شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ إضرام النار في مقر بلدية تينركوك بولاية أدرار بالجزائر
    شعب بريس مرحبا بكم         جمعهما الحب 71 عاما وفرقهما الموت في اليوم نفسه!             متى يتوقف الأطفال عن القيلولة ؟             الأطباء يكشفون فصيلة الدم الأكثر مقاومة للسرطان             "هواوي" تفجر مفاجأة بشأن نظام تشغيلها الخاص            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 15 ماي 2019 الساعة 12:54

إضرام النار في مقر بلدية تينركوك بولاية أدرار بالجزائر



لقطة من اعمال العنف امس الثلاثاء


 

شعب بريس- متابعة

تتواصل الاحتجاجات في تينركوك بالمقاطعة الإدارية تيميمون شمال ولاية أدرار الجزائرية، حيث خرج السكان اليوم الاربعاء 15 ماي، في مسيرات للمطالبة بالإفراج عن الشباب المعتقلين في أحداث أمس الثلاثاء، وضرورة تلبية مطالبهم.

 

وشهدت دائرة تينركوك بالمقاطعة الإدارية تيميمون شمال ولاية أدرار، عشية أمس الثلاثاء 14 ماي، أعمال عنف أعقبت الاحتجاجات التي شهدتها المنطقة حول ملف التشغيل بشركات الطاقة العاملة بالمنطقة.

 

وحسبما نقلته وكالة الانباء الجزائرية عن مصدر أمني مطلع، فإن وقائع الأحداث تعود إلى إقدام بعض الشباب على غلق الطريق المؤدي لإحدى الشركات الطاقوية العاملة بإقليم الدائرة لقرابة شهر احتجاجا على حرمانهم  من مناصب شغل بها مما سبب في شبه شلل لأنشطتها، الأمر الذي استدعى تسخير السلطات الولائية للقوة العمومية لعناصر مكافحة الشغب التابعة لجهاز الدرك الوطني لفتح الطريق المؤدي للشركة وإبعاد المحتجين مما أدى بالشباب إلى نقل احتجاجهم إلى داخل المحيط الحضري للمدينة.

 

وعمد الشباب المحتجون إلى سد مداخل بلدية ودائرة تينركوك بجدار إسمنتي، متسببين في شلل هذه المرافق العمومية ليتم تسخير القوة العمومية لعناصر مكافحة الشغب التابعة لجهاز الشرطة من أجل فتح تلك المرافق أمام المواطنين، وهو ما ولد ردا عنيفا من طرف الشباب المحتجين عقب اشتباكهم مع أفراد هذا الجهاز نجم عنه اقتحام مقر دائرة تينركوك واضرام النيران فيه وتخريب عدد من المعدات المكتبية وبعض العتاد الذي كان مودعا في حظيرة الدائرة، حيث لوحظ تصاعد السنة اللهب من نوافذ تلك المكاتب ومن محيط هذا المرفق.

 

إنقاذ رئيس الدائرة وعائلته

وقد حال تدخل عناصر الأمن دون المساس بالسلامة الجسدية لرئيس الدائرة وأفراد عائلته بعد اخلائه إلى مكان آمن قبل أن يتمكن المحتجون من اقتحام مقر سكنه العائلي خلال هذه الأحداث حسبما أشير إليه من ذات المصدر.

 

وأشار ذات المصدر الأمني إلى تعرض 20 عونا من أفراد شرطة مكافحة الشغب لجروح خفيفة و 4 آخرين لجروح بليغة بعد أن حوصروا من طرف المحتجين الذين رشقوهم بالحجارة في شوارع المدينة مما اضطرهم لاستعمال الغاز المسيل للدموع لفك الحصار.

 

وفي الجانب الآخر أصيب عدد من الشباب المحتجين بجروح أيضا نتيجة الاحتكاك بالعناصر الأمنية لمكافحة الشغب، حسب مصدر من العيادة الصحية بالبلدية التي استقبلت هؤلاء الجرحى.

 

وطالب المحتجون بضرورة التدخل العاجل للسلطات الولائية للاستماع لانشغالات الشباب ومعالجة ملف الشغل الذي بات يشكل الهاجس الأكبر لديهم في ظل تنامي معدل البطالة بين شباب المنطقة بسبب حرمانهم من فرص الاستفادة من مناصب الشغل محملين المسؤولية في ذلك للمصالح التنفيذية الوصية على تسيير ملف قطاع التشغيل بالولاية ومطالبين بمحاسبتهم.

 

عن موقع "كل شيء عن الجزائر" بتصرف





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الجمعة 22 .. الحراك الجزائري يتمسك بمطالبه

الوزير السابق عمار غول يمثل اليوم أمام المحكمة العليا بالجزائر

الجزائر.. 13 شخصية لقيادة الحوار بين الحراك الشعبي والسلطات

وزير الصناعة الجزائري السابق يمثل أمام المحكمة العليا

الجزائر.. رفض طلب الإفراج عن لويزة حنون

قايد صالح يلجأ إلى بعبع الإرهاب لضرب الحراك الشعبي بالجزائر

الجزائر.. ايداع وزير الصناعة الحبس

منظمة المجاهدين تطالب بإطلاق سراح بورقعة ومعتقلي الحراك بالجزائر

الجزائريون يتشبثون برحيل النظام وكل رموزه

قايد صالح يصف الجزائريين بـ"الدونكيشوتيين"





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة