شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ باحثون يبتكرون موسوعة لروائح أوروبا في القرون الماضية
    شعب بريس مرحبا بكم         الأمن السيبراني في خطر بسبب هجمات إلكترونية عالية الكفاءة             العارض الأكثر خطرا لعدوى كورونا             أخفى جثة أمه أعواما طمعا في معاشها.. ثم "فضحه لسانه"             تعرفي إلى احتياجات الزوج            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 21 نونبر 2020 الساعة 08:00

باحثون يبتكرون موسوعة لروائح أوروبا في القرون الماضية



صورة من الأرشيف



 

 

 

شعب بريس - متابعة

باشرت مجموعة تضم مؤرخين وخبراء في الذكاء الاصطناعي وعلماء كيمياء وعطّارين مشروعا يقضي بإعادة ابتكار وتركيب الروائح التي كانت تنتشر في أوروبا في الماضي، من نتانة الشوارع إلى عفن ساحة واترلو بعد المعركة التاريخية، على أن يتم تقاسم خلاصات المشروع مع متاحف عبر القارة.


ويقضي مشروع "أودوروبا" بالتعرف على الروائح التي كانت تنبعث في أوروبا من القرن السادس عشر إلى القرن العشرين، وإعادة تركيبها، وفي الوقت ذاته إنشاء موسوعة للروائح.


يقول الخبراء إن كل حقبة من التاريخ لها روائحها الخاصة، منذ أن كانت الزراعة عماد النشاط الاقتصادي للمجتمعات، إلى إنشاء المصانع خلال الثورة الصناعية بأوروبا، وصولا إلى النزوح إلى المدن وتوسعها.


وأوضح بيان صادر عن جامعة أنغليا راسكن (كامبريدج)، إحدى الهيئات الأوروبية الستّ المشاركة في المشروع، أن الموسوعة التي ستكون الأولى من نوعها "ستتيح لمتصفحي الإنترنت أن يكتشفوا كيف طبعت الروائح مجتمعاتنا وتقاليدنا".


كذلك سيسمح هذا المشروع بإعادة إدراج الروائح التي لا تزال موجودة في سياقها التاريخي، مثل رائحة إكليل الجبل التي كانت شائعة الاستخدام في القرنين السادس عشر والسابع عشر إذ كان يعتقد أنها قادرة على إبعاد الطاعون.


كما سيكلف علماء الكيمياء والعطارون في المشروع استخدام مؤشرات يتم رصدها بواسطة الذكاء الاصطناعي في نصوص تاريخية أو رسوم قديمة، لإعادة تركيب الروائح الرئيسية التي كانت طاغية في بعض الحقبات، مثل رائحة التبغ مثلا، وفي بعض المواقع، مثل نتانة المدن مع انطلاق الصناعة.


وسيتم إرسال عينات الروائح التي يعاد ابتكارها اعتبارا من العام المقبل إلى متاحف أوروبية عدة، لتمكين الزوار من الانغماس في الماضي من خلال حاسة الشم.


وأوضح المؤرخ المتخصص في الروائح أن من بين الأنشطة المقبلة، التعاون مع مواقع تعيد ابتكار حقبات أو أحداث من التاريخ، ومتاحف سيُطلب من زوارها ربط كل من الروائح باللوحة المناسبة لها.


وقال الباحث لوكالة فرانس برس "ما يهم الناس هو معرفة كيف كانت الحياة في الماضي، ما كانت رائحتها"، مبديا رغبته في "إعطاء الناس تجربة أكثر حميمية مع الماضي" إنما كذلك "تشجيعهم على التفكير في الروائح المنتشرة اليوم من حولهم".


ولفت إلى أن انعدام القدرة على الشم نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد سلّط الضوء على أهمية هذه الحاسة.


ويساهم مشروع "أودوروبا" البالغة كلفته 2,8 مليون يورو، في طرح تساؤلات حول أهمية الروائح.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أخفى جثة أمه أعواما طمعا في معاشها.. ثم "فضحه لسانه"

الإعلان عن سعر اللقاح الروسي "سبوتنيك V"

بسبب مساندته للرئيس تبون..كريم طابو يهاجم إمانويل ماكرون

خبيرة: فيروس كورونا المستجد سيعود كل عام

جو بايدن يكشف هوية أبرز أعضاء حكومته

أشخاص فقدوا حياتهم بعد أن شربوا معقم اليدين

نصائح تجعلك الموظف المثالي

علماء يبتكرون طريقة جديدة لعلاج السرطان يأملون أن تحل مكان العلاج الكيميائي!

الولايات المتحدة الأمريكية.. تسجل 184,591 إصابة مؤكدة بكوةفيد-19

أشياء يتجنبها الأشخاص الأقوياء نفسياً وعقلياً





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة