شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ أزمة البرلمان الجزائري تدخل أسبوعها الثالث
    شعب بريس مرحبا بكم         هسبريس تنبطح لآل سلمان             محمد ابن سلمان عولج من الصرع في ألمانيا ويعاني من اضطرابات نفسية             تركيا.. الكشف عن اسم جديد مقرب من محمد بنسلمان متورط في اغتيال خاشقجي             اسطنبول.. صور جديدة لخاشقجي وخديجة تكشف ما حصل يوم وصوله            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 12 أكتوبر 2018 الساعة 14:09

أزمة البرلمان الجزائري تدخل أسبوعها الثالث



رئيس المجلس الشعبي الجزائري، سعيد بوحجة


 

شعب بريس- متابعة

اهتمت الصحف الجزائرية، الصادرة اليوم الجمعة، باستمرار الأزمة داخل المجلس الشعبي الوطني بالجزائر، منذ أسبوعين، حيث كتبت صحيفة "الوطن" أنه يبدو أن المجلس غير مستعد لاستئناف أنشطته المعتادة، ما دام فرقاء الأزمة، ممثلين في الأغلبية ورئيس المجلس، متمسكين بمواقفهم.

 

واعتبرت الصحيفة أن النتائج السياسية لهذا المأزق قد تؤدي إلى تغييرات غير منتظرة على مستوى المشهد الوطني، إذا تم الأخذ بعين الاعتبار سياق التنافس الخفي على مشارف الانتخابات الرئاسية لعام 2019.

 

وتحت عنوان "أي مخرج للأزمة"، كشفت الصحيفة أن الأزمة التي يشهدها المجلس الشعبي الوطني، ستدخل أسبوعها الثالث، مع نهاية الأسبوع الجاري، مما يدفع إلى التساؤل إلى متى ستظل الأنشطة البرلمانية رهينة ل"أغلبية" تطالب باستقالة رئيس المجلس، سعيد بوحجة، الذي مارس صلاحياته بإنهاء مهام الأمين العام للمجلس.

 

وذكرت أن رئيسي الفريقين البرلمانيين لجبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي وعدا بالرفع من وتيرة احتجاجهما عبر منع بوحجة من الدخول إلى مكتبه، في حين أن هذا الأخير، الذي يبقى هادئا جدا وواثقا من نفسه، يصرح بأنه هذه الأغلبية "تشتت" وبأن "الأغلبية الحقيقية مع الشرعية".

 

وعبرت الصحيفة عن أسفها لكون الطرفين يتمسكان بمواقفهما في الوقت الذي يجتمع فيه نواب المعارضة اليوم، لمناقشة الوضع الخطير الذي يشهده المجلس منذ أسبوعين والموقف الذي يتعين تبنيه.

 

من جهتها، كتبت صحيفة (ليبيرتي)، تحت عنوان "المجلس الشعبي الوطني.. وأخيرا التشويق"، أن هذا التمرد، ولكونه غير قانوني، يحظى بشكل يدعو للاستغراب، بتأييد إدارات أحزاب الأغلبية والحكومة، التي عبر وزيرها الأول عن الأمل في أن ينصاع بوحجة لطلب مكثف، لكنه غير قانوني، ويقدم استقالته.

 

وأكدت الصحيفة أن هذه الإجراءات عادة ما يستعملها النظام للقيام بتعويض كبار مسؤولي أحزاب الأغلبية، موضحة أنه تتم دعوة رئيس حزب ما لترك مكانه لخلفه المعين، في الوقت الذي تتم فيه دعوة الهيئة الناخبة المعنية بتأكيد هذا الخيار من خلال تصويتها.

 

وسجلت أن هذه المنهجية، التي تتمثل في دفع المسؤولين إلى الاستقالة، دون أن يظهر ذلك وكأنه انعكاس لقرار تعسفي، هي التي تحكمت على الدوام في تنظيم تطور أحزاب الأغلبية، مسجلة أنه يبدو أن الضغط غير كاف هذه المرة وأن "النظام يقدم لنا، مجانا، عرضا على محدودية عبقريته لإيجاد حل لتناقضاته".

 

من جانبها، كتبت صحيفة (كل شيء عن الجزائر) أنه غداة الهجوم الجديد لرؤساء الفرق البرلمانية الذين رفضوا، بالخصوص، أي فكرة للوساطة في الصراع، اعتبر رئيس المجلس الشعبي الوطني أنه قد يكون من الممكن أن ينصاع لعمل قانوني.

 

واعتبرت الصحيفة أن الأولوية تتمثل في استئناف أشغال المجلس الشعبي الوطني، خاصة وأن البلد مقبل على حدث سياسي هام، يتمثل في الانتخابات الرئاسية.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أزمة انتخاب رئيس البرلمان الجزائري مستمرة إلى أجل غير مسمى

الجزائر تذكي النزعات الانفصالية في إفريقيا

انحراف قطار ومصرع 50 شخصا في ولاية بنجاب

الجزائر.. انفراط عقد الدولة ودخول البلاد في نفق الفوضى السياسية

عودة التوتر إلى قطاع التعليم بالجزائر والنقابات تستعد لشل مؤسسات السلك الثاني

الأمم المتحدة.. الجزائر تستأجر متدخلين مشبوهين أمام اللجنة الرابعة

نيويورك تايمز: ترامب يقول من المبكر توجيه اللوم لأحد في مقتل خاشقجي

استفزازات البوليساريو شرق الجدار محاولة يائسة

رسميا.. الجزائر تمنع النقاب في أماكن العمل

الأزمة المؤسساتية في البرلمان الجزائري تدخل أسبوعها الرابع





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة