شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ جلالة الملك: تربية الأطفال أولى الأولويات لأنها تشكل المحطة الأولى في مسار تأمين الحماية لهم
    شعب بريس مرحبا بكم         حرص ملكي على ضرورة تطوير عرض التكوين المهني بشكل أكبر             الاتحاد الأوروبي.. أي اتفاق يغطي الصحراء المغربية لا يمكن التفاوض بشأنه وتوقيعه إلا من طرف المغرب             تفاصيل الإتفاق بين مديرية الضرائب والتجار             ستراسبورغ.. البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي مع المغرب            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 11 يناير 2019 الساعة 10:14

جلالة الملك: تربية الأطفال أولى الأولويات لأنها تشكل المحطة الأولى في مسار تأمين الحماية لهم



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس- متابعة

جدد صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في رسالة وجهها يوم 24 نونبر 2018  إلى المشاركين في أشغال الدورة الثامنة لقمة "أفريسيتي" بمراكش، التأكيد على الدور الحيوي لتربية الأطفال باعتبارها أولى الأولويات، لأنها تشكل المحطة الأولى في مسار تأمين الحماية لهم.

 

وقال جلالة الملك، في ذات الرسالة بمناسبة إطلاق حملة "مدن إفريقية بدون أطفال في  الشوارع" والتي قامت بتلاوتها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، إنه "إذا كانت المدرسة، لا الشارع، هي المكان الطبيعي للأطفال، فإننا نجدد تأكيد الدور الحيوي لتربية الأطفال باعتبارها أولى الأولويات، لأنها تشكل المحطة الأولى في مسار تأمين الحماية لهم."

 

وأكد جلالته على ضرورة جعل "التربية في صلب كل خطوة نقدم عليها، لما لها من آثار إيجابية متعددة، مما يجعل تكريسها أمراً لا محيد عنه. فبقدر ما تحتل التربية صدارة التحديات المطروحة أمامنا، فهي تشكل فرصتنا السانحة لتحقيق الآمال والطموحات".

 

وقال جلالة الملك إنه "لا يجب ألا تنحصر جهود حماية الأطفال في الحفاظ على سلامتهم الجسدية والمعنوية والنفسية، بل ينبغي أن تقترن أيضاً بتوفير الشروط الكفيلة بالنهوض بأوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ولا تستلزم حماية الأطفال تجنيبَهم أسباب الخوف فحسب، بل تقتضي كذلك تخليصهم من براثن الفاقة والحاجة، ومدهم بكل ما من شأنه أن يكفلَ كرامتهم."

 

فهذا التحدي، يضيف جلالته، و"إن كان جسيماً بحمولته، فهو جدير بأن نخوض غماره من أجل كسب الرهانات المرتبطة به. فالكرامة، والسلم، والحد من الفقر، والقضاء على الجوع، والنهوض بالصحة، وضمان التعليم الجيد للجميع، والمساواة بين الذكور والإناث، وتأمين خدمات الماء الصالح للشرب ومرافق الصرف الصحي، كلها متطلبات على قدر كبير من الأهمية، وهي مرتبطة في جوهرها بحماية الطفولة. وهي أيضاً من أهم أولويات وأهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تلعب دوراً تحفيزياً حقيقياً في مجال التعاون الدولي."

 

فالمسؤولية، يقول جلالته، "تقع إذن على عاتقنا جميعاً، نحن الأفارقة، لاستثمار الشراكة العالمية التي تبلورت حول أهداف هذه الخطة، من أجل المضي قدماً على درب التنمية المستدامة، وتأمين أسباب الرقي للشعوب بشكل عام، وشروط التنشئة السليمة للأطفال بشكل خاص."

 

وأكد جلالة الملك أن "رفع هذا التحدي يظل في متناولنا، شريطة توافر الوعي بأبعاده، وانتهاج مقاربة عمل متسقة وشاملة، مشفوعة بانخراط فعلي وفعال للمنتخبين والمسؤولين، بما يكفل حقوق الأطفال جميعاً دون استثناء".





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

حرص ملكي على ضرورة تطوير عرض التكوين المهني بشكل أكبر

الاتحاد الأوروبي.. أي اتفاق يغطي الصحراء المغربية لا يمكن التفاوض بشأنه وتوقيعه إلا من طرف المغرب

ستراسبورغ.. البرلمان الأوروبي يصادق بأغلبية ساحقة على الاتفاق الفلاحي مع المغرب

صحيفة جنوب-إفريقية.. المغرب وجهة سياحية مميزة

البرلمان الأوربي يصادق اليوم على الاتفاق الفلاحي مع المغرب

المغرب والصين.. جلالة الملك يعبر عن ارتياحه العميق لمستوى العلاقات المتميزة

موغريني في زيارة رسمية للرباط

تثمين وتأهيل المدن العتيقة.. سياسة ملكية مستنيرة

جلالة الملك.. "استقرار العالم من استقرار إفريقيا"

خيرالله خيرالله.. تحريك مرتزقة "البوليساريو" تصرفات تعبر عن عجز النظام الجزائري





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة