شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الخطاب الملكي بعث روحا تجاوزت استحضار التاريخ إلى معنى وفعل متجددين
    شعب بريس مرحبا بكم         يحيى بولمان..مكفوف بين مطرقة البطالة وسندان الإعاقة(فيديو+صور)             القوائم التركيبية لشركة لاروليف.كوم برسم السنة المحاسبية 2018             رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية             الرباط.. اعتقال داعشيين بصدد الإعداد لعمل إرهابي            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 14 نونبر 2019 الساعة 12:25

الخطاب الملكي بعث روحا تجاوزت استحضار التاريخ إلى معنى وفعل متجددين



صاحب الجلالة الملك محمد السادس




 

شعب بريس- متابعة

قال الكاتب والإعلامي المغربي مصطفى الأنصاري إن خطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين للمسيرة الخضراء، أعطى لهذه التظاهرة المجيدة أبعادا آنية وعصرية غير مسبوقة، بنقل الاحتفاء بهذه الذكرى من استحضار لأمجاد الماضي إلى البناء عليها وإعطائها قيمة ومعنى أعمق بث فيها الروح من جديد.

 

وأكد الأنصاري، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعنى كان أساسيا في خطاب جلالته الذي أكد على أن فعل المسيرة في مغزاه ومعناه الذي هو مواجهة الملك وشعبه للتحديات بثقة وعزيمة، يجعل التظاهرة التي حدثت في سبعينات القرن الماضي "مسيرة دائمة، فالروح التي مكنت من استرجاع الصحراء، سنة 1975، هي التي تدفعنا اليوم، للنهوض بتنمية كل جهات المملكة". كما قال جلالته.

 

ولفت إلى أن التذكير بهذا المعنى مهم، إذ يحمل رسالة إلى الحكومة والفعاليات الثقافية والفكرية والرياضية، بأن الحدث الذي يرونه قد أنجز وانتهى، هو قائم يتجدد، بشرط أن يتحمل الوطن كل في موقعه مسؤولية إحيائه وتعميمه لتبقى الذكرى الخالدة، وقائع ماثلة في الطرقات والميادين والمشاريع التنموية أينما اتجهت في كل أقاليم الوطن خصوصا الجنوبية منها.

 

ورأى الكاتب والإعلامي المغربي أن نظرية امتداد المسيرة في معناها الأهم وهو كونها صلة الوصل بين المغرب وإفريقيا، مضمون اكتسب مصداقية خاصة، عندما نرى أن الجهود التي قادها جلالة الملك ودبلوماسيته في الصحراء أتت أكلها ليس فقط في محاصرة الكيان الوهمي، ولكن بنتائج أكثر استدامة وعمقا من خلال توقيع قرابة "ألف اتفاق" بين المملكة وعمقها التاريخي والديني الافريقي.

 

وأضاف أنه لمس من خلال عمله الصحفي وتنقلاته في إفريقيا أن المغرب "بصم على حضور فاعل في هذه القارة ويحظى بترحاب من الأفارقة الذي يعتزون بالأصول التي تربطهم به، والقواسم المشتركة التي تجعل مواطنا في ساحل العاج أو نيجيريا أو حتى أنغولا وغنيا، يرى المغربي ابن قارته وشريكه".

 

واعتبر أن السر في ذلك هو تركيز سياسة المملكة في العلاقة مع إفريقيا التي يفتخر المغرب بأنه جزء منها على تعزيز العلاقات الإنسانية والاقتصادية والسياسية، التي تجمع المغرب بالدول الإفريقية، كما أكد جلالة الملك، وليس علاقات ذات طبيعة موقتة أو مرتبطة بظرف معين تزول بزواله.

 

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

خطاب جلالة الملك تشخيص دقيق لأهمية ورش الجهوية المتقدمة

جنوب إفريقيا.. قناة تسلط الضوء على جاذبية المغرب للمستثمرين

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2020

المغرب يشارك بواشنطن في اجتماع لمحاربة "داعش"

جبهة البوليساريو تفقد آخر قلاعها بامريكا اللاتينية

البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة

سلا.. تفاصيل حفل تسليم جوائز للا حسناء "الساحل المستدام"

جزر القمر تعلن افتتاحها قنصلية عامة بمدينة العيون

حزب العدالة والتنمية يهتز على وقع الإستقالات بإنزكان

البوليساريو يفقد حلفاءه تباعا في أمريكا اللاتينية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة