شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الفرنسيون يكشفون كيف تم بيع الجزائر بطريقة مذلة وحاطة بالكرامة + وثيقة
    شعب بريس مرحبا بكم         وقفة بتطوان من أجل مثول حامي الدين أمام العدالة             روسيا.. الشرطة في مواجهة غير متوقعة مع تمساح             كيف تتوقع مرور الأشخاص بلحظة انكسار ؟             لماذا لا يتم الاستماع إلى حامي الدين المتهم بقتل أيت الجيد؟            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 11 يناير 2018 الساعة 15:01

الفرنسيون يكشفون كيف تم بيع الجزائر بطريقة مذلة وحاطة بالكرامة + وثيقة



صورة لوثيقة العار الموقعة من طرف الكونت دي بورمون القائد العام للجيش الفرنسي وداي الجزائر حسين باشا


 

شعب بريس- خاص

في يوم 19 يونيو سنة 1830م ( الموافق لـ 21 ذي الحجة سنة 1245 هـ )، أنزلت فرنسا قواتها بمرسى سيدي فرج، قرب مدينة الجزائر، وذلك بهدف الانتقام من ما سمته آنذاك بـ"الإهانة" التي لحقت القنصل الفرنسي في حادثة المروحة. 

 

 ولكي يحافظ الحاكم العثماني(داي الجزائر) على حياته ومصالحه عقد اتفاقية استسلام مع الفرنسيين في الثالث عشر من محرم سنة (1246هـ / 1830م)، وبمقتضى هذه المعاهدة، تسلمت فرنسا مدينة الجزائر.

 

وجاء في نص معاهدة الاستسلام التي وقعها الكونت دي بورمون القائد العام للجيش الفرنسي وداي الجزائر حسين باشا ( الحاكم العثماني) ما يلي:

 

*تسلم القصبة وكل الحصون التابعة للجزائر وكذا ميناء المدينة للقوات الفرنسية هذا الصباح، على الساعة العاشرة  ( بتوقيت فرنسا) ..

 

* يتعهد القائد العام للجيش الفرنسي لداي الجزائر بان يترك له حريته، وكذلك كل ثرواته الشخصية.

 

*يستطيع الداي أن ينسحب هو وعائلته ومعه كل ثرواته الشخصية إلى مكان يختار الاستقرار فيه، وما دام مقيما في الجزائر، فانه يكون هو وعائلته تحت حماية القائد العام للجيش الفرنسي، وستقوم فرقة من الحرس بضمان أمنه وامن عائلته ..

 

* يؤمّن  القائد العام للجيش الفرنسي لأفراد هذه الميليشيا نفس الامتيازات ونفس الحماية..

 

* تبقى ممارسة الديانة المحمدية حرة، ولن يكون هناك مساس بحرية السكان بجميع طبقاتهم، ولا من دياناتهم وممتلكاتهم وتجارتهم وصناعتهم. ولن ينال أحد من شرف نسائهم.

 

*إن القائد العام يتعهد بشرفه على احترام ذلك.

 

*إن تبادل هذا الاتفاق سيتم قبل الساعة العاشرة من صباح هذا اليوم، وستدخل القوات الفرنسية بعدها مباشرة إلى القصبة ثم على التوالي إلى كل حصون المدينة والى البحرية .

 

 وحرر في المعسكر أمام الجزائر في 5 يوليوز 1830

يشار إلى أن ما عُرف بحادثة المروحة، تعود إلى أن الجزائر كانت لها ديون تجارية على فرنسا، وكان باشا الجزائر قد كتب إلى الملك الفرنسي في  شأن هذه الديون، فلم يجبه إلى أن كان عيد الفطر عام 1243هـ / 1827م، فدخل القنصل الفرنسي بالجزائر على الباشا لأداء التهنئة، فلما سأله الباشا عن سبب تأخر الملك في الرد على رسالته أجابه القنصل إجابة أغضبته، وكانت بيد الباشا مروحة، فلطم بها وجه القنصل، وقد ثار حكام فرنسا لهذه الإهانة، ووجودها فرصة لاحتلال الجزائر بدعوى رد الإهانة.

نص وثيقة الاستسلام التي وقعا داي الجزائر مع  القائد العام للجيش الفرنسي





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الجزائر.. رؤساء البلديات يكرمون "صورة" الرئيس بوتفليقة

إيطاليا.. فتح تحقيق حول لجوء "آبل" و "سامسونغ" لممارسات غير تنافسية

المجلس الوطني لحقوق الإنسان بالجزائر يوجه تحذيرا للحكومة !!

الإعلام الجزائري يحذر من مخاطر حرب يقودها حزب بوتفليقة ضد احمد اويحيى

مسلحون يختطفون أمريكيين وكنديين شمال نيجيريا

الجزائر.. أيام أويحيى على رأس الجهاز التنفيذي أضحت معدودة

تندوف.. مخيمات الذل والعار على صفيح ساخن

المانيا: الشرطة تداهم منازل إيرانيين يشتبه بأنهم جواسيس

الإعلام الجزائري يسخر من "قرارات" بوتفليقة المتناقضة والمفاجئة

الجزائر.. مواطنون مصدومون من تدني وغلاء أسعار المنتجات المحلية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة