شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ فوسفاط وسكة حديد.. لوحة تاريخية تحتضن متحف الفن المعاصر
    شعب بريس مرحبا بكم         تمديد حالة الطوارئ الصحية إلى غاية 10 يناير 2021             الجمعية الوطنية للصحافة والناشرين تقرر مقاضاة محمد زيان             فاس..إيداع طبيبين بتهمة المتاجرة بتحاليل الكشف عن كورونا             مهمة برلمانة للاستطلاع حول اختلالات صفقات كورونا            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 9 أكتوبر 2014 الساعة 12:05

فوسفاط وسكة حديد.. لوحة تاريخية تحتضن متحف الفن المعاصر



إدارة مؤسسة الفوسفاط المغربية بعد الاستقلال(وهو المبنى الذي أقيم عليه "متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر")


 

 

محمد بيروك

 

المبنى الذي أقيم عليه "متحف محمد السادس للفن الحديث والمعاصر"، له قصة تروى، تفوح أسطرها بعبق التاريخ وبروح الذكرى.

 

في بداية فترة الحماية الفرنسية للمغرب، كان هذا المبنى في العشرينيات من القرن الماضي، إقامة فاخرة للفرنسي الرئيس المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط، وقد كان مقابلا لإدارة نفس المكتب بملتقى شارع علال بنعبد الله وشارع مولاي الحسن.

 

وبعد الاستقلال دخله الرؤساء المديرون العامون الذين تداولوا على إدارة مؤسسة الفوسفاط المغربية.

 

وبعد قرار تنقيل إدارة "م.ش.ف" إلى العاصمة الاقتصادية، بالمدخل الجنوبي للدار البيضاء، على عهد إدارة محمد كريم العمراني، ستشيد بناية المكتب على شكل الحرف اللاتيني K الذي يرمز إلى اسمه، تم تفويت إقامة المدير العام للمكتب الشريف للفوسفاط إلى المكتب الوطني للسكك الحديدية. في حين أصبح مقر إدارته مقرا لمكتب الأبحاث والمساهمات المعدنية، واليوم يحتضن مؤسسة لالة مريم للأعمال الاجتماعية للقوات المسلحة الملكية .

ثم بقيت البناية مهملة للغبار والنسيان، إلى أن ظهرت فكرة تشييد متحف وطني للفن المعاصر، كمشروع ثقافي رائد سيسهم في صيانة وإشعاع موروث المملكة الفني والحضاري.

 

لم يمر وقت طويل في البحث عن مكان أو أرض خلاء، ليقام عليها مبنى المعلمة الفنية والثقافية الجديدة، التي تدشن عهدا جديدا للعاصمة السياسية، ولتمارس دورها الجديد وتستحق عن جدارة مضمون لقبها: "الرباط مدينة الأنوار.. عاصمة المغرب الثقافية".

 

رست الفكرة عند بداية شارع علال بنعبد الله، من جهة مسجد السنة، حيث البناية التاريخية الفوسفاطية.

 

ولا نعرف إلى أي وجهة تم تنقيل الأرشيف الكبير الذي كانت تختزنه البناية، ولا أين ذهبت أعمدة الرخام ذات الطابع الأثري، والتي كانت بالمبنى القديم للمتحف الحالي.

 

رائحة الفوسفاط تنتشر ذراتها في طلاء هذا المكان إذن، وصدى صفير القطارات يسمع عبر صرح المعلمة الثقافية والفنية الكبرى ببلادنا.

 

وليس ذلك بغريب، فكلا المؤسستين الاقتصاديتين الرائدتين، "م.ش.ف" و" المكتب و س ح"، توليان كبير الاهتمام إلى احتضان الفن التشكيلي المغربي ورعايته، سواء من خلال اقتناء الأعمال الفنية، أو إدماجها في منشآتها وفضاءاتها.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

قرار تاريخي غير مسبوق..المغرب سيشرع في تدريس الثقافة اليهودية المغربية في المدارس

أغنية “خويي”.. الحكم على لطيفة رأفت بـأداء أكثر من 241 مليون سنتيم كتعويض لعائلة الراشدي

"رجال الصحراءّ" على القناة الثانية بعد أن حقق نجاحا عالميا وأغضب أعداء الوطن

الفرق الغنائية والموسيقية الحسانية ترفض الإهانة

حفل فني متميز لـ"الديفا" رايموند البيضاوية في الصويرة +فيديو

تكريم الفنان الشعبي بنعمر الزياني في مهرجان الاندلسيات بالصويرة +فيديو

الأندلسيات الأطلسية.. الجمهور يستمتع بصوت سوزان هروش+ فيديو

الصويرة.. فعاليات مهرجان الأندلسيات الأطلسية+ فيديو

الأميرة للا حسناء تترأس افتتاح مهرجان فاس للموسيقى العريقة

الفنانة المغربية الكبيرة عزيزة جلال تعود للغناء+ الفيديو





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة