شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ آخر قبائل الصيد مهددة بالانقراض
    شعب بريس مرحبا بكم         منح الموظفين "إجازات عمل آمنة"             بهذه الطرق تبني الثقة من جديد للعلاقة الزوجية             مخاوف على مستقبل البشرية من "الروبوتات القاتلة"             النوم لأقل من سبع ساعات في اليوم قد يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 6 أكتوبر 2018 الساعة 08:00

آخر قبائل الصيد مهددة بالانقراض



صورة من الأرشيف


 

 

شعب بريس – متابعة

منذ ما يقرب من 10 آلاف سنة مضت، كان الصيد هو السائد في المجتمعات للحياة، التي كانت تعتمد على صيد الحيوانات البرية وجمع الثمار من الغابات كمورد رزق.

 

وكان شعب “هادزا”، من أهم الشعوب التي اشتهرت بهذه الحياة، خاصة أنها ما زالت تعيش على هذا الحال حتى الآن، وإن كانت تعاني الآن، كآخر قبيلة صيد، من أجل الحصول على وسيلة لتأمين معيشتها في تنزانيا، بشرق إفريقيا.

 

معاناة آخر قبائل الصيد

قبيلة “هادزا”، أو “هادزابي” هي قبيلة عرقية إفريقية، تعيش حول بحيرة “إياسي”، في الوادي المتصدع الكبير، بمنطقة “نغورونغورو” في شمال تنزانيا، ويبلغ عدد أفرادها 1000 نسمة فقط، يعيشون بطريقة بدائية كصيّادين وجامعي ثمار، تماما كما فعل أجدادهم طوال عشرات الآلاف من السنين.

 

وشعب “هادزا”، لا يرتبط جينيا مع أي شعب آخر، واللغة التي يتحدثون بها أيضا، لغة معزولة ولا تربطها أي علاقة مع أي لغة أخرى، خاصة أنها لا تُكتب.

 

وبدأت معاناة هذه القبيلة مع بداية الاحتلال البريطاني لـ”تنزانيا”، حيث حاولت السلطات البريطانية، ولاحقا الحكومة التنزانية، توطين الـ”هادزا” وتغيير نمط حياتهم القائم على الصيد، وإجبارهم على تبني الزراعة، لكن جميع تلك المحاولات باءت بالفشل، ويقول الخبراء إن أسلوب حياتهم واجه زحف الفلاحين والمتنزهات الوطنية القريبة من الحكومة التنزانية.

 

“هادزا”.. قبائل قاسية

تعيش الـ”هادزا” قرب موقع بعض أقدم بقايا البشر التي عثر عليها تاريخيا، ففي العام الماضي، زار أستاذ بكلية “كينغز” في لندن، القبيلة وقال إن أفرادها، يتمتعون بمستوى صحة عالٍ جدا، على مستوى العالم، حيث سمحت لهم نظمهم الغذائية بنمو مجموعة متنوعة من البكتيريا المفيدة، في الجهاز الهضمي.

 

وأوضح الدكتور الجامعي أن أعضاء القبيلة لديهم أكثر من 40%، من أنواع بكتيريا الأمعاء، أكثر من المتوسط الغربي، التي تسهم في مساعدتهم على محاربة أمراض مثل: السكري والربو، كما أن نشاطهم البدني اليومي يجعل أفراد القبيلة لا يواجهون أي مشكلات صحية.

 

يستخدم أفراد قبيلة “هادزا”، الأقواس والفؤوس في عمليات الصيد، ما يجعل أبدانهم قوية، كما يشارك الأطفال في الصيد، ضمن التجمعات الكبيرة التي تستغرق حوالي خمس ساعات من وقت القبيلة في اليوم، وينامون في أكواخ مصنوعة من الفروع الخشبية والعشب، فهذه القبيلة لا تمتلك الكهرباء وليس لديها “عملة تجارية”، فهم لا يشترون سوى بعض الأحذية مقابل بعض الطعام من قبيلة مجاورة.

 

ومعظم أبناء “هادزا” الآن، يتغذون على ثمار شجرة “باوباب”، التي يتم سحقها لصنع اللبن المخفوق بالحمضيات، وبعض الثمار الأخرى مثل: اللفت والكرفس، كما يعتمدون على اللحوم من الحيوانات البرية خاصة القردة والأسماك، ويدخن أفراد الـ”هادزا” التبغ، ولا يتعلمون بسبب العزلة التي يعيشونها.

 

ويخشى بعض الباحثين من تعرض القبيلة للانقراض، بسبب الصعوبات التي يواجهونها، لتوفير متطلبات المعيشة، التي اعتادوا عليها، ولا يعرفون سواها، حتى الآن.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

منح الموظفين "إجازات عمل آمنة"

أردوغان.. عازمون على نقل قضية اغتيال خاشقجي للمحكمة الدولية

هل تعلم أنك تستطيع تعلم لغة جديدة وإتقانها وأنت نائم؟

كيف تبدأ حالات الإدمان الشائعة؟

إغتيال خاشقجي.. الكشف عن صورة المتعاون المحلي في الجريمة

ترامب لمحمد بن سلمان.. السعودية لا تملك شيئا سوى المال!

تعرف عما يرهب الإنسان في العالم

مجلس الشيوخ الأمريكي يطرح مشروع قرار لمنع السعودية من صنع السلاح النووي

الاتحاد الأوربي.. السعودية على رأس قائمة الدول الممولة للإرهاب

أربع مكالمات كشفت المستور في قضية اغتيال خاشقجي





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة