شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الاحتفال بـ''إيض يناير إنصاف للذاكرة والثقافة الأمازيغية''
    شعب بريس مرحبا بكم         أنباء عن مقتل شاب خلال مظاهرة مناهضة للرئيس المصري             إستئناف الحوار بين الفرقاء الليبيين غدا ببوزنيقة             أحوال الطقس غدا الأحد..             كوفيد-19..الوفيات تقترب من المليون في انتظار نتائج اللقاح            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 09 يناير 2013 الساعة 07 : 16

الاحتفال بـ"إيض يناير إنصاف للذاكرة والثقافة الأمازيغية"





 

 

 

شعب بريس- و م ع

 

أكد عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة ابن زهر بأكادير. أحمد صابر. أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية "إيض يناير". الذي يصادف 12 يناير من كل عام. هو "إنصاف للذاكرة والثقافة الأمازيغية" باعتبارها رافدا أساسيا ضمن باقي مكونات الهوية الوطنية.

 


وقال صابر. في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء. "إنه مثلما لا يمكن حجب الشمس بالغربال. يجب إنصاف الذاكرة والثقافة الأمازيغية بإعطائها فرصة للظهور. ولإغناء الهوية المغربية المتكاملة بمختلف مكوناتها".


 

وأوضح أن هذا البعد ينسجم مع مقتضيات الدستور. ومع الخطابات الملكية التي ما فتئت تشدد على "غنى هذه الهوية المغربية بروافدها العربية الإسلامية والأمازيغية والحسانية. ومختلف التعابير الأخرى ومن جملتها الطقوس اليهودية التي لا ينبغي أن نتنكر لها بأي حال".


 

وأبرز أن "إيض يناير" بالأمازيغية تعني "ليلة يناير". وهو شهر يناير حسب التقويم الفلاحي وليس الميلادي على اعتبار أن الاحتفال برأس السنة الأمازيغية ينبني. أساسا. على إحياء التقاليد الفلاحية والاحتفاء بالموارد الأساسية لعيش الفلاح.

 


وأشار إلى أن الاحتفال ب"إيض يناير" يذكر بسنة اعتلاء الملك الأمازيغي "شيشونغ" للعرش في مصر القديمة "إذ ما تزال منطقة سيوا بمصر تحيي طقوس هذا الاحتفال الأمازيغي".

 


وأكد بالمقابل أن الاحتفال بهذه الذكرى. التي تصادف هذا العام مطلع سنة 2963 يحيل إلى تقويم قديم يعود إلى ما قبل الميلاد. ويرتكز. أساسا. على الطقوس الفلاحية التي تختلف من منطقة أمازيغية إلى أخرى حتى داخل المغرب.

 


وشدد على أن المرجعية الفلاحية تمثل النقطة المشتركة بين مختلف مظاهر الاحتفال الأمازيغي. مبرزا أن منطقة سوس على سبيل المثال تحتفي بهذه الذكرى بإعداد ما يسمى "تاغلا نيض يناير" أو ما يقابل "العصيدة" التي تهيأ بحبوب الشعير أو الذرة.


 

وظل الاحتفال برأس السنة الأمازيغية. برأي السيد صابر المشهود له بعدد من الكتابات التاريخية الرصينة. يشكل على مر الزمان مناسبة لتبادل المتمنيات. التي غالبا ما تكون بقدوم سنة ممطرة وواعدة وبعيش رغيد. في جو احتفالي يجري في بهو بيت العائلة الكبرى أو في الواحة حيث يجتمع أهل البلدة كما هو الشأن في تافراوت لإحياء الليلة على نكهات أطباق "بركوكش" وإيقاعات الأهازيج المحلية " أحواش" إلى وقت متأخر من الليل.

 


واعتبر أن هذه الطقوس تستمد "صمودها التاريخي". على الرغم من العولمة ووسائل الاتصال الحديثة. من تشبث المغاربة بذاكرتهم وبهويتهم الأمازيغية. لغة وثقافة وطقوسا. مبرزا أن هذا الطقس هو أكبر ما يحتفل به الأمازيغ الذين في غمرة استقبال عام جديد ينسون جميع الخلافات السابقة.

 


وأضاف أنه إذا كانت "المحافظة على الذاكرة الأمازيغية تحديا ما فتئ يثير الانتباه أكثر فأكثر. وبالخصوص في المغرب بعد دسترة الأمازيغية وإعادة الاعتبار إلى التراث والثقافة الأمازيغية". فإن المجتمع المدني لم يتوان عن الانخراط بقوة في هذه الطقوس وإحياء هذه الليلة بكل تجلياتها.

 


وأكد أن وسائل التواصل والتقنيات الحديثة التي كان يخشى أن تهدد في بعض الأحيان هذا الموروث الثقافي ساهمت. إلى حد كبير. في إعادة الإشعاع إليه. والتواصل بين مختلف المكونات الأمازيغية. ليس فقط على المستوى المغربي (شلوح. ريف وأمازيغ) بل على مستوى الخارج أيضا (الجزائر وتونس وليبيا ومصر).

 


واستطرد قائلا إن الثورات التي شهدتها. مؤخرا. بعض الأقطار العربية ساهمت في انتعاش هذه الطقوس وبلورتها بهذه البلدان التي كانت تعرف فيها الأمازيغية نوعا من القمع كما في تونس وليبيا. معتبرا أن طقوس "إيض يناير" مرشحة لازدهار أكبر في البلدان المغاربية وغيرها من المناطق التي تتواجد بها الأمازيغية.

 


ولاحظ السيد صابر أن موضوع الذاكرة يحضر بكثافة في هذا الطقس الاحتفالي على اعتبار أن "الحديث عن الهوية يحيل بالضرورة إلى الذاكرة وروافدها التاريخية". مشيدا بالجهود الرامية إلى إعادة كتابة التاريخ الأمازيغي بمعطيات جديدة تعمل على تحيين "ما غاب عنا في الماضي إما عن جهل أو لانعدام العناية أو الجهود التي من المفروض أن يقوم بها الباحثون".

 


وخلص السيد صابر إلى التشديد. في هذا الإطار. على ما يقوم به المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية "كمؤسسة وطنية تحيي بطريقتها الدقيقة والعلمية كل هذه المعطيات حول الذاكرة والتي من المفروض أن يسهر الباحثون على ألا تكون فيها مبالغة أو انزلاق".

 

 

 

أجرى الحديث : حسين ميموني





تعليقات الزوّار
التعليقات الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- تصحيح تاريخ الإحتفال بالسنة الأمازيغية

أمازيغ

الاحتفال برأس السنة الأمازيغية "إيض يناير". الذي يصادف 12 يناير من كل عام.
يض يناير يحتفل به يوم 13 يناير ميلادية

في 10 يناير 2013 الساعة 24 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تصحيح تاريخ الإحتفال بالسنة الأمازيغية

أمازيغ

الاحتفال برأس السنة الأمازيغية "إيض يناير". الذي يصادف 12 يناير من كل عام.
يض يناير يحتفل به يوم 13 يناير ميلادية

في 10 يناير 2013 الساعة 24 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الوضعية الوبائية بالمغرب.. إرجاء إصدار بلاغات وزارة الصحة بالامازيغية إلى حين زوال الجائحة!

تفعيل الطابع الرسمي لـ"التعبيرات اللسنية الامازيغية" يمتد على مدى 15 سنة

ملاحظات حول القانون التنظيمي القاضي بالتفعيل الرسمي للأمازيغية

لجنة التعليم تصادق على القانون التنظيمي لتفعيل الطابع الرسمي للامازيغية

البرلمان يُفرج على الأمازيغية !!

تعليم.. أمازيغ يطالبون بتدريس العلوم بالفرنسية

الاحتفال بـ"ينّاير" شكل من أشكال تملّك التاريخ والحضارة الامازيغية

مجلس النواب.. تفعيل الطابع الرسمي للامازيغية على أجندة لجنة التعليم والثقافة والاتصال

قناة تامازيغت والسعي إلى تكريس "اللهجنة"

رأس السنة الأمازيغية أم رأس الأمازيغية؟





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة