جلالة الملك بمحدودية الإمكانيات المالية للدولة ككل"، مضيفا أن "الجماعات الترابية مطالبة بوضع برامج تنموية وبرامج عمل تراعي هذه الإكراهات، وخاصة من خلال السهر على تدبير مواردها المالية بكل نجاعة وفعالية، وتسخيرها للاستثمار الموفر للتشغيل المنتج ولصالح الحاجيات الحقيقية والملحة للساكنة."





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

غينيا تجدد دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

مبادرة "الحزام والطريق".. الصين تشيد بمساهمة المغرب

الطوغو.. مبادرة الحكم الذاتي "خطوة بناءة ضرورية"

الإمارات العربية المتحدة تؤكد دعمها الثابت لوحدة المغرب الترابية

منتدى التعاون العربي -الصيني.. الإشادة بجهود جلالة الملك في الدفاع عن القدس

الصحراء المغربية.. سيراليون تجدد "دعمها الكامل" لمبادرة الحكم الذاتي

القانون الإطار للتعليم يدخل ثلاجة البرلمان

بابوا غينيا الجديدة تشيد بـ"واقعية" مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية

نتائج سحب السالفادور اعترافها بالبوليساريو

السلفادور تتخلص من أكذوبة اسمها البوليساريو





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة