شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ أحداث الحسيمة: قبل الحديث عن العقاب لابد من الحديث عن الجريمة
    شعب بريس مرحبا بكم         مرشح لرئاسة المجلس الوطني للصحافة يحمل جنسية أجنبية وجواز سفر أجنبي             السعودية ترفض اتهامات إيران..             إسبانيا..مواجهة مسلحة تنتهي باعتقال أصحاب "الفانطوم"             فرنسا..متابعةإمام جزائري بسبب تصريحات معادية للسامية            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 30 يونيو 2018 الساعة 16:10

أحداث الحسيمة: قبل الحديث عن العقاب لابد من الحديث عن الجريمة





شعب بريس – خاص

قبل الحديث عن العقاب لابد من الحديث عن الجريمة فبعد صدور الأحكام القضائية على معتقلي الحسيمة، او ما أصبح يعرف بمجموعة الزفزافي، قال أحد المحامين إن الأحكام مخففة والشيء نفسه قاله الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، واعتبر بعض المتسرعين في الأحكام أن هذه التصريحات لا قيمة لها وهي مجرد "تغراق الشقف"، لكن من قال هذا الكلام يعرف أن الأحكام لم تكن بحج التهم ولا بحجم الأفعال المرتكبة وبالتالي فهي تعتبر مخففة.

في الجانب الآخر ركز مجموعة من محترفي السياسة على كون المحاكمة سياسية وليست جنائية، إن كان لا أحد يشك في الخلفيات السياسية للأحداث فإن المنصفين لا ينكرون أن المعتقلين يجرون وراءهم جرائم ثابتة بقوة الواقع، ولا يمكن نفيها خصوصا وأن الدلائل المادية كانت قوية، وما قدمته المحكمة أفحم الدفاع فهرب إلى الأمام عبر مزاعم كبيرة، لكن لم يصمد أمام الحجج المتوفرة من تسجيلات ورسائل ومكالمات تم تفريغها، كما لم يصمد أمام تسجيلات الفيديو التي تعبر عن حجم المؤامرة التي تفاديها.

المعتقلون "السياسيون"، الذين يبحث لهم البعض عن تخفيف الأحكام في مرحلة الاستئناف ويبحث لهم آخرون عن عفو خاص أو عام، ارتكبوا جرائم خلفت خسائر فادحة، ومنها خسائر تهم العنصر البشري، حيث تم الاعتداء على العشرات من عناصر القوات العمومية حالة بعضهم سترافقهم إلى القبر. لقد وصلت خسائر القوات العمومية، دون حساب الخسائر في الممتلكات العامة والخاصة خارج هذا النطاق، حوالي 22 مليون درهم بالتمام والكمال.

قام المناضلون "السياسيون" بإصابة حوالي 600 عنصر من عناصر الأمن الوطني بخسائر مادية بلغت حوالي 20 مليون درهم، ناتجة عن إحراق سيارات المصلحة وتخريب أدوات العمل، وبلغت خسائر القوات العمومية مليون ونصف المليون درهم وحوالي 180 من الضحايا.

بعد مضي فترة على الاحتجاجات الاجتماعية نفذ صبر المحركين للمشهد خلف الوكواليس، وتم تصعيد الموقف بشكل خطير مس أساسا بالأمن والنظام العامين، وتحولت إلى تجمهرات عنيفة استعمل فيها مجموعة من الأشخاص أسلحة بيضاء وزجاجات حارقة، والرشق بالحجارة، خلفت ضحايا بعدد كبير من الأمن أصيب عدد منهم بجروح متفاوتة الخطورة، وأصيب البعض بكسور في الأطراف والجمجمة ورضوض وكدمات واختناقات واحتراقات، ومنهم من أصيب بعجز دائم.

هذه بعض الخسائر في الممتلكات التابعة للقوات العمومية، والتي تسبب فيها متزعمو حراك الريف، وبالتالي هناك جرائم واضحة تستوجب أحكاما قانونية لا يمكن أن نناقش حجمها احتراما لاستقلالية القضاء ومهما ظهرت لنا خفيفة أو قاسية فهي تبقى معقولة لأنها خاضعة لضمير القاضي وسلطته التقديرية.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الدار البيضاء.. مثول ولد الحواص من جديد أمام القضاء

تارودانت.. حريق في مركز تحويل الكهرباء والمكتب الوطني يفتح تحقيقا

اندلاع حريق بمصنع لصناعة تجهيزات وإكسسوارات الحمامات بالقنيطرة

المحامي كروط يهاجم زيان ويتهمه بتغليط الرأي العام

إحباط محاولة للهجرة السرية انطلاقا من شاطئ مارتيل

مواجهات بين القبائل في كينيا وسقوط 21 جريحا

الشرطة تحقق في عملية سطو على عقار بريطاني بطنجة

مصر.. الإعدام لمرشد "الإخوان"

مراكش .. توقيف شخصين من بينهما موظف أمن

عنصر من فرقة الدراجين يطلق الرصاص للسيطرة على كلب شرس





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة