شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الجزائريون يجددون رفضهم لقرارات قايد صالح ويطالبون برحيله +فيديو
    شعب بريس مرحبا بكم         رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية             الرباط.. اعتقال داعشيين بصدد الإعداد لعمل إرهابي             بسبب الثلوج.. وزارة النقل والتجهيز تدعو إلى توخي الحيطة والحذر             مراكش..اعتقال إيطالي متورط في المس بأنظمة المعالجة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 8 نونبر 2019 الساعة 15:01

الجزائريون يجددون رفضهم لقرارات قايد صالح ويطالبون برحيله +فيديو



صورة من الأرشيف



 

محمد بوداري

خرج آلاف الجزائريين، اليوم الجمعة، في مسيرات ضخمة للاسبوع الثامن والثلاثين على التوالي منذ انطلاق الحراك الشعبي يوم 22 فبراير المنصرم، للمطالبة بإسقاط النظام ورحيل كل رموزه.

 

ورفع المتظاهرون شعارات مناهضة لقرارات قايد صالح، وعلى رأسها الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 دجنبر المقبل، كما طالبوا برحيل نظام العسكر وإطلاق سراح المعتقلين الذين يقبعون في السجون بسبب آرائهم المعارضة للنظام الذي لايزال يجسده قايد صالح ومن يقف وراءه..

 

وفي خطوة غير مسبوقة في تاريخ الانتخابات الجزائرية، تسعى "السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات"، لتنظيم مناظرات تلفزيونية بين المترشحين الخمسة للرئاسيات المزمع تنظيمها في 12 ديسمبر المقبل.

 

وقال نائب رئيس هيئة الانتخابات، إن مجريات الحملة سيضبطه ميثاق لأخلاقيات الممارسة الانتخابية، سيتم توقيعه بين وسائل الإعلام والمترشحين، على أن يضمن الميثاق المساواة بين المترشحين في الظهور الإعلامي.

 

وكان رئيس الأركان الجزائري، قايد صالح قد أكد، أمس الخميس، أن الجيش "متمسك بمهامه الدستورية الواضحة"، معتبراً أنه يتعرض لحملات "مسعورة من طرف دوائر مشبوهة".

 

وقال قايد صالح إن "العصابة تحاول تغليط الرأي العام بإحداث قطيعة بين الجيش وشعبه"، مضيفاً أن "تلك العصابة (التي لم يحدد من هي) تريد التلاعب بمصير الجزائر بشعار دولة مدنية لا عسكرية، إلا أن الجيش نسف تلك المخططات الدنيئة".

 

يذكر أن الجيش الجزائري متمسك بإجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها (12 ديسمبر)، في حين يتمسك الحراك بعدم إجرائها إلا بعد رحيل كافة رموز عهد الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وضمنهم قايد صالح نفسه الذي كان إلى وقت قريب يساند بوتفليقة ويدعم ترشحه لعهدة خامسة.

 

وفي الأول من نوفمبر، تزامناً مع ذكرى ثورة التحرير 1 نوفمبر 1954، التي أنهت استعمار فرنسا للبلاد، خرج الآلاف إلى الشوارع وسط العاصمة الجزائرية، معبرين عن رفضهم لإجراء الانتخابات الرئاسية، ومطالبين برحيل من تبقى من رموز بوتفليقة وبناء دولة مدنية والقطع مع نظام العسكر.






شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية

الجزائر.. إعفاء المدير العام لمجمع سوناطراك

مشروع قانون بشأن المحروقات يغضب الجزائريين

الطلبة بالجزائر يؤكدون تشبثهم بمطالب الحراك

مسيرات طلابية غاضبة للتنديد بسجن نشطاء رفعوا الراية الامازيغية بالجزائر

الصحافيون الجزائريون "ينتفضون" ضد القمع والتضييقات

الحبس النافذ في حق 21 معتقلا بسبب رفع الراية الأمازيغية بالجزائر

الجزائر.. علي بن فليس يدعو إلى فتح حوار مع المغرب

الجزائر..الحراك الشعبي يطالب بإسقاط "نظام العسكر"

تزايد أعداد المهاجرين السريين الجزائريين يقلق السلطات الأوربية





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة