شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ خلفيات الزيارات المتتالية لبوريطة إلى دول أمريكا اللاتينية
    شعب بريس مرحبا بكم         القوائم التركيبية لشركة لاروليف.كوم برسم السنة المحاسبية 2018             رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية             الرباط.. اعتقال داعشيين بصدد الإعداد لعمل إرهابي             بسبب الثلوج.. وزارة النقل والتجهيز تدعو إلى توخي الحيطة والحذر            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 18 يونيو 2019 الساعة 09:38

خلفيات الزيارات المتتالية لبوريطة إلى دول أمريكا اللاتينية



بوريطة خلال جولته الاخيرة بدول امريكا اللاتينية


 

 

شعب بريس- متابعة

 حل وزير الخارجية ناصر بوريطة، الثلاثاء الماضي، بجمهورية الدومينيكان، المحطة الأولى من جولة دبلوماسية جديدة يقوم بها رئيس الدبلوماسية المغربي إلى عدد من دول أمريكا الجنوبية واللاتينية، والتي كانت تعتبر إلى وقت قريب من بين أبرز معاقل تنظيم جبهة "البوليساريو".

 

وإلى جانب الدومينيكان، تشمل الجولة كلا من جمهورية سورينام، والبرازيل إضافة إلى دولة الشيلي. وتأتي الجولة في سياق يعرف تراجعا لحضور "الجمهورية الوهمية" في دول أمريكا اللاتينية والجنوبية، بفضل سياسة المغرب الجديدة المنفتحة التي سحبت البساط من تحت أرجل البوليساريو والجزائر وجنوب إفريقيا.

 

فقد ساهمت الدبلوماسية البرلمانية في تعزيز علاقات البرلمان المغربي مع برلمان أمريكا اللاتينية، الذي قام مؤخرا رئيسه، إلياس كاستيلو، بزيارة إلى المغرب والتقى حينها عددا من المسؤولين المغاربة.

 

وفي يناير 2018، اعتمد مجلس النواب الشيلي بأغلبية ساحقة قرارا يدعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي بالصحراء، في خطوة اعتبرت بمثابة انتصار جديد لمغربية الصحراء بأمريكا الجنوبية؛ فيما أعلنت حكومة السلفادور الجديدة إعادة "تقييم علاقاتها الدبلوماسية مع جبهة البوليساريو"، مباشرة بعد صعود رئيس جديد للسلفادور من أصول فلسطينية.

 

وفي هذا الصدد، يقول نوفل البعمري، باحث في ملف الصحراء المغربية، إن الجولة التي قام بها ناصر بوريطة إلى دول أمريكا اللاتينية تحمل العديد من الدلالات، وتأتي في إطار سياسة الانفتاح التي اعتمدها المغرب من بوابة الشراكة و الدبلوماسية الاقتصادية مع مختلف البلدان، التي تعتبر مقدمة لشراكة سياسية تناقش فيها مختلف القضايا الحيوية لمختلف الأطراف و الدول.

 

 وأضاف أنها جولة مؤطرة بخلفية دبلوماسية مغربية تعتمد على تنويع الشراكات مع مختلف القارات و الدول، لذلك فهذه الزيارة التي انطلقت الثلاثاء هي زيارة تأخذ كل هذه المعطيات بعين الاعتبار، اي شراكة اقتصادية و سياسية على مختلف القضايا الحيوية، وملف الصحراء جزء من هذه الرؤية وهذه الشراكة.

 

 إذ أن المغرب لم يعد يرهن نفسه في الملف، بل يعتبر ملف الصحراء إلى جانب العلاقات الاقتصادية ملفا واحدا من الملفات الأساسية في سياسته الخارجية،  وما أعطى لهذه الزيارة هذا البعد هو أنها تشمل دول لها علاقات تاريخية مع المغرب و تجمعها قواسم مشتركة، فالبرازيل مثلا تعد إلى جانب المغرب تجسيد لشراكة جنوب-جنوب الناجحة خاصة و أن دولة البرازيل رغم وجود مكتب البوليساريو بها و رغم سعي بعض الأحزاب الي اليسارية الراديكالي إلى دفع بلدهم للاعتراف بالجمهورية الوهمية، حيث كانت هناك محاولة في البرلمان البرازيلي لكن على الصعيد الرئاسي، ظل هناك تشبت بخيار دعم التسوية السياسية للملف، و عدم الاستجابة لطلب الاعتراف بالجمهورية الوهمية.

 

كما أن الدومينيكان كذلك سبق لها أن أعلنت رسميا من خلال وزير خارجيتها في المغرب على دعم الوحدة الوطنية للمغرب و الحل السياسي على أرضية الحكم الذاتي.

 

أما الشيلي فهناك عدة قواسم بين البلدين خاصة منها ما يتعلق بالعدالة الانتقالية رغم اختلاف تجربة البلدين، حيث شكلت البوابة الحقوقية هي المدخل الدبلوماسي لبناء علاقات ثنائية قوية توجت بدعم الشيلي للمغرب حيث أعلن البرلمان الشيلي على دعم سياسي للحكم الذاتي.

 

بالتالي نحن أمام مداخل متعددة لتنويع و تقوية العلاقات الدبلوماسية المغربية-الأمريكية اللاتينية كلها تنتهي بدعم واضح و قوي لمقترح الحكم الذاتي كحل سياسي،واقعي.

 

وتابع الباحث فيشؤون الصحراء، بالقول إن السلفادور موقفها لم يكن مفاجئا للمغرب بقدر ما شكل صدمة ونكسة دبلوماسية للبوليساريو، حيث ان حفل تنصيب الرئيس السلفادوري الجديد شهد حضور ابراهيم غالي و تم تسويق الأمر على انه اختراق كبير لدبلوماسية الخصوم، و نصر سياسي لهم، لكن بمجرد ما انتهى حفل التنصيب أصدرت وزارة خارجية السلفادور بلاغها الواضح، الذي أعلنت من خلاله عن إعادة تقييم علاقتها بالبوليساريو.

 

وخلص إلى القول إن هناك دينامية متصاعدة تصب ليس فقط لصالح القضية الوطنية، ولموقف المغرب السياسي من النزاع بل في دعم الشراكة الحقيقية بمختلف أبعادها بين دول جنوب-جنوب، والأكيد أن هذه الدينامية قد تنضج الشروط الدبلوماسية لزيارة ملكية لأمريكا اللاتينية.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

خطاب جلالة الملك تشخيص دقيق لأهمية ورش الجهوية المتقدمة

جنوب إفريقيا.. قناة تسلط الضوء على جاذبية المغرب للمستثمرين

مجلس النواب يصادق بالأغلبية على مشروع قانون المالية لسنة 2020

المغرب يشارك بواشنطن في اجتماع لمحاربة "داعش"

جبهة البوليساريو تفقد آخر قلاعها بامريكا اللاتينية

الخطاب الملكي بعث روحا تجاوزت استحضار التاريخ إلى معنى وفعل متجددين

البعد الاجتماعي محل جدل بين الأغلبية والمعارضة

سلا.. تفاصيل حفل تسليم جوائز للا حسناء "الساحل المستدام"

جزر القمر تعلن افتتاحها قنصلية عامة بمدينة العيون

حزب العدالة والتنمية يهتز على وقع الإستقالات بإنزكان





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة