شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ جلالة الملك: المغرب كان دائما وسيظل ملتزما بنهج إسلام معتدل
    شعب بريس مرحبا بكم         ألعاب تهدد ملايين هواتف "أندرويد" بالاختراق!             5 آلام في الظهر.. لا تتجاهلها أبدا             بيع "الحمامة ميسي" مقابل مبلغ خيالي             متى يرتاح "الآباء الجدد" من إزعاج الأطفال؟            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 12 يناير 2019 الساعة 11:25

جلالة الملك: المغرب كان دائما وسيظل ملتزما بنهج إسلام معتدل



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس- متابعة

أكد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في رسالة بعثها جلالته إلى المشاركين في الدورة الثانية للمؤتمر الدولي لحوار الثقافات والأديان بفاس، أن المغرب كان دائما وسيظل ملتزما بنهج إسلام معتدل يقوم، بحكم جوهره، على المبادئ الكونية السامية، ومن ضمنها قيم التسامح والحوار.

 

وجاء في الرسالة الملكية إلى المشاركين في هذه الدورة، التي نظمتها وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمنظمة الدولية للفرنكفونية تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، وذلك من 10 إلى 12 شتنبر 2018 بفاس، حول موضوع "سؤال الغيرية"، أن "الدين الإسلامي الحنيف يقوم على تقبل الآخر وعلى الوسطية، وينبذ الإكراه، ويحترم التعددية، تماشيا مع المشيئة الربانية، إذ يقول الله تعالى في سورة المائدة (ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة)".

 

واعتبر جلالة الملك أن تنظيم هذا المؤتمر في المملكة المغربية يعد "شهادة من المجموعة الدولية، على التزام المغرب الموصول بالقيم التي يمثلها حوار الثقافات والديانات، واعترافاً بالدور الرائد الذي يضطلع به بلدنا، بوصفه عضواً مؤسساً لتحالف الحضارات. وهي المنظمة التي تُعنى بحشد جهود الفاعلين على الصعيدين الوطني والدولي، من أجل تعزيز قيم السلم والسلام."

 

وإذ تحتضن بلادنا أشغال هذا المؤتمر، يضيف جلالته، فهي بذلك "تؤكد العزم على إطلاق دينامية جديدة كفيلة بتمكيننا جميعاً من فتح مسارات واعدة وطرق خلاقة، بما يكفل احترام التعددية الثقافية والدينية، والالتزام المشترك بقيم الحوار والتعايش واحترام الآخر."

 

وقال جلالة الملك إنه "لا فرق في المغرب بين المواطنين المسلمين واليهود، حيث يشارك بعضهم بعضاً في الاحتفال بالأعياد الدينية. كما يؤدي مواطنونا اليهود صلواتهم في بِيَعهم، ويمارسون شعائرهم الدينية في أمن وأمان، لاسيما خلال احتفالاتهم السنوية، وأثناء زياراتهم للمواقع الدينية اليهودية، ويعملون مع أبناء بلدهم من المسلمين من أجل صالح وطنهم الأم."

 

أما بالنسبة للمسيحيين العابرين أو المقيمين في المغرب، يضيف جلالته،  فقد "كان لهم على الدوام الحق في إقامة شعائرهم الدينية في كنائسهم، وكان من أجدادنا السلاطين من أهدى أرضا لبناء كنيسة ما تزال مفتوحة للمصلين إلى يومنا هذا. لقد أبان المجتمع المغربي عبر التاريخ، عن حس عالٍ من التفاهم المشترك وقبول الآخر، في التزام ثابت، بضرورة الحفاظ على الذاكرة المشتركة للتعايش والتساكن بين أتباع الديانات الثلاث، خاصة خلال الحقبة الأندلسية."





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وثائق ومعطيات جديدة عن الضابط العائد إلى أرض الوطن

جلالة الملك: الجهوية ليست مجرد قوانين ومساطر إدارية

العثماني يترأس أول اجتماع لتنزيل لاتمركز الإدارة

المغرب نموذج للنمو المستدام والاستقرار بالقارة الإفريقية

المجلس الأعلى للحسابات يضع المكتب الشريف للفوسفاط تحت المجهر

الاتحاد الإفريقي.. بوريطة يدعو إلى تجاوز النقاشات العقيمة بخصوص الصحراء المغربية

الإتحاد من أجل المتوسط.. المغرب من بين أكثر البلدان نشاطا وحركية في بروتوكول كيوتو

جلالة الملك.. مستقبل إفريقيا رهين بشبابها

الكشف عن هوية الإطار العسكري الهارب من جحيم البوليساريو

الداخلة.. تصريح لرئيس منتدى كرانس مونتانا + فيديو





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة