شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ أزمة إقتصادية خانقة تهدد بانفجار الوضع في الجزائر
    شعب بريس مرحبا بكم         السموني.. عقد ثورة الملك والشعب سيظل عقدا متجددا في ذاكرة الأجيال عبر التاريخ             المذكرة التأطيرية لرئيس الحكومة حول مشروع قانون المالية لسنة 2019             يوعابد.. أسباب التقلبات الجوية والأمطار العاصفية في عز الصيف             الخيام يبرز أهمية ولوج المغرب إلى "اليوروبول" لمواجهة الإرهاب والتطرف            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 غشت 2018 الساعة 11:57

أزمة إقتصادية خانقة تهدد بانفجار الوضع في الجزائر



مظاهرة احتجاجية بالجزائر تطالب برحيل بوتفليقة


 

 

شعب بريس- متابعة

اعتبرت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الخميس، أن مكونات موسم اجتماعي محتدم باتت ملموسة، في وقت لا تنوي فيه السلطات تغيير خيارها، على الرغم من المخاطر الكامنة.

 

فتحت عنوان "نحو موسم اجتماعي ساخن"، كتبت صحيفة "ليبيرتي" أن العديد من الفاعلين الاجتماعيين يتوقعون دخولا اجتماعيا ساخنا ينتظر الجزائريين هذا العام وذلك على أساس تحليل العديد من المؤشرات التي تعرفها الساحة الوطنية.

 

ولتوضيح ذلك، سلطت الصحيفة الضوء على الاختيارات الاقتصادية التي تلجأ إليها الحكومة، ومنها على الخصوص طباعة الأوراق النقدية التي أدت إلى ارتفاع التضخم الذي أثر على أسعار العديد من المواد الاستهلاكية.

 

ونقلت الصحيفة عن مزيان مريان، المنسق الوطني للنقابة الوطنية المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي والتقني "السنابست" قوله إنه "في الآونة الأخيرة، كانت جميع المواسم الاجتماعية تقريبا متشابهة ومكونات حدوث انفجار اجتماعي موجودة، ولكن متى سيحدث الانفجار؟ لا أحد يستطيع أن يتنبأ بذلك. ولكن الشيء الوحيد المؤكد، هو وجود سخط داخل المجتمع بصفة عامة".

 

وذكرت الصحيفة في افتتاحيتها أنه بعد أن بررت الأحزاب التي توجد في الحكم دعوتها إلى الإبقاء على عبد العزيز بوتفليقة في رئاسة البلاد لمدة خمس سنوات أخرى ابتداء من 2019، بالحصيلة "الإيجابية للإصلاحات" و بـ"منجازاته"، يبدو أن هذه الأحزاب نفسها لا تصدق ذلك.

 

وأضافت أن هذه الأحزاب "تدرك على الأقل، أن مثل هذه المرافعة لا يمكنها أن تصمد أمام أمر واقع، معاش وملموس بشكل واضح، يتجسد من خلال أزمة اقتصادية، معترف بها رسميا وغالبا ما يتم اللجوء إليها لتبرير الإجراءات الحكومية، إلى جانب أزمة سياسية تؤثر على المؤسسات، ولكن تلك الأحزاب ترفض الاعتراف بها، على الرغم من كونها أمرا واقعا".

 

وترى صحيفتا "الفجر" و"الشروق" أن من بين المكونات التي تساهم في هذا الوضع هناك على الخصوص، ارتفاع الأسعار والظلم الإداري الذي يواجهه المواطنين بصفة عامة والموظفين على وجه الخصوص.

 

ولاحظتا أن الاستياء الاجتماعي يظهر بأشكال مختلفة، ويمكنه أن يؤدي إلى الانفجار في أي لحظة، مشيرتين إلى أن هذا الاستياء الاجتماعي هو الذي يثير رد فعل المواطنين.

 

وأوضحتا في هذا السياق أن ما يجري على الساحة الوطنية هو انعكاس حقيقي لآثار ونتائج السياسة الاقتصادية للحكومة التي يتضح فشلها على عدة أصعدة، وأعربتا عن أسفهما لتهميش الشركاء الاجتماعيين الحقيقيين والممثلين الفعليين للمجتمع المدني.

 

وأشارت صحيفة "الوطن"، من جانبها، إلى أنه "على الرغم من الحديث عن الأيادي الأجنبية إلا أن ذلك ليس سوى نتيجة للإجراءات السياسية لأولئك الذين يديرون البلاد. وإذا كانت هناك أياد أجنبية، فإن ذلك هو نتيجة ما قامت به الحكومات المتعاقبة، لأنه من خلال ثروة نفطية تدر 1000 مليار دولار، هناك ما يكفي لإعادة هيكلة اقتصادات قارتين، ولكننا نجد أنفسنا دائما مرتهنين بالاعتماد على المحروقات و الجانب الاجتماعي مهدد"، على حد تعبير الصحيفة.

 

واعتبرت الصحيفة أن الاحتجاجات التي شهدتها بعض الولايات في الجزائر، تحت غطاء عودة الإسلاميين ليست سوى مظهر من مظاهر سخط اجتماعي كامن داخل المجتمع الجزائري.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

ايطاليا.. إعلان "حالة الطوارئ" في جنوة

تركيا: من الممكن تسليم القس برانسون لواشنطن لكن بشروط

قلق بشأن "استقالة" أحزاب المعارضة بالجزائر

حفيظ دراجي.. سأصوت لبوتفليقة اذا أعلن "صوتا وصورة" عن رغبته في الترشح

اعتقال الناشط الحقوقي المناهض للعبودية بيرام ولد إعبيدي بموريتانيا

الصحف الجزائرية تندد بقمع الإعتصام السلمي ضد الولاية الخامسة لبوتفليقة

إقصاء أحزاب المعارضة وإسكات صوتها قبيْل اقتراب الإنتخابات الرئاسية بالجزائر

الجزائر.. اعتقالات بالجملة في حق محتجين على العهدة الخامسة

أزمة اقتصادية وأخلاقية بالجزائر

تركيا لا تعترف بجبهة البوليساريو ولن تكون حاضرة في قمة اسطنبول





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة