شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الجزائر.. المئات يتظاهرون في الجمعة 23
    شعب بريس مرحبا بكم         الرشيدية تحتضن الدورة الثامنة لسباق تافيلالت الدولي على الطريق             يحيى بولمان..مكفوف بين مطرقة البطالة وسندان الإعاقة(فيديو+صور)             القوائم التركيبية لشركة لاروليف.كوم برسم السنة المحاسبية 2018             رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 26 يوليوز 2019 الساعة 14:31

الجزائر.. المئات يتظاهرون في الجمعة 23



صورة من الأرشيف


 

 

 

شعب بريس - أ ف ب

تظاهر المئات في وسط الجزائر العاصمة ظهر الجمعة للأسبوع الـ23، وذلك ضمن التحركات الأسبوعية ضد النظام الذي استبق الحشد وكشف أسماء "الشخصيات الوطنية" التي ستقود حوارا لا تزال الحركة الاحتجاجية ترفضه.

 

وانتشرت القوى الأمنية منذ الصباح في وسط المدينة، حيث اصطفت عشرات العربات التابعة للشرطة من جانبي مختلف محاور وسط العاصمة التي يتوقع أن يعبرها المتظاهرون، ما عرقل بشكل كبير المرور، وفق صحافي في فرانس برس.

 

وهتف متظاهرون "سئمنا العسكر"، في انتقاد لدور المؤسسة العسكرية المركزي في البلاد. ومنذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في 2 ابريل نتيجة حركة احتجاجية غير مسبوقة، تحول رئيس الأركان قايد صالح إلى رجل البلاد القوي بحكم الأمر الواقع.

وهتف المتظاهرون أيضا "دولة مدنية ماشي (ليس) عسكرية".

 

وعشية التظاهرة الجديدة، استقبل الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح ست "شخصيات وطنية" مدعوة "لقيادة الحوار الوطني الشامل" الذي اقترحه في بداية يوليوز على الأحزاب السياسية والمجتمع المدني بغية تحديد أطر "انتخابات رئاسية حر ة وشفافة في أقرب الآجال".

 

وقالت هذه الشخصيات إنها طلبت "إجراءات تهدئة"، وأشارت إلى أنها حصلت على التزامات من بن صالح، خاصة في ما يتعلق بحرية التظاهر والإفراج عن الأشخاص الذين جرى توقيفهم خلال التظاهرات.

 

وكانت الانتخابات الرئاسية محددة بتاريخ 4 يوليوز لاختيار خليفة لبوتفليقة ولكن جرى إلغاؤها لعدم وجود مرشحين.

 

ويرفض المتظاهرون أن ينظم الانتخابات الرئاسية مسؤولون كبار سابقون في عهد بوتفليقة، مثل بن صالح والفريق قايد صالح، ويطالبون برحيلهما.

 

وترفض السلطة القائمة حاليا هذه المطالب، وقدمت في مقابل ذلك عدة دعوات للحوار، لكن أحزاب المعارضة والمجتمع المدني رفضوها.

 

غير أن الدعوة الأخيرة التي أطلقها بن صالح في بداية يوليوز، لاقت اهتمام جزء من الطبقة السياسية وبعض المنظمات لاستنادها إلى مبدأ عدم مشاركة السلطة أو الجيش في الحوار.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية

الجزائر.. إعفاء المدير العام لمجمع سوناطراك

مشروع قانون بشأن المحروقات يغضب الجزائريين

الطلبة بالجزائر يؤكدون تشبثهم بمطالب الحراك

مسيرات طلابية غاضبة للتنديد بسجن نشطاء رفعوا الراية الامازيغية بالجزائر

الصحافيون الجزائريون "ينتفضون" ضد القمع والتضييقات

الحبس النافذ في حق 21 معتقلا بسبب رفع الراية الأمازيغية بالجزائر

الجزائر.. علي بن فليس يدعو إلى فتح حوار مع المغرب

الجزائر..الحراك الشعبي يطالب بإسقاط "نظام العسكر"

الجزائريون يجددون رفضهم لقرارات قايد صالح ويطالبون برحيله +فيديو





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة