شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ صحيفة فرنسية.. قايد صالح يحاول إنقاذ رأسه من خلال قطع رؤوس حاشية بوتفليقة
    شعب بريس مرحبا بكم         الرشيدية تحتضن الدورة الثامنة لسباق تافيلالت الدولي على الطريق             يحيى بولمان..مكفوف بين مطرقة البطالة وسندان الإعاقة(فيديو+صور)             القوائم التركيبية لشركة لاروليف.كوم برسم السنة المحاسبية 2018             رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 7 ماي 2019 الساعة 10:58

صحيفة فرنسية.. قايد صالح يحاول إنقاذ رأسه من خلال قطع رؤوس حاشية بوتفليقة



قايد صالح، الرجل القوي بالمؤسسة العسكرية


 

 

شعب بريس- متابعة

قالت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية إن قائد الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، باعتقاله لمسؤولين كبار محسوبين على نظام عبد العزيز بوتفليقة، في مقدمتهم شقيق الرئيس السابق سعيد بوتفليقة والجنرالان السابقان محمد توفيق وبشير طرطاق؛ فإنه يحاول "انقاذ رأسه".

 

وأضافت الصحيفة الفرنسية في عددها الصادر الجمعة، أن الرجل القوي في الجزائر الجنرال أحمد قائد صالح، يحاول أيضاً من خلال "قطع هذه الرؤوس"، تقديم ضمانات لشارع تزداد مطالب الحاحا على رحيل كل رموز النظام السابق.

 

وقد تميز يوم الجمعة الحادي عشر من التعبئة الوطنية السلمية للجزائريين، بترديد المتظاهرين لشعارات تستهدف بشكل مباشر قائد الجيش، الذي يعد هو الآخر من بين رموز نظام عبد العزيز بوتفليقة.

 

ويجد الجنرال قايد صالح نفسه اليوم، أمام وضعية بالغة الحساسية، فهو يرغب في تجنب الغضب الشعبي، مع محاولته في الوقت نفسه التمسك بخريطة الطريق المتعلقة بالمرحلة الانتقالية والتي يرفضها المتظاهرون بشكل قاطع.

 

ومن المفارقات، تضيف "لوفيغارو"، أن "لعبة التوازن الصعبة"، التي تدفع أحمد قايد صلاح في بعض الأحيان إلى اتخاذ قرارات صعبة، تزيد من حدة ضغط الشارع على هذا الأخير. فسيكون من "السذاجة الاعتقاد بأن تغيير الأشخاص هو الحل وأن استبدالهم بآخرين صادقين وملتزمين سيضمن آمال الحراك"، كما يقول رئيس الحكومة السابق مولود حمروش.

 

والسبب في ذلك، توضح "لوفيغارو"، هو أن الجزائريين باتوا أكثر إصراراً وصرامةً في مطالبهم. فبالإضافة إلى المطالبة برحيل رموز النظام، فإنهم يدعون إلى إقامة دولة قانون أولاً، قبل البدء في الملاحقات القانونية.

 

ويتضح أن خيار الانتخابات الرئاسية في 4 من يوليو اضحى مرفوضا، حيث أن رؤساء البلديات والقضاة يرفضون تأطير هذه الانتخابات ولا يمكن لأي مسؤول، بدءاً بوزراء حكومة نور الدين بدوي، أن يقوم بزيارة أو جولة عمومية دون أن يتعرض لصيحات الاستهجان والشتم ويتم طرده من قبل الشعب.

 

كما أن عمليات سحب الاستمارات الخاصة بالترشح إلى الانتخابات الرئاسية، تتم في سرية تامة.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية

الجزائر.. إعفاء المدير العام لمجمع سوناطراك

مشروع قانون بشأن المحروقات يغضب الجزائريين

الطلبة بالجزائر يؤكدون تشبثهم بمطالب الحراك

مسيرات طلابية غاضبة للتنديد بسجن نشطاء رفعوا الراية الامازيغية بالجزائر

الصحافيون الجزائريون "ينتفضون" ضد القمع والتضييقات

الحبس النافذ في حق 21 معتقلا بسبب رفع الراية الأمازيغية بالجزائر

الجزائر.. علي بن فليس يدعو إلى فتح حوار مع المغرب

الجزائر..الحراك الشعبي يطالب بإسقاط "نظام العسكر"

الجزائريون يجددون رفضهم لقرارات قايد صالح ويطالبون برحيله +فيديو





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة