شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ تعنت النظام العسكري يضع الجزائر في طريق مسدود
    شعب بريس مرحبا بكم         طنجة.. النيابة العامة تفتح تحقيقا في حادث "الأرجوحة"             الذكرى 20 لتربع جلالة الملك على العرش.. أوراش كبرى وسياسة هجرة يحتدى بها             إصابة 20 شخصا إثر خلل طارئ طال أرجوحة بطنجة             جلالة الملك يعرب عن ارتياحه لأواصر الصداقة المتينة بين الشعبين المغربي والبلجيكي            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 8 يونيو 2019 الساعة 12:16

تعنت النظام العسكري يضع الجزائر في طريق مسدود



قايد صالح، الحاكم الفعلي بالجزائر


 

شعب بريس- متابعة

خرج مئات الآلاف من الجزائريين في مسيرات حاشدة في معظم مناطق الوطن، في أول جمعة بعد شهر رمضان، لتعود بذلك المسيرات الى زخمها المعهود، وترد على النظام الذي يعمل على إطالة عمر الأزمة أملا في تراجع التعبئة وتعب وملل المتظاهرين.

 

وفي هذه الجمعة السادسة عشر من عمر الحراك الشعبي، كان للجزائريين سبب وجيه للخروج بقوة والتظاهر ضد النظام، خاصة بعد خطاب بن صالح، الذي خرج بعد صمت طويل ليدعو الجزائريين إلى قبول مقترحات النظام التي ما فتئ يرددها الحاكم الفعلي بالجزائر الجنرال قايد صالح، لتستمر بذلك السلطة في المناورة لفرض ورقتها على الشعب، غير آبهة بالمسيرات الشعبية السلمية المليونية، وذلك فبعد مرور أكثر من ثلاثة أشهر منذ بداية الحراك الشعبي.

 

وقام رجال الدرك الوطني، صباح أمس الجمعة، بسد الطرق الرئيسية المؤدية إلى الجزائر العاصمة لمنع المواطنين من الوصول إليها، وتم نشر تعزيزات أمنية هامة في الساحات والشوارع الرئيسية للعاصمة كالبريد المركزي وساحة أودان وشارع ديدوش مراد، كما قامت قوات الأمن بتوقيف العديد من المتظاهرين الذي جاؤوا في الصباح الباكر، وهذا ما جعل الكثير من المدونين على مواقع التواصل الاجتماعي.يتقاسمون عبارة "من يمنعك من الوصول إلى العاصمة لا يمكنه أن يفتح لك الطريق إلى المرادية"..

 

ومع ذلك فإن اللافت في مظاهرات أمس أنها كانت بنفس حجم المسيرات السابقة، وربما أكبر، فتعبئة الجزائريين وانتفاضتهم لم تضعف مع مرور الوقت، بل قد تكون أكثر مما كانت عليه في عهد بوتفليقة.

 

وألقى عبد القادر بن صالح، أول أمس الخميس، خطابًا جديدًا. وفي وقت كان الجزائريون ينتظرون منه إعلانات مهمة، أو تنازلات، كرر بن صالح كرر نفس مضامين الرسائل السابقة التي يرددها قايد صالح، وهي ضرورة الجلوس الى طاولة الحوار، وتنظيم الانتخابات الرئاسية في أقرب وقت ممكن.

 

وجاء خطاب بن صالح واحتقارا لملايين الجزائريين، الذين يخرجون في كل جمعة، متحدين الظروف الطبيعية وتعب الصيام، والتخلي عن التزاماتهم الأخرى من أجل المطالبة برحيله هو وبدوي وتنظيم فترة انتقالية مع شخصيات نزيهة لم تتلطخ أيديها بفساد نظام بوتفليقة.

 

وفي ظل تعنت السلطة وإصرار بن صالح على الهروب إلى الأمام وتجاهل ملايين النداءات في مسيرات الجمعة، وعشرات الشخصيات والقيادات الوطنية ذات الوزن الثقيل على غرار أحمد طالب الابراهيمي، وجمعية العلماء المسلمين فإن النظام يقود البلاد إلى طريق مسدود ومفتوح على كل الاحتمالات لا سيما وأن الوقت أصبح عامل عكسي، والوضع الاقتصادي ينذر بما هو أخطر.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

الجمعة 22 .. الحراك الجزائري يتمسك بمطالبه

الوزير السابق عمار غول يمثل اليوم أمام المحكمة العليا بالجزائر

الجزائر.. 13 شخصية لقيادة الحوار بين الحراك الشعبي والسلطات

وزير الصناعة الجزائري السابق يمثل أمام المحكمة العليا

الجزائر.. رفض طلب الإفراج عن لويزة حنون

قايد صالح يلجأ إلى بعبع الإرهاب لضرب الحراك الشعبي بالجزائر

الجزائر.. ايداع وزير الصناعة الحبس

منظمة المجاهدين تطالب بإطلاق سراح بورقعة ومعتقلي الحراك بالجزائر

الجزائريون يتشبثون برحيل النظام وكل رموزه

قايد صالح يصف الجزائريين بـ"الدونكيشوتيين"





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة