شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ جبهة البوليساريو تفقد آخر قلاعها بامريكا اللاتينية
    شعب بريس مرحبا بكم         يحيى بولمان..مكفوف بين مطرقة البطالة وسندان الإعاقة(فيديو+صور)             القوائم التركيبية لشركة لاروليف.كوم برسم السنة المحاسبية 2018             رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية             الرباط.. اعتقال داعشيين بصدد الإعداد لعمل إرهابي            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 14 نونبر 2019 الساعة 14:51

جبهة البوليساريو تفقد آخر قلاعها بامريكا اللاتينية



إيفو موراليس مع زعيم الإنفصاليين المجرم ابراهيم غالي




 

شعب بريس- متابعة

طويت صفحة إيفو موراليس، أكبر داعمي جبهة البوليساريو الانفصالية، بشكل نهائي وذلك بعد 13 عاما من الحكم الديكتاتوري، حيث تم تنصيب السيناتورة البوليفية والمحامية جانين أنييز (المنتمية لليمين) كرئيسة مؤقتة للبلاد (وهو القرار الذي صادقت عليه المحكمة الدستورية).

 

"سمح الله للكتاب المقدس بدخول القصر مرة أخرى (...) قوتنا هي الله، سلطتنا هي الله"، هكذا صرحت هذه المحامية، البالغة من العمر 52 عاما، أمام المجلس البرلماني الذي يساندها، باستثناء الأعضاء المنتمين للحركة من أجل الاشتراكية (MAS)، وحزب الديكتاتور السابق إيفو موراليس، الذي يعيش حاليا في المنفى بالمكسيك.

 

وكان أول قرار اتخذته الرئيسة الجديدة لبوليفيا هو الاعتراف بالرئيس الجديد لجمهورية فنزويلا، خوان غايدو (صديق المغرب)، وهو ما يعني عزل ديكتاتور كاراكاس، نيكولا مادورو،  أحد آخر مؤيدي الجبهة الانفصالية والنظام الجزائري.

 

ويشتد الخناق أكثر حول عنق عدد من الدول في أمريكا اللاتينية، التي تشبعت بطوباوية تشافيز، بما في ذلك جمهورية فنزويلا وكوبا، وهما الدولتان المعروفتان بأنهما من "الأصدقاء التاريخيين" للنظام العسكري الجزائري، أو بالأحرى لأموال النفط والبترول الجزائريين.

 

هذا التراجع الكبير للديكتاتوريات في أمريكا اللاتينية، بما في ذلك نظام ديكتاتور لاباز، إيفو موراليس، يفتح الطريق أمام التحول المأمول إلى الديمقراطية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة كانت أول من اعترف، من خلال وزير خارجيتها، مايك بومبيو، بالرئيسة الجديدة لجمهورية بوليفيا، وكتب مايك بومبيو على حسابه على تويتر ما يلي: "تدعم الولايات المتحدة السناتورة البوليفية جانين أنييز في مصبها الجديد كرئيسة مؤقتة، من أجل ضمان انتقال الأمة البوليفية إلى الديمقراطية".

 

إن وصول اليمين البوليفي إلى السلطة لا يمكن إلا أن يكون مفيدا للمغرب، خاصة فيما يتعلق بملف الدفاع عن قضية وحدته الترابية، خاصة أن الانظمة الديكتاتورية التي حكمت العديد من الدول في هذه القارة باسم الاشتراكية المفترى عليها، كانت مؤيدة وداعمة للانفصاليين مقابل ما يجود عليها النظام الجزائري من أموال ريع الغاز والبترول..





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

خطاب جلالة الملك تشخيص دقيق لأهمية ورش الجهوية المتقدمة

جنوب إفريقيا.. قناة تسلط الضوء على جاذبية المغرب للمستثمرين

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2020

المغرب يشارك بواشنطن في اجتماع لمحاربة "داعش"

الخطاب الملكي بعث روحا تجاوزت استحضار التاريخ إلى معنى وفعل متجددين

البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة

سلا.. تفاصيل حفل تسليم جوائز للا حسناء "الساحل المستدام"

جزر القمر تعلن افتتاحها قنصلية عامة بمدينة العيون

حزب العدالة والتنمية يهتز على وقع الإستقالات بإنزكان

البوليساريو يفقد حلفاءه تباعا في أمريكا اللاتينية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة