شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ ''التجديد'' تنعي'' حركة 20 فبراير'' في ذكراها الثانية
    شعب بريس مرحبا بكم         الإعدام لمنفذي جريمة شمهروش الإرهابية             الدار البيضاء.. إغلاق مؤقت لتسع محطات الترامواي             المغرب والاتحاد الاوربي.. جلالة الملك يعبر عن ارتياحه للدينامية القوية التي تطبع العلاقات             التزام المملكة الراسخ بالواقعية والتوافق في قضية الصحراء المغربية            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 20 فبراير 2013 الساعة 12:46

"التجديد" تنعي" حركة 20 فبراير" في ذكراها الثانية



مسيرة لحركة 20 فبراير - أرشيف


 

شعب بريس- الحسين العكلي

 حبل الود بين حركة"20 فبراير" والقوى السياسية وجمعيات المجتمع المدني بدأ يفقد آخر  خيوطه، بعدما كشفت الحركة عن مضامين توجهاتها في أكثر من محطة حاولت أن تخلق منها أحداثا وهمية، من أجل استقطاب شريحة من المجتمع المغربي، يائسة من واقع حالها، لتدفع بها في اتجاه كانت الحركة تخطط له من قبل.

 

 

اديولوجيا تبنت الحركة فلسفة جديدة في توجهاتها، فحاولت في بدايتها الأولى أن تظهر بمظهر المنظف للحقل السياسي والاجتماعي من تبعات ما سمته بالفساد، في حين كانت قوى سياسية تبنت قبلها هذا التوجه.

 

 

لكن المغرب حكومة وشعبا ولج عالم القطع مع الماضي، وهو الأمر الذي جعل الحركة تفقد مصداقيتها وتوازنها في الساحة، لتجد نفسها محاصرة بأسئلة أحرجت من كان يحركها في هذا الاتجاه أو ذاك.

 

إنه الموت السريري حسب جريدة "التجديد" للحركة، التي تبدو في موضوع لها في صفحتها الأولى تنعي الفبراريين. والى ذلك يقول حسن قرنفل أستاذ علم الاجتماع بجامعة أبي شعيب الدكالي، إن الحركة كان لها دور سياسي ، لكن بعد دستور 2011 الذي تولدت عنه حكومة جديدة ومقاربة جديدة، فإن الحركة ماتت نهائيا، نتيجة  تراجع فعلها السياسي، ولم تعد هناك حاجة ماسة للحركة في العمل السياسي.

 

 

ومن جهته اعترف محمد العوني منسق  المجلس الوطني أن الحركة  مستمرة في النزول والصعود، فمغرب قبل عشرين فبراير ليس هو مغرب ما بعدها، وهذا اعتراف ضمني من العوني بتواضع الفبراريين الذين ربما لم يعد لهم النفس في مجاراة التغيرات التي عرفها المغرب، ما جعلها تستقر على حال نوع من الرمزية ليس إلا، وتعيش وضعا  يتسم بالإرتباك في مضامين مواضيعها وأهدافها، إنها نهاية لمشروع لم يعد يجاري التحولات التي عرفها مغرب اليوم.

 

 

وفي السياق ذاته أكد محمد ضريف أستاذ العلوم السياسية أن الحركة أصبحت لها رمزية، وعزا حجم مظاهراتها والمشاركين فيها إلى انسحاب تيار العدل والإحسان وهو ما أثر في تموقعها في الحقل الاجتماعي والأنشطة التي تقوم بها.

 

 

وإلى ذلك فإن حركة 20 فبراير لم تسد فراغا سياسيا، ولم تقطف ريادة اجتماعية، وإنما هي محاولة من أشخاص كانوا يؤثثون لبعد سياسي، لم يكتب له النجاح، لاعتبارات أدركتها قوى الحركة، وأخرى ظلت تصر على تجاهلها، رغم إحساسها بالغبن السياسي.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أكذوبة اسمها حسن أوريد

سيجارة في يوم رمضان

كومينة.. علاقة عبد الصمد بلكبير بعبد الإله بنكيران

خلفيات وأخطاء فريق العمل الدولي حول الاعتقال التعسفي

الأسباب الحقيقة وراء فشل العثماني في وضع النموذج التنموي

ادريس هاني: بنكيران رتب تقاعده قبل مغادرة رئاسة الحكومة وهو من طالب بذلك

نجيب كومينة: الحكومة فشلت فشلا ذريعا في التواصل بشأن الفوترة الالكتروني

حزب العدالة والتنمية المغربي: هل هي السقطة الأخيرة لتجار الدنيا والدين؟

الأحزاب بوضعها الحالي تمثل عائقا أمام انخراط الشباب في الحياة السياسية

قضية بوعشرين والحداثة الإنتقائية !





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة