شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ أكذوبة اسمها حسن أوريد
    شعب بريس مرحبا بكم         استلهام نموذج تنموي جديد فكرة ملكية مستوحاة من تشخيص الواقع ودراسته             تعديل الحكومة.. هل يفتتح العثماني مشاوراته اليوم؟             العثور على بقايا لحوم حمير بالدار البيضاء             ترامب يعلن أنه مختار من الله لخوض الحرب التجارية ضد الصين            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 23 ماي 2019 الساعة 10:30

أكذوبة اسمها حسن أوريد



حسن اوريد


 

عبد الرحيم حزل

أتعجب للناس كيف يجعلون من هذه الكذبة المسماة حسن أوريد قضية... ويبحثون عن روايته المريضة المسماة "رواء مكة" ليقرأوها... بدلاً من أن يبحثوا عن النصوص العظيمة والحقيقية... إنني أشمئز من الحملات "القرائية" التي يثيرها البعض حوله... عن غير جدارة أو استحقاق...

 

 

إن أفضل قارئ لحسن أوريد هو أبو زيد المقرئ الإدريسي...

 

إنني أعرف أوريد من زمان... ولا أجد صفة أصفه بها إلا أنه شخص "معتوه"... شخص يشعرك أنه عائد من انتحار... أو يستعد لانتحار... عرفته لأزيد من عشرين سنة... ولا أذكر أنني رأيته يبتسم يوماً... مجرد بتسام... إنسان متحجر... يوم أن كان في السلطة كان ديكتاتوراً... ويوم تركها... أصبح ديكتاتوراً... لكن مريضاً...

 

أذكر أنه كان اتصل بي سنة 2000 أو 2001 وهو يومئذ موظف بالقصر ... وطلب مني أن أزوره في الديوان الملكي... لأنه يريد أن يقترح عليّ ترجمة كتاب... امتد بنا اللقاء زهاء الساعة... لا أذكر أنه تركني أكمل خلالها كلمة واحدة... وأحرى أن أتم جملة... كان يتكلم ويسأل... ثم يجيب... كانت أسوأ جلسة للتعذيب مررت بها في حياتي... بعد ذلك اختلفت وإياه بشأن حقوق الترجمة... وبالمناسبة فموضوع الكتاب كان "الجماعات الإسلامية المسلحة"...  والحقيقة أن أمر الحقوق المادية كان ذريعة افتعلها... وأما حقيقة الأمر فهو أن الرجل كان جباناً رعديداً... فعندما استوى الكتاب وأصبح جاهزاً للطبع... خشي على ذنبه أن يقطعوه له في القصر الملكي... والحقيقة أن القصر نفسه كان أكثر انفتاحاً وديمقراطية من هذ المعتوه... ثم لما أن رأى الكتاب صدر عن ناشر آخر... كما هو مبين في الصورةالمرافقة... ورأى الإقبال الكبير عليه من القراء... ركبه الندم... وأخذ يعض أصابعه... تماماً كالمعتوه... وبعد ذلك اتصل بي... وقال : "عندي كتاب ولن يقدر على ترجمته إلا أنتَ"... وكان كتاب "شرق أقرب... شرق في القلب"...  كتاب جمع مائة شهادة لكتاب ومفكرين من العالم في الاعتراض على اقتحام شارون باحة المسجد الأقصى... فوافقت... لأفاجأ حين صدور الترجمة بأنه تدخل لدى الطابع ليزيل اسمي من على الغلاف... وأنا يومئذ في جعبتي أربعون إصداراً... وهو لا يملك إلا تلك الخربشة اليتيمة التي أسماها "الحديث والشجن"... ويمكن للقارئ أن يرجع إليها ليقف على فداحة الأخطاء  اللغوية التي يقترفها هذا الروائي الجهبيذ... وأما بعد، فلك أن تتأمل اليوم في إصدارات أوريد المتوالية بوتيرة مسعورة... فالرجل يريد أن يثبت للناس شيئاً هم مقتنعون بضده... ونقيضه... يريد أن يثبت لهم أنه كاتب... وهم يعرفون أنه مجرد كاذب...





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

سيجارة في يوم رمضان

كومينة.. علاقة عبد الصمد بلكبير بعبد الإله بنكيران

خلفيات وأخطاء فريق العمل الدولي حول الاعتقال التعسفي

الأسباب الحقيقة وراء فشل العثماني في وضع النموذج التنموي

ادريس هاني: بنكيران رتب تقاعده قبل مغادرة رئاسة الحكومة وهو من طالب بذلك

نجيب كومينة: الحكومة فشلت فشلا ذريعا في التواصل بشأن الفوترة الالكتروني

حزب العدالة والتنمية المغربي: هل هي السقطة الأخيرة لتجار الدنيا والدين؟

الأحزاب بوضعها الحالي تمثل عائقا أمام انخراط الشباب في الحياة السياسية

قضية بوعشرين والحداثة الإنتقائية !

حدث المسيرة الخضراء و الوطنية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة