شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ سرقة الأطفال من المغرب وبيعهم في إسبانيا
    شعب بريس مرحبا بكم         السموني.. عقد ثورة الملك والشعب سيظل عقدا متجددا في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ             المذكرة التأطيرية لرئيس الحكومة حول مشروع قانون المالية لسنة 2019             يوعابد.. أسباب التقلبات الجوية والأمطار العاصفية في عز الصيف             الخيام يبرز أهمية ولوج المغرب إلى "اليوروبول" لمواجهة الإرهاب والتطرف            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 16 ماي 2018 الساعة 10:12

سرقة الأطفال من المغرب وبيعهم في إسبانيا





 

 كشف تحقيق مثير للجدل نشرته صحيفة "إلموندو" الإسبانية ، تحت عنوان "سرقة الأطفال في المغرب وبيعهم في إسبانيا"، حقائق مثيرة حول عملية سرقة الأطفال الصغار في السنوات الماضية من المغرب وبيعهم لأسر ثرية في إسبانيا و فرنسا دون علم أبويهم.

 

و تحدث التحقيق عن رصد 53 حالة سرقة للأطفال في شمال المغرب ووسط المملكة وبيعهم في الجارة الشمالية للمملكة، من قبل منظمة إجرامية دولية تتاجر في البشر.

 

و أوضحت الصحيفة، التي تطرقت لتفاصيل هذا العمل الإجرامي، أن عدد من الأشخاص الذين تم خطفهم قرروا كسر جدار الصمت للبحث عن أسرهم الحقيقية في المغرب.

 

وأورد التحقيق شهادات لمواطنين إسبان حاليا اعترفت لهم أسرهم التي تبنتهم بحقيقة الأمر مع تفاصيل كيف تم الأمر.

 

ومن بين الشهادات المثيرة أوردت الصحيفة قصة شاب يدعى خافيير يبلغ من العمر 39 سنة، حيث أكد هذا الأخير أن والدته بالتبني أخبرته أن موظفة مغربية في مستشفى الناظور، هي من أشرفت على عملية السرقة، إذ أقنعت والدته البيولوجية بعد أن استيقظت من مخاض الولادة أن طفلها فارق الحياة، بعدما قامت بتزوير كل الوثائق، قبل أن تسلمها إلى سيدة تدعى "فاطمة مانوش" بتطوان و هي من أصول إسبانيا، ويعتقد أنها هي حلقة الوصل بين العائلات الثرية حينها في إسبانيا و فرنسا و بعض المسؤولين المغاربة المتواطئين مع الشبكة الإجرامية، حيث كانت تدفع للممرضات المشرفات على تسليمها الرضع حوالي 3000درهم

 

وأضاف خافيير بكثير من الحزن و الأسى والدي بالتبني دفع 15000 درهم، هكذا اشتروني…كنت طفلا مسروقا.

 

وبالرغم من محاولته في البحث عن أبائه البيولوجيين و تواصله مع رجل أمن سابق و ممرضون كانوا يشتغلون بمستشفى الناظور إلا أن محاولاته باءت بالفشل.

 

وغير بعيد عن قصة خافيير، محمد علي بناني من مواليد 1981 ولد في مستشفى سلا بمدينة الرباط، أوهم الأطباء والدته البيولوجية أنه فارق الحياة، لينتهي به المطاف في مدينة سان جوليان ليه فيلاس في شرق فرنسا، حيث أمضى 20 سنة مع والديه، بالتبني قبل أن يكتشف أثناء بحثه بين أغراض والده على شهادة طبية تؤكد عجز والده عن الإنجاب.

 

وهو الأمر الذي جعله يتساءل عن نسبه، حيث أخبره والديه بالتبني عن الحقيقة، وفي عام 2002 قرر محمد البدء في البحث عن عائلته الحقيقية.

 

وفي هذا الصدد أفاد بناني في تصريح للصحيفة ذاتها، أنه قضى 14 عامًا في البحث عن والديه الأصليين حتى تمكن من الوصول إلى سجلات وفاة مستشفى سلا في يوم ولادته.

 

 وأضاف قائلا: كنت محظوظا لأن والدي، أحمد بناني، الذي كان يعمل في الدرك الملكي سجلني في نظام الحالة المدنية، رغم اعتقاده بأنني توفيت و تابع حديثة هكذا عثرت على أمي في عام 2016 و قابلت إخوتي من جديد،و اليوم ، يقاتل محمد وعائلته البيولوجية في المحاكم المغربية لاستعادة هويتهم الحقيقية.

 

ومن جهته أوضح التحقيق الذي نشرته صحيفة إلموندو، أن فاطمة مانوش كانت تتزعم شبكة إجرامية دولية تتاجر في الرضع إلى جانب شقيقتين تدعيان جوسيفا و لوسينا ريكاس ما ريسكتال، كن يعشن في مليلية، وكن يعملن على البحث عن النساء الحوامل في وضع مزر أو في موقف محرج مع عائلتها سواء"العاهرات، أو الأمهات العازبات بالمغرب اللواتي لم يكن يرغبن في الإنجاب من أجل إقناعهن ببيع أطفال مقابل مبالغ مالية بدل التخلي عنهن بالمجان.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

جلالة الملك يهنئ الرئيس الإيفواري

الرجاء يرحل إلى لبنان لمواجهة زغرتا

بدء تنفيذ برنامج العقوبات الإقتصادية على ايران

فيسبوك تخسر الملايير في البورصة

النفايات الطبية تهدد السلامة الصحية

ألمانيا..إغلاق مطار هانوفر بسبب ارتفاع درجة الحرارة

أحوال الطقس غدا الأربعاء..

لقجع يعلق على استخدام "الفار" في المونديال

رئيس الفيفا يزور المغرب نهاية الشهر الجاري

إضراب جديد يشل حركة المستشفيات اليوم





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة