شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الجزائر.. لا يمكن تسوية الأزمة السياسية إلا بتغيير للنظام
    شعب بريس مرحبا بكم         برشيد: مقدم شرطة يضطر لاستخدام سلاحه             لافروف في زيارة رسمية إلى المغرب نهاية الأسبوع             سلا..اليتيم يحصل على الطلاق من زوجته مقابل 30 مليون سنتيم             رئيس البرلمان الفنزولي يعلن نفسه رئيسا وترامب أول المعترفين            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 8 يناير 2019 الساعة 21:24

الجزائر.. لا يمكن تسوية الأزمة السياسية إلا بتغيير للنظام






 شعب بريس- متابعة

أكد أحمد بن بيتور، الخبير الاقتصادي ورئيس الحكومة الجزائري الأسبق، أنه لا يمكن تسوية الأزمة السياسية التي تتخبط فيها الجزائر إلا بتغيير لـ"النظام الاستبدادي والأوليغارشي" بنظام ديمقراطي.

 

وقدم بن بيتور، الذي استضافه منتدى صحيفة "ليبيرتي"، في ندوة حول موضوع "مهمة النخب في حماية البلاد"، تشخيصا مقلقا جدا للوضع السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي بالجزائر، داعيا إلى تعبئة النخب على أمل إجراء "تغيير سلمي".

 

وقال إن "بلدنا يسيره نظام استبدادي، أوليغارشي وأبوي، يعيش على الريع والافتراس في استعمال الريع"، معتبرا أن "إعادة تأسيس منظومات الحكامة هي مفتاح تسوية الأزمات الأخرى، وبعبارة أخرى، ينبغي إعطاء الأولوية لتغيير منظومات الحكم وإعادة تأسيس الحكامة".

 

وأوضح أن "سوء الحكامة" يؤدي إلى دولة "متدهورة تواجه نضوبا في وسائل تمويل ميزانيتها"، ملاحظا أن السعر الضروري لبرميل النفط من أجل توازن الميزانية انتقل من 34 دولارا سنة 2005، إلى أزيد من 115 دولارا سنة 2013، في حين أن السعر عند التصدير لن يتجاوز 60 دولارا كمعدل سنوي خلال العشر سنوات المقبلة.

 

وكشف أن "هذا التدهور يتميز بخمسة معايير، تتمثل في مأسسة الجهل والجمود، وتقديس الشخص، ومأسسة الفساد، واستفراد دائرة ضيقة من الأشخاص بالقرار بدل المؤسسات المؤهلة، وتشتت الأجنحة على مستوى قمة هرم الدولة".

 

كما لاحظ بن بيتور أنه في الوقت الذي ينخر فيه "الفساد المجتمع الجزائري على نطاق واسع، والعنف الذي أضحى الأداة المفضلة لتسوية النزاعات بين الأشخاص، والاتكالية والفردانية"، فإن اقتصاد البلاد يبقى "هشا ومتقلبا ويعتمد بشكل قوي على الخارج، ويفتقد بالخصوص لوسائل تمويل وارداته من المواد الاستهلاكية الأساسية".

 

وأوضح بن بيتور، الذي استشهد بالأرقام، أن العائدات من صادرات المحروقات تراجعت من 63 مليار دولار سنة 2013 إلى 27 مليار دولار سنة 2016 (ناقص 57 في المائة)، في حين أن فاتورة الواردات من البضائع تراجعت من 55 مليار دولار سنة 2013 إلى 49 مليار دولار سنة 2016، أي بفقدان ما نسبته 11 في المائة، مشددا على أن الأمر يتعلق ب"صورة صارخة على مدى التبعية للخارج وعلى هشاشة الاقتصاد الجزائري، الناجمة أساسا عن غياب التخطيط".

 

واعتبر، في هذا الصدد، أن الوضع الاقتصادي للبلاد سيتفاقم أكثر في المستقبل، بما أن "عائدات الصادرات لن تغطي سوى نصف نفقات الواردات من البضائع، والتي ينبغي أن ي ضاف إليها العجز المزمن لميزان الخدمات وتحويلات أرباح الشركات الأجنبية العاملة بالجزائر".





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

لافروف في زيارة رسمية إلى المغرب نهاية الأسبوع

رئيس البرلمان الفنزولي يعلن نفسه رئيسا وترامب أول المعترفين

جلالة الملك يعطي انطلاقة الخط الثاني لترامواي البيضاء

صحيفة غابونية: العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي "تعد بمستقبل مشرق"

مركز مراقبة سلامة الملاحة الجوية بأكادير.. أداة لدعم زيادة الطاقة الاستيعابية بالأجواء الوطنية

البرلمان الأوروبي.. المغرب هو الشريك رقم 1 لأوروبا في جنوب المتوسط

الجمعية العامة للأمم المتحدة.. الاشادة بدور المغرب في مجال الهجرة

ترامب يعيد تعيين رجل الأعمال دافيد فيشر سفيرا لواشنطن بالرباط

مطار زاكورة.. بنية تحتية تلائم طموحات الجهة

لجنة الصيد البحري بالبرلمان الأوربي تصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق مع المغرب





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة