شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ رؤساء البلديات بالجزائر يرفضون الانتخابات الرئاسية
    شعب بريس مرحبا بكم         إسبانيا.. زعيم "بوديموس" يوافق على عدم المشاركة في الحكومة             جلالة الملك: تتويج الجزائر بالكأس الافريقية هو بمثابة فوز للمغرب أيضا             سجل الفائزين بلقب بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم             شركة طيران تكشف عن "مقاعد الموت"            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 15 أبريل 2019 الساعة 10:32

رؤساء البلديات بالجزائر يرفضون الانتخابات الرئاسية



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس- متابعة

أعلن العديد من رؤساء البلديات في الجزائر، أمس الأحد، رفضهم المشاركة في تنظيم الانتخابات الرئاسية المقرّرة في 4 يوليو المقبل، متضامنين في ذلك مع الحركة الاحتجاجية ضد النظام.

 

وكان الرئيس الانتقالي عبد القادر بن صالح أعلن الأربعاء، أنّ الانتخابات الرئاسية ستجرى في الرابع من يوليو من أجل اختيار خلف لعبد العزيز بوتفليقة، الذي تنحّى بعدما تخلّى عنه الجيش تحت ضغط احتجاجات شعبية عارمة استمرّت أسابيع عدّة.

 

وتؤدّي البلديات في الجزائر دورا مهما في الإشراف على القوائم الانتخابية وتنظيم الاقتراع وسير العملية الانتخابية وفرز الأصوات.

 

ويأتي موقف رؤساء البلديات الرافضين إجراء الانتخابات الرئاسية، تضامناً مع قضاة قرّروا الإثنين مقاطعة الإشراف على الانتخابات.

 

ويؤدّي القضاة دورا محوريا في تنظيم الانتخابات في الجزائر؛ إذ إنّهم مكلّفون خصوصا الإشراف على القوائم الانتخابية، وهي نقطة خلاف دائم بين المعارضة والسلطة.

 

وأعرب حزب "التجمّع من أجل الثقافة والديموقراطية" المعارض في بيان رفض نوابه كافة رفضا قاطعا تنظيم هذه الانتخابات والإشراف عليها، واصفا إياها بالصورية.

 

ويسيطر الحزب على 37 بلدية تتركّز بخاصة في ولايتي تيزي أوزو وبجاية في منطقة القبائل التي تشهد تحرّكات احتجاجية.

 

وتضمّ الجزائر 1541 بلدية يسيطر حزبا "جبهة التحرير الوطني" و"التجمّع الوطني الديموقراطي" على غالبيتها. ويوجّه المحتجون انتقادات حادة للحزبين على خلفية إدارتهما للبلاد على مدى 20 عاما من عهد بوتفليقة.

 

وفي رسالة وجّهها إلى المحافظ ونشرت على فيسبوك، أعلن رئيس بلدية في منطقة تيزي أوزو ينتمي لجبهة التحرير الوطني، مقاطعة تنظيم الانتخابات في 4 يوليو، وهو ما أكّده مقرّب منه لوكالة فرانس برس. وحذا حذوه رئيس بلدية أخرى مستقلّ سياسيا.

 

وفي رأي الحركة الاحتجاجية، فإنّ الهيئات والشخصيات المنبثقة عن "النظام" الذي أرساه بوتفليقة، والمكلّفة بتنظيم الاستحقاق الرئاسي المقبل، لا يمكنها ضمان حرية الانتخابات ونزاهتها.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الجمعة 22 .. الحراك الجزائري يتمسك بمطالبه

الوزير السابق عمار غول يمثل اليوم أمام المحكمة العليا بالجزائر

الجزائر.. 13 شخصية لقيادة الحوار بين الحراك الشعبي والسلطات

وزير الصناعة الجزائري السابق يمثل أمام المحكمة العليا

الجزائر.. رفض طلب الإفراج عن لويزة حنون

قايد صالح يلجأ إلى بعبع الإرهاب لضرب الحراك الشعبي بالجزائر

الجزائر.. ايداع وزير الصناعة الحبس

منظمة المجاهدين تطالب بإطلاق سراح بورقعة ومعتقلي الحراك بالجزائر

الجزائريون يتشبثون برحيل النظام وكل رموزه

قايد صالح يصف الجزائريين بـ"الدونكيشوتيين"





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة