شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟
    شعب بريس مرحبا بكم         أعراض الغيرة عند الأطفال             كيف نعثر على الهاتف في حال فقدانه؟             كيفية التعامل مع الزوج البارد والعنيد             الإحساس بصعوبة بلع الطعام قد يكون مؤشرا على سرطان خطير!            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 13 يناير 2021 الساعة 15:25

ما هو مصير كورونا بعد بلوغ المناعة الجماعية؟



صورة من الأرشيف



 

 

شعب بريس - متابعة

تراهن أغلب الحكومات في العالم على تلقيح ما يزيد على 70 في المئة من شعوبها، من أجل بلوغ ما يعرف بالمناعة الجماعية أو مناعة القطيع، كي تعود الحياة إلى طبيعتها، بعد فترة عصيبة من جرّاء تفشي وباء كورونا.


ويجري الرهان على التطعيم حتى يكتسب الناس أجساما مضادة للمرض، وسط تساؤلات حول الوضع الذي سيصبح عليه الفيروس عندما يكون معظم الناس محصنين ضد العدوى.


وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز"، فإن الأمر المؤكد هو أن الفيروس باق معنا ولن يختفي بشكل نهائي، مهما تقدمت حملات التلقيح.


لكن هذا الفيروس لن يظل بمثابة تهديد خطير عندما يكون أغلب الأشخاص البالغين محصنين ضد مرض "كوفيد 19"، لأنه سيصبح شبيها بنزلة البرد العادية، وفق مجلة "ساينس".


ويثير فيروس كورونا المستجد هلعا، في الوقت الحالي، لأنه مسبب مرضي غير مألوف، ولأن أجسامنا لم تتدرب بعد على التعامل معه أو حتى مقاومته.


وأوضح الخبراء أن الوضع الصحي لن يظل بهذه الخطورة والتأهب، عندما يكون عدد كبير من الناس قد أصيبوا بالفيروس ثم تعافوا منه، أي أن شراسة المرض ستتراجع بشكل ملحوظ.


وفي غضون ذلك، سيشكل هذا المسبب المرضي، أي الفيروس، تحديا للأطفال الصغار الذين لم يصابوا به من ذي قبل.


ويعني هذا الأمر أن العدوى ستشكل تحديا مقلقا فقط في حالة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات.


لكن الأطفال الذين سيصابون بفيروس كورونا المستجد سيعانون بعض السيلان في الأنف، أو ربما سيصابون ولن تظهر عليهم أي أعراض نهائيا.


وتقول الباحثة في جامعة إيموري الأميركية بولاية جورجيا، جيني لافين، إن تحديد المدة التي نحتاجها حتى نصل إلى هذه المرحلة ليس بالأمر السهل.


وأوضحت أن بلوغ هذه الفترة التي يصبح فيها المرض بسيطا، يرتبط أساسا بسرعة انتشار العدوى في الوقت الحالي، إلى جانب سرعة التطعيم.


واعتمدت الباحثة لافين وزملاؤها، على ستة نماذج من فيروسات كورونا البشرية، علما بأن أربعة منها تسبب اضطرابا صحيا شبيها بالزكام، إلى جانب كل من "سارس" و"ميرس".


وتم عقد مقارنة بين الفيروسات المذكورة، وبين فيروس كورونا المستجد والذي ظهر في الصين، أواخر 2019، ثم تحوّل إلى جائحة عالمية.


ولا تؤدي الفيروسات الأربعة التي تمت دراستها، في الوقت الحالي، إلا أعراضا متوسطة، علما بأنها منتشرة على نطاق واسع، أما فيروسا "سارس" و"ميرس" فيحدثان مرضا شديدا لدى المصاب لكنهما لم ينتشرا بشكل كبير في العالم.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

كيف نعثر على الهاتف في حال فقدانه؟

اكتشاف علمي نادر.. شجرة عمرها 20 مليون عام

الدار البيضاء.. انهيار منزل آيل للسقوط بالمدينة القديمة

خبير أميركي: هذه هي "الفائدة الأهم" للقاحات كورونا

اكتشاف "أرض خارقة" بعيدا جدا

دعوى قضائية جديدة ضد "أبل" ومطالبة بتعويض ضخم

ماذا تفعل قيلولة ما بعد الظهر بالذهن والقلب؟

حبوب الشرقاوي: المغرب ساهم في اعتقال إرهابي امريكي

"مراسلون بلا حدود" أم كاذبون بلا حدود؟

اللقاح الصيني فعال ضد كل السلالات الجديدة لفيروس كورونا وطفراته





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة