شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ حين تستحق المرأة الإغتصاب: مريم التونسية نموذجا
    شعب بريس مرحبا بكم         ثورة الملك والشعب ملحمة فريدة في مسيرة المغرب لدحر الاعتداءات الاستعمارية             "مجزرة الطيور" بمراكش.. مندوبية المياه والغابات تفتح تحقيقا             المدينة العتيقة في الرباط تستعيد رونقها +فيديو             طائرات عسكرية جديدة من نوع هيليكوبتر أباتشي في طريقها إلى المغرب            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 28 شتنبر 2012 الساعة 21 : 15

حين تستحق المرأة الإغتصاب: مريم التونسية نموذجا





 

 

 

 

 

بقلم رويدا مروه*

 

أنا هي المدعوة "مريم" فتاة عربية تونسية مسلمة في مقتبل العمر أنتمي بقناعاتي وأفكاري وأحلامي وطموحاتي ونضالي وقلبي وعقلي الى جمهورية "محمد البوعزيزي"، مطلق شرارة ما يسمى بالربيع العربي الذي أوصلكم يا حكّام تونس الحاليين الى رئاسة الجمهورية والبرلمان والحكومة، أوّقع هنا وبكامل قواي العقلية والجسدية على إفادة اعتراف مدونة بدمي لأوّجهها الى شعوب عربية أسقطت وفي طور اسقاط ديكتاتوريات اغتصبتنا لعقود طويلة حيث كنّا جميعا نعاني من فقدان عذرية من نوع آخر هي "عذرية" الديمقراطية وحرية الرأي والكرامة الانسانية لكننا وللأمانة نجحنا في الحفاظ على عذرية غشاء من أنسجة دموية في أسفل جسد امرأة لم يمسّه شيء!... هذا الغشاء الذي وضعت له ديكتاتوريات عرفناها "من نوع آخر" تجسدت تارة في صورة رجال دين رافضين تشريع قوانين مدنية عادلة تمنع اطلاق سراح المغتصب حين "يمنّ" بالمعروف على ضحيته المغتصبة بقرار زواجه منها وتارة أخرى في صورة رجال سياسة وقانون وضعوا وشرّعوا وطبقوا وكرّسوا مختلف التسهيلات القانونية لحماية من له غريزة حيوان ووجه انسان وعقل حجر حين يتحرش بفتاة في الشارع فتصبح هي المذنبة لمجرد ان خصلات شعرها او اجزاء من سيقانها ظاهرة!

 

انا هي المدعوة "مريم" فتاة بريئة طلّقني المجتمع والقانون والسلطة قبل ايام من قيم ديني وثقافة انسانيتي حين قاموا باغتصابي ثلاث مرات متتالية دون رحمة ولا شفقة... وقرروا بعد ان انتهوا من "فضّ" غشاء الكرامة الذي يدّعون حمايته يوميا في منابر خطبهم الدينية "المسيّسة" وفتاويهم الجديدة "الشاذّة" ان يحولوني الى "فاجرة" قامت بارتكاب "فعل فاحش" في العلن... انا هي "مريم" التي قررت اليوم أن تصرخ بقلمها بوجهكم يا من عبثتم بالدين والاسلام والمسيحية واليهودية وكل الأديان السماوية وشوهتم القيم الانسانية لتتوقفوا عن "صناعة" مريم أخرى في مكان ما من بقاع العرب الواسعة... فأنا "مريم" القوية التي تحدثت عن قصتها وستدافع عن حقها امام المحاكم والرأي العام بكل جرأة وشجاعة ورثتها عن "حليب" امهات تونسيات شريفات مناضلات مؤمنات ولكن كم من "مريم" صمتت قبل اليوم وكم من "مريم ستصمت غدا!... وكم من صمت على جرائك اغتصاب سيكرّس حكام "الربيع" في سلطة لا يرون فيها سوى الوجه القامع لأبسط حقوق المرأة... حمايتها من الاغتصاب...

 

لكن لا عليكم لا تشغلوا بالكم كثيرا بالنساء العربيات المغتصبات يوميا ف"الربيع السياسي" اهم من "الربيع الاخلاقي" يا امّة نصرت رسولها عليه الصلاة والسلام بحرق مباني وقتل اجانب! ولم تنصر رسولها في حديثه الشريف "واستوصوا بالنساء خيرا"... هنا وفي أسطر إفادتي أمامكم أقرّ وأعلن أمام الرأي العام انني ارتكبت "فعلا فاحشا" بل أني صراحة لم اكتف بذلك بل قمت بالمجاهرة علنا بفعلتي هذه واستحقيت منكم يا حكام تونس الجدد تهمة "التجاهرعلنا بفعل فاحش"... كم انا نادمة لأنني تسببت بخدش "حياء" رجال ونساء وشيوخ واطفال بلادي... بل انني اتمنى اليوم لو ان امي ولدتني ذكرا او ليتها لم تلدني اصلا لانني السبب اليوم في بلاء مجتمعكم "الشريف" بفاحشة تواجدي ليلا في سيارة خطيبي! ففاحشتي هذه تسببت باثارة جنسية لثلاثة رجال من شرطة "ثورة البوعزيزي" وهم الذين كانوا بكل براءة وامانة وجدوني بوضعية "فاضحة" مع خطيبي فارادوا منعنا قاموا هم بارتكاب "الفاحشة".... تبّا كم انا والجمعيات الحقوقية التونسية أخطأنا بحق شرطة تونس التي اغتصبتني!... كم أنا نادمة لأنني ظننت ان ذكور تونس اكتملت رجولتهم فاصبحوا رجال يميزون بين العاهرة التي تشغل خيالهم ليل نهار وبين ابنة بلدهم التي لها حق مجالسة خطيبها في سيارتهم ليلا...

 

وفي تفاصيل الفعل الفاحش الذي ارتكبته انني كنت ذات ليلة في سيارة خطيبي نتبادل الحديث وننقاش قضايا شاننا شان ملايين الفتيات العربيات المسلمات من بناتكم وزوجاتكم واخواتكم وصديقاتكم وزميلاتكم واقاربكم اللواتي قد يصادف وجودها في سيارة خطيبها في ساعة متأخرة من الليل لسبب ما لا يستدعي منكم ان تنتفضوا "لشرفكم" المهدور اصلا فوق جثث تقاليدكم واعرافكم البالية التي لا تفهم من جلوس الرجل والمرأة سوى خلوة يمكن فيها للشيطان ان "يلعب" بسهولة... وصادف لسوء حظ ثلاثة رجال امن "مكبوتين جنسيا" ان مروا من جنب سيارتنا فاثارهم مشهد رجل وامراة جالسين ليلا في سيارة، فكان منهم ان لبوا غريزتهم الحيوانية باقذر طرق الابتزاز المادي والاغتصاب الجسدي والعنف اللفظي...

 

الى هنا يبدو لكم يا شعبي العظيم انني استحق الاغتصاب!... لكن مهلا لا تستعجلوا بحكمكم! .... فانا استحق الاغتصاب عدة مرات ولذلك لم تتردد الشرطة في اليوم التالي بتقديمي إلى المحاكمة كمذنبة بتهمة الفعل الفاحش والمجهارة به والشكوى مقدّمة من رجال الشرطة انفسهم الذين اغتصبوني!... واستمر مسلسل اغتصابي باغتصاب آخر جماعي من مجتمع يعتبرني المذنبة في كل حلقات الاغتصاب هذه لمجرد انني تواجدت ليلا مع خطيبي في سيارتنا!...

 

اعذريني يا مريم لانني كتبت باسمك وانا لا ارى قبلا وجهك الجميل البريء... اعذريني انني انتحلت اسمك وكيانك لاكتب باسم مشاعرك التي اقدسها .... اعذريني انني تخيلت نفسي مكانك لدقائف واردت التعبير باسمك عن المك ونقمتك على القوانين والمجتمع... اعذريني يا مريم فانا لا يمكنني ان اعبر عن حجم معاناتك ولو كتبت ملايين الكلمات التي تصف ابشع ما تعرضت له... اعذريني يا مريم واغفري لي انني حاولت اعادة تمثيل الجريمة المتكررة التي عانيت منها قبل ايام ولا زلت حتى حتابة هذه السطور تعانين منها... اعرف انني عاجزة عن تخيل واحد في المئة من الم الاغتصاب الجسدي... اعذريني لانني اقف امام معاناتك عاجزة وخجولة بانتمائي لهذه "العروبة" الزيفة امام صمودك في وجه مجتمع مفترس! كم أنك بطلة من زمن النساء مثلك اصبحن "عملة نادرة" بل انت ايقونة نادرة لانك تجرأت على مواجهة ذئاب القانون والسلطة والشرطة والمجتمع!

 

مهما تآمروا عليك حكام "متأسلمين" و"شعوب متأسلمة"، وليس في الامر هنا تهجم على الاحزاب الاسلامية بشخصها في تونس او سواها من البلدان بل نحن نتهجم على من يدعي الاسلام ويقبل بتحويل الضحية الى مذنبة، فاننا سنقف قلما وحبرا وقلبا وعقلا وفعلا الى جانبك... فهذه قضية كل امرأة عربية ثائرة... الا تستحق قضية مريم ان تتحول الى قضية رأي عام ويتدخل فيها لانصافها اعلى سلطة في تونس! .... فليعلم الرأي العام ان القضية التي يحاولون تلفيقها لمريم باطلة من اساسها... فامكانية تزوير الوقائع في قضية اتهام مريم بالفعل الفحش قائمة، فاذا كانت الفتاة تجاهر بما ينافي الحياء كمّا يدّوعون فمن الذي عاين عملية التجاهر؟... الاجابة هم رجال الشرطة الثلاث انفسهم الذين اغتصبوا مريم وبالتالي فانّ اي مبتدىء في القانون يستخلص ان من قام بمعاينة الجنحة هو نفسه من قام بارتكاب الجناية وبالتالي ما كان على وكيل الجمهورية الذي يأتمر باوامر وزير العدل ان يقبل القضية اصلا ولا ان يقوم بأخذ اقوال مريم فالاجراءت غير قانونية بشكل قطعي...

 

قضيتنا هي انت يا مريم والثأر لك... نريد حق مريم من قانون تجرأ على محاولة قمع حقك وحاول تحويلك الى "فاجرة" تمارس الفعل الفاحش لمجرد خروجها ليلا بسيارة خطيبها... نريد الثأر لكرامة كل امرأة عربية اوهموها ان "ربيعا" ما جاء لينصف المواطن بعد اسقاط الديكتاتور فزلت الى الشارع وارسلت ابنها واخيها وزوجها ووالدها "كمشاريع" شهداء الى ساحات التغيير والثورة وبعد ان وصل من وصل للحكم كان أن تآمر عليها وعلى ابسط حقوقها وهو صونها من الاغتصاب!

 

مريم ليست الاولى ولن تكون الاخيرة طالما انّنا نعيش في جمهوريات وممالك عربية قادرة على منح جواز سفر استثنائي بمرسوم ملكي او جمهوري لفنان تكريما لعطائه الفني وغير قادرين على التدخل بمرسوم ملكي او جمهوري لحماية نسائنا من اغتصاب الشرطة لهن تارة وجلدهن تارة اخرى ...ماذا بقي لكن يا نساء تونس بعد حتى تثوروا ثورة حقيقية ثانية على من يحمي الشرطة التي تقمع امراة لانها اظهرت خصلات شعر او جالست شابا امام اعين الناس او خرجت بكمية قماش اقل من المنقبة!؟ .. ماذا بقي لكن يا نساء العرب وانتن اصبحتن تعشن في مجتمع يبرر اغتصابكن جماعيا لمجرد خروجكن ليلا بدون محرم!... ماذا بقي للانسانية من رصيد اذا كنت اذا كانت مريم بنظر المجتمع تستحق الاغتصاب لانها قررت ان تتنفس الهواء ليلا خارج منزلها برفقة خطيبها في سيارته!؟ ...

 

بقي لنا ان ننحني لتجربتك يا مريم وان نشد على يديك اللتين قاومتا حيوانا افترس اجمل ما فيك صدقك وحريتك وحقوقك... وغدا انت لا شط منتصرة لذاتك ولحقوق نساء بلدك مهما كان مصير قضيتك... لكن المغتصب بعد انقضاء عقوبته التي نتمناه الأشد تاريخيا فيخكذا قضايا في تونس سيعود يوما لحضن ام او زوجة او ابنة او اخت وستخجل منه اجيال لاحقة... اما انت فلك عزّة الشرف التي نلتها بجرأتك الوقوف بوجه الظلم... المجد لمريم...

بيروت، لبنان الجمعة 28 سبتمبر 2012

*صحافية وناشطة لبنانية





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- باطل يراد به حق

Chnigri Ayyad

هل يرضى أب أو أخ أو إبن امرأة شابة جميلة تجالس غريبا في سيارة ليلا ؟.هل رجال الأمن الشرفاء يمكن أن يتغاضو عن شيء غير مألوف و فيه شبهة؟ هل الفتاة الشريفة العفيفة تنزل نفسها منزلة الشبهة باسم الحرية.... من حظ هذه المريم أنها صادفت شرطة و ليس عصابة من المجرمين لكانت هي و الغريب الذي بصحبتها إلى ما لا تحمد عقباه فاتقوا الله ولا تجعلو له عليكم حجة

في 29 شتنبر 2012 الساعة 49 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- nonesense

abdou

ما هذه اللخبطة يا اخت مريم خانو .أنت بعظمة لسانك تقولين أنك كنت في سيارة "خطيبك" ليلا.أي في موقف شبهة و من أدرانا أن الذي كنت معه خطيبا لك أصلا.فالفتاة المؤمنة كما تدعين لا تختلي بغريب في الليلة الظلماء و تقف موقف شبهة.فلو كان الذي معك خطيبا لك فلماذا التستر و الاختباء داخل السيارة في الليل و ربما القيام بافعال مشينة الله أعلم.و ربما يكون السبب في اسثارة الغرائز الحيوانية لرجال الامن و هم مذنبون في ذالك و لا شك فمهمتهم صون أعراض الناس و ليس التشجيع على الفاحشة كما فعلت انت .فكلاكما مخطئ أنت و و من كان معك و رجال الأمن الذين قاموا باغتصابك على حد قولك.و على كل واحد ان يلقى جزاءه أمام العدل و القانون الوضعي حاليا و أمام العدل الرباني في الدنيا و الاخرةآ (إن الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة و الله يعلم و أنتم لا تعلمونآ )صدق الله العظيم.وآنت يا مريم خانو قد أشعت الفاحشة بفعلتك الشنيعة ومعك في الجرم أيضا "خطيبك" و رجال الامن . و ما خروج مجموعة من العاهرات و صدورهن عاريات غلى الشارع في العاصمة التونسية تضامنا معك إلا أول الغيث من مخطط خبيث لاشعة الفاحشة في المجتمع التونسي المؤمن الزاخر بعلمائه و شرفائه و مثقفيه و جمعته الزيتونة التي ظلت و ما تزال تخرج العلماء و الصلحاء لنشر هذا الدين و قيمه السمحاء التي لا تعرفينها أنت و كل من خرج تضمنا معك و إن كانوا في الحقيقة يركبونكم كالحمير الضالة لتمرير مخططاتهم الشيطانية و اجنداتهم الهدامة بعدما لفضهم الناس و ألقوا بهم في أقرب مزبلة للتاريخ مع اعتذاري لهذه المزبلة.و أخيرا يا مريم خانوا إذا كنت أنت من غختليت بصديقك ليلا في سيارته ولربما استثرتما رجال أمن مكبوتين لاغتصابك , فما دخل الدين و علماء المسلين و اللمز و الغمز في االحكومة ذات التوجه الاسلامي في كل هذا؟؟؟؟ أم انه الحقد و الغيض الذي أصبح يأكل قلوبكم من نجاح السلاميين و تبوئهم مراكز الصدارة و اتخاذ القرار بعدما عاشوا سنين شبابهم في أقبية سجون بورقيبة و من بعده بن علي أتستكثرون عليهم ثقة الناس و حبهم . أخزاكم الله يا علمانيين و ارانا فيكم يوما كيم عاد و ثمود و تبت أياديكم....

في 07 أكتوبر 2012 الساعة 45 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- lahcen.zoumhani@gmail.com

le marocain.

Je crois qu'il faut dénoncer ce crime contreune fille,qui a été violenter par ceux qui sont chargés de la sécurité des citoyens.Quoi de plus affreux cet acte malhonnete de la part de ces agents de l'ordre.Pourquoi donc s'acharner contre cette fille,qui était avec son fiançé? Est il interdit d'être avec son fiancé dans sa voiture.
Puisque la Justice l'accآ use de dévergondage,donc il fallait la conduite au poste de police,et établir un PV en la matière,et la présenter avec son amoureux au Procureur de la République qui décidera la suite.
Mais s'acharner contre ce corps fragile,et la violenter d'une façon sauvage est un crime avec prémidétation,et plus grave encore commis par des Agents de Police,lesquels sont à la disposition de défendre le citoyen.
Sauvage.
Je ne sais pas ce que leur réserve la vie,car leur femme,leurs filles auront à subir le même acte odieux.آ (à publier svpآ )

في 14 أكتوبر 2012 الساعة 04 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- lhou.annesser.@gmail.com

le manifestant

A tous les lecteurs de ce site,je leur demande de donner leur avis sur cette affaire.Soutenons la gent féminine afin de retrouver son indépendance,et sa légitimé d'être une femme, qui est notre mère,nos soeurs,nos tantes,nos cousines,et pui notre femme,qui nous donnera des filles.
Il faut montrer à cet etre fragile que nous autres gens de bonne volonté nous les aimons de nos coeurs
آ (à ublier SVPآ )

في 31 أكتوبر 2012 الساعة 06 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أكذوبة اسمها حسن أوريد

سيجارة في يوم رمضان

كومينة.. علاقة عبد الصمد بلكبير بعبد الإله بنكيران

خلفيات وأخطاء فريق العمل الدولي حول الاعتقال التعسفي

الأسباب الحقيقة وراء فشل العثماني في وضع النموذج التنموي

ادريس هاني: بنكيران رتب تقاعده قبل مغادرة رئاسة الحكومة وهو من طالب بذلك

نجيب كومينة: الحكومة فشلت فشلا ذريعا في التواصل بشأن الفوترة الالكتروني

حزب العدالة والتنمية المغربي: هل هي السقطة الأخيرة لتجار الدنيا والدين؟

الأحزاب بوضعها الحالي تمثل عائقا أمام انخراط الشباب في الحياة السياسية

قضية بوعشرين والحداثة الإنتقائية !





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة