شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ جريمة كديم إزيك: بين ''المناضلين'' الحقوقيين وأصحاب الدم
    شعب بريس مرحبا بكم         لماذا تعتبر الإجازات مهمة من الناحية الصحية؟             "أناناس الواي فاي".. لص يفرغ حسابك البنكي في ثوانٍ             طرق لكسب ثقة أصدقائك             ظهور التجاعيد على الجبين دليل على أمراض القلب والكبد            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 20 دجنبر 2016 الساعة 12:06

جريمة كديم إزيك: بين "المناضلين" الحقوقيين وأصحاب الدم



تلقى المجرمون تكوينا مكثفا على يد خبراء بالأمن العسكري الجزائري


 

 

عبد الله الايوبي


ما وقع أثناء تفكيك مخيم كديم إزيك، وفق الاتفاق الذي تم في ولاية العيون، يعتبر جريمة كاملة الأركان لا ينقص منها شيء. 12 شهيدا ينتمون للقوات العمومية، التي لم تطلق نارا بل لم تستعمل حتى الهراوات. عشرات الجرحى والمعطوبين. إحراق للممتلكات العامة والخاصة. من فعل ذلك أيها "المناضلون" الحقوقيون؟ أليست الجريمة دليل على المجرم؟


مع اقتراب إعادة محاكمة "المتهمين" في أحداث كديم إزيك ارتفعت أصوات كثيرة لها نغمة نشاز باسم حقوق الإنسان. وضعنا متهمين بين معقوفتين فقط لأنهم ستعاد محاكمتهم، وإلا هم مجرمون بالنظر للحكم الصادر في حقهم سابقا عن المحكمة العسكرية. وإعادة المحاكمة لا ينبغي أن تكون وسيلة لتبرئتهم قبل القضاء، وإن كان الحكم لا يسقط مع إعادة المحاكمة وبالتالي يبقون قانونيا مجرمين حتى تنتهي محاكمتهم.


هذه الأصوات التي ارتفعت مدافعة عن هؤلاء عليها أن تجيبنا عن سؤال محرج: من ارتكب الجريمة؟ من قتل هؤلاء الأبرياء؟ كيف يمكن التخلص من حالة التلبس التي أثبتتها الكاميرات الموجودة في بعض المؤسسات؟ كيف ينظر هؤلاء "المناضلون" الأشاوس لوحش بشري تدرب في الجزائر على الحقد والكراهية وهو يتبول على جثة أحد الشهداء؟


إن من قام بجريمة كديم إزيك هم قتلة عن سبق الإصرار والترصد. لم يرتكبوا هذه الجرائم في إطار الفوضى ولكن هؤلاء هم من صنع الفوضى وتدرب عليها في معسكرات مخصصة لذلك بالجزائر. لقد تلقى المجرمون تكوينا مكثفا على يد خبراء بالأمن العسكري الجزائري، حيث تعلموا كيفية السيطرة على المخيم وطرق تجييش قاطنيه وإدخال الرعب في نفوسهم، كما تلقوا تدريبات بخصوص ممارسة القتل والإفلات من يد الأمن، لكن جميعهم ظهروا في كاميرات وهم يمارسون القتل بدم بارد.


لما ينهض "مناضل" حقوقي للدفاع عن هؤلاء فإنه يضع نفسه متحدثا باسم أناس آخرين لا يحق لأي أحد مهما كان أن يتحدث باسمهم شرعا وقانونا. إنهم أولياء الدم. أمهات وآباء وأبناء الشهداء وأقاربهم، فهم المطالبون بدم ذويهم ولا ينوب عنهم أحد، ووحدهم يحق لهم أن يسامحوا المجرم دون أن ننسى أن هذا الحق جزء من حق الدولة في محاكمة المجرمين ومعاقبتهم، لكن كيف لمن لا يملك أية قرابة بالشهداء أن يدافع عن براءتهم قبل المحاكمة.

 

 

وحش بشري تدرب في الجزائر على الحقد والكراهية وهو يتبول على جثة أحد الشهداء

 

لم يسلم من إجرام الوحوش حتى رجال الوقاية المدنية

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أكذوبة اسمها حسن أوريد

سيجارة في يوم رمضان

كومينة.. علاقة عبد الصمد بلكبير بعبد الإله بنكيران

خلفيات وأخطاء فريق العمل الدولي حول الاعتقال التعسفي

الأسباب الحقيقة وراء فشل العثماني في وضع النموذج التنموي

ادريس هاني: بنكيران رتب تقاعده قبل مغادرة رئاسة الحكومة وهو من طالب بذلك

نجيب كومينة: الحكومة فشلت فشلا ذريعا في التواصل بشأن الفوترة الالكتروني

حزب العدالة والتنمية المغربي: هل هي السقطة الأخيرة لتجار الدنيا والدين؟

الأحزاب بوضعها الحالي تمثل عائقا أمام انخراط الشباب في الحياة السياسية

قضية بوعشرين والحداثة الإنتقائية !





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة