شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ أحذية الكعب العالي صُنعت للرجال فقط
    شعب بريس مرحبا بكم         صحف مصرية.. المنتخب المغربي حقق الأهم في مباراة ناميبيا             إطلاق النار على واجهة أحد المساجد بسبتة المحتلة             بوريطة يمثل المغرب في " قمة الضفتين" بمارسيليا             يوسف فوفانا.. مباراة الكوت ديفوار والمنتخب الوطني ستكون صعبة جدا            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 10 يناير 2019 الساعة 08:00

أحذية الكعب العالي صُنعت للرجال فقط



صورة من الأرشيف


 

 


شعب بريس – متابعة

من الصعب التفكير في الحذاء الأكثر دلالة على الأنوثة على أنه لم يصنع للمرأة في الأساس، ولكن ما لا نعرفه أن الكعب العالي ارتبط بالنساء منذ بداية القرن الـ19 فقط، وهنا تكون الصدمة، حيث أنه على مدى الفترة الطويلة التي سبقت ذلك التاريخ كانت مقتصرة على الرجال.

 

وبحسب “بيزنس انسايدر”، انتقل الكعب العالي إلى أوروبا من الدبلوماسيين الفارسيين الذين يركبون الخيل، عندما جاء مبعوثيهم في عام 1599 إلى فرنسا من أجل البحث عن حلفاء لهم ضد الإمبراطورية العثمانية، وبدأوا رحلتهم في موسكو وانتهوا في لشبونة، وأينما ذهبوا لاحظ الناس أحذيتهم ذات الكعوب المرتفعة، والتي كانت ابتكارًا تقنيًا فريدًا وقتها.

 

وفي زمن لويس الـ14 في فرنسا بين 1643-1715، كان هناك سحر بكل الأشياء الفارسية، وأحد هذه الأشياء كان الكعب العالي الذي ارتداه الرجال بشكل كبير، لتمييزهم، خاصة من طبقة النبلاء، وأطلق الملك مرسومًا يحظر فيه على العامة من الشعب ارتداء الكعب العالي حيث أنه مخصص للنبلاء من البلاط الملكي فقط.

 

انتقلت الأحذية ذات الكعب العالي فقط للنساء من خلال الأوروبيات اللواتي كن يحاولن التأكيد على مساواتهن بالرجال في نهاية القرن الـ18، وذلك من خلال تبني سلوكيات الذكور، بما في ذلك الكعب العالي، كما تقول المتحدثة باسم متحف “باتا” للأحذية ومؤلفة “هايت أوف فاشن” إليزابيث سيملهاك، وتضيف: “كانت النساء يقصصن شعرهن، ويضفن الكتافات إلى ملابسهن، ويدخنّ الأنابيب، ويرتدين قبعات ذكورية جدًا، ولهذا السبب تبنت النساء لبس الكعب العالي”.

 

في نهاية المطاف، حاول الرجال تمييز أنفسهم عن طريق ارتداء الكعوب السميكة، فيما خصصت الكعوب النحيلة للنساء، وبدأ الاتجاه في أن يرتدي الرجال من العامة هذه الأحذية، ولكن مع مطلع القرن الـ19 هجر الرجال الكعوب العالية تمامًا، ولم تكن هذه هي القطعة الوحيدة التي تخلى عنها الرجال، ففي عالم الموضة يطلق على هذا التحول اسم “تنازل الذكور العظيم”، ويشير إلى تحول ملابس الذكور من الملابس الملونة إلى أزياء موحدة نسبيًا، مثل الاستغناء عن الحرير في الملابس وغيرها من الأشياء، ولم يعودوا إليه مرة أخرى، حيث ينظر لتلك الملابس على أنها تعيق الحركة وليست مناسبة للشعب، خاصة بعد قيام الثورة الفرنسية وكذلك الثورة الصناعية في أوروبا بشكل كامل، وتطور الصناعة التي تحتاج إلى ملابس أكثر ملائمة.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

إطلاق النار على واجهة أحد المساجد بسبتة المحتلة

واشنطن: لا سبيل لرفع العقوبات على إيران

موريتانيا.. محمد غزواني يفوز بانتخابات الرئاسة

أشياء غريبة تسمح بها بعض الدول

فرنسا.. قتلى في حريق بمبنى سكني وسط باريس

عادات غذائية تسبب تقلب المزاج

بداية الانقلاب الصيفي بأقصر ليلة في العام

لطيران أرخص.. "مقعد ضيق جدا" ودرجة سياحية جديدة

"جزيرة الصيف" ترفض ساعات العمل التقليدية

وظيفة الأحلام.. أكل وسفر وراتب خيالي!





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة