شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ نجيب كومينة يتساءل...ماذا يريد ناصر الزفزافي بالضبط
    شعب بريس مرحبا بكم         القضاء يلغي قرارات بنكيران بخصوص الاقتطاعات بسبب الإضراب             وزارة الداخلية تنفي مزاعم كاذبة حول صورة متشرد يحاول الرضاعة من ثدي كلبة ضالة             فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب يقع في مستنقع السطو على المقترحات التشريعية             العروي: الوصية الإجبارية حل لقضية الإرث من زاوية المصلحة والمنفعة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 18 ماي 2017 الساعة 09:57

نجيب كومينة يتساءل...ماذا يريد ناصر الزفزافي بالضبط



ناصر الزفزافي


 

محمد نجيب كومينة

استمعت جيدا للزفزافي في محاولة لفهم ما يريد بالضبط قبل أن أتخذ موقفا، لأنني أرفض الانجرار هكذا وراء الخطابات والحراكات بعفوية، ولأنني أخشى دائما أن تنطلي علي لعبة لا أفهم ما تخفيه.

 

 صراحة لم أفهم هل الرجل إسلامي يستشهد بما يدخل في المرجعية الإسلامية بكثافة أم ماركسي يستشهد بماركس ويتحدث عن الإيديولوجيات والاختلاف الإيديولوجي، وهل هو ضد البوليساريو الذين يستعملون خطابا عنصريا لتعبئتهم القبلية من زمان ويسموننا "شليحات مولانا"، ومع الوحدة الترابية للبلاد كاملة غير منقوصة، بما فيها سبتة ومليلية والجزر، ومع وحدة نضال الشعب المغربي من أقصاه إلى أدناه من أجل التوزيع العادل للثروة والتنمية والديمقراطية أم هو ظاهرة إقليمية مندرجة في أفق شوفيني أو حسابات أخرى لها ارتباط بمهاجرين يخلطون الأوراق لغرض في نفس يعقوب.

 

 أجد خطاب الزفزافي بعيدا عن التلقائية وفيه ذكاء المناورة والتكتيك بالعزف على أوتار متعددة في نفس الوقت أو تباعا وتعمد الإحراج وجر الدولة والجيش والأمن إلى التدخل العنيف، الذي يريده دمويا ومخلفا للقتلى حسب ما تردد في كلمته الأخيرة مرارا وتكرارا، وهذا ما يخيفني شخصيا، فهناك رغبة في الدم كي تتعمق الجراح ولا يكون هناك خط رجعة، وبعد ذلك لست أدري ما هي التطورات المحتملة للخطاب.

 

لا يمكنني إلا أن أكون مع حراك يدعو لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية وإلى توسيع مجال ممارسة الحريات واحترام حقوق الإنسان ودرء خطر التراجع والارتداد، لكنني أخشى على هذا البلد، وإن كنت لا أملك فيه شيئا، من كل ما يهدد وحدته ومستقبله، وأعرف أنه مستهدف ليس فقط من طرف نظام بالجوار يحقد علينا، بل أيضا من قوى أخرى خارجية لها حساباتها وربما أحقادها هي أيضا.

 

فالنعرات الإقليمية هي بوابة تخريب الأوطان والدول في المستقبل بعد هبوط النعرات الدينية، التي تبحث لها هي أيضا عن تموقعات جديدة، وما يسمى بما بعد الحداثة في السياسة والقانون يعني العودة إلى "الكومينوتارزم" أو القبلية اللذان قامت على أنقاضهما الدول الوطنية الحديثة في أوروبا ثم خارجها.

 

أرجو أن تتصرف الدولة بتعقل وتتمتع بمزيد من الصبر وتستمر في الحوار بلا كلل ولا عياء وتتجنب العنف، على أن تعمل على إقناع السكان جميعهم بإرادة حل المشاكل عبر إجراءات عملية وميدانية وليس فقط بالكلام.

 

كيف تم تحريف بلاغ الأغلبية الحكومية بذلك الشكل من أجل التحريض، ذلك ما أخافني وجعلني أتساءل وأقلب المواقف. واليوم يتم التحريض وكأن هناك استعداد لحرب أهلية، وهذا ما يزيد من خوفي. التواصل لغة وطرقا يمكن من الفهم لكن قدرتي على الفهم لم تسعفني بشكل كامل لحد الآن..





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

وزارة الداخلية تنفي مزاعم كاذبة حول صورة متشرد يحاول الرضاعة من ثدي كلبة ضالة

العروي: الوصية الإجبارية حل لقضية الإرث من زاوية المصلحة والمنفعة

اعتقال رئيس جماعة من البيجيدي بتهمة التزوير وإصدار شيكات بدون رصيد بطنجة

البيضاء. السجن 10 سنوات لربان طائرة بتهمة التزوير

الأخبار المتداولة حول وفاة رضيع ببني ملال عارية عن الصحة

التساقطات المطرية الأخيرة سيكون لها أثر جد إيجابي على الموسم الفلاحي

وزارة التجهيز والنقل.. التبليغ عن المخاطر على الطريق عبر التطبيق المحمول "ماروت"

مديرية الأمن تنفي إشاعة وفاة طفل بسبب "الحوت الأزرق"

لجنة تفتيش تابعة لوزارة الداخلية تدقق في مالية المشاريع المبرمجة بالفقيه بنصالح

مصير السجون المتخلى عنها من طرف مندوبية السجون





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة