شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الدروس الحسنية.. إسهام في لملمة الصف الإسلامي المترهل بفعل عوامل الهدم الكثيرة
    شعب بريس مرحبا بكم         مساوئ تفضيل الأهل لطفل عن آخر             خطأ "قاتل" يرتكبه مستخدمو "آيفون"             كيف تحمي عينيك من الضرر الناجم عن استخدام الهواتف الذكية؟             إنجاز تاريخي.. مصابة بالسرطان تعبر القنال الإنجليزي 4 مرات "دون توقف"            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 22 ماي 2019 الساعة 13:48

الدروس الحسنية.. إسهام في لملمة الصف الإسلامي المترهل بفعل عوامل الهدم الكثيرة





 

شعب بريس- متابعة

لعل أول ما يلفت انتباه الناظر في المسار التاريخي للدروس الحسنية الرمضانية هو استقطابها للعديد من العلماء المنحدرين من شتى أنحاء العالم، ممن اختلفت ألسنتهم وألوانهم بينما ائتلفت قلوبهم على عقيدة التوحيد ويمموا جميعا نحو قبلة واحدة. منهم أعلام في فقه الشريعة، وجهابذة في الفكر الإسلامي، ورجال دعوة ذاع صيتهم حتى سارت بذكرهم الركبان.

 

وتناوب على إلقاء سلسلة هذه الدروس نخبة من ورثة الأنبياء الأفاضل من حجم العلامة المجدد أبي الأعلى المودودي، والشيخ أبي الحسن الندوي من الهند، والإمام موسى الصدر من لبنان، والشيخ محمد متولي الشعراوي من مصر، والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي من سوريا، والشيخ محمد الحبيب بلخوجة الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي بجدة، والشيخ عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، والدكتور عصام البشير من السودان، والدكتور طه جابر العلواني من أمريكا…؟ والقائمة طويلة...

 

أسماء كفيلة بإثقال ميزان هذه المجالس العلمية وإحلالها المكانة التي تستحقها. حتى إن رئيس دولة المالديف "مأمون عبد القيوم" حرص على أن يضم اسمه إلى هذه الكوكبة من العلماء من خلال نيل شرف إلقاء درس في سلسلة الدروس الحسنية حول موضوع "الاجتهاد وضرورته الملحة لمعالجة القضايا المعاصرة"، وذلك بتاريخ 19 رمضان 1413 هجرية، الموافق لـ13 مارس 1993.

 

ولعل ما زاد سمة العالمية هذه دلالة أعمق، هي انفتاح الدروس على كافة المذاهب الإسلامية المعتبرة، سنية كانت أم شيعية أم إباضية؛ بل إنها شكلت قبلة مفضلة للعديد من مشايخ الطرق الصوفية. الشيء الذي أكسبها أهلية غير عادية للإسهام في لملمة الصف الإسلامي المترهل بفعل عوامل الهدم الكثيرة التي أثخنت جسم الأمة بالجراح، وعملت على إذكاء نزوعات الفرقة والشقاق، ودأبت على نصب الحواجز النفسية بين مكونات الجسد الواحد التي بات بأسها بينها شديدا بعد أن استبدلت لغة الشجار بنهج الحوار.

 

نقطة أخرى جديرة بالإشادة في هذا الصدد، هي تلكم المتعلقة بالحضور اللافت لممثلي الأقليات الإسلامية في مختلف أنحاء المعمور؛ وهو ما يجعل المناسبة مواتية للاطلاع على أحوالهم والتعرف على حاجياتهم وتبين الظروف التي يمارسون فيها شعائرهم الدينية وكيف هي فرص الدعوة في بلدانهم.

 

وهنا لا بد من الإشارة إلى المبادرة الملكية الطيبة القاضية بترجمة سلسلة الدروس الحسنية إلى اللغات العالمية الرئيسة الثلاث: الإنجليزية والإسبانية والفرنسية، وبالتالي طبعها ونشرها مترجمة إسهاما من المملكة المغربية في إغناء المكتبات الإسلامية في البلاد الغربية بمادة علمية رصينة تشكل ذخيرة دعوية نفيسة.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

عيد الشباب.. مناسبة للاحتفاء بالتزام الشباب والتذكير بالدور المنوط بهم

الرئيس النيجيري يشيد بتطور العلاقات التجارية مع المغرب

عقدان من حكم جلالة الملك بعيون الصحافة الدولية

صحيفة "الأهرام" المصرية تبرز أهمية ميناء طنجة المتوسط

"المغرب يعتبر نموذجا رائدا" في مجال الطاقات المتجددة

إصلاحات ملكية جعلت من المغرب قوة صاعدة في العالم

عضو بالكونغرس الأمريكي يعبر عن إعجابه بتقدم المغرب في مجال الطاقات المتجددة

برقية تهنئة إلى جلالة الملك من الرئيس البوركينابي

جلالة الملك يعين عبد العالي بلقاسم مديرا للتشريفات الملكية والأوسمة

عيد العرش .. جلالة الملك يطلق اسم عبد الرحمان اليوسفي على فوج الضباط المتخرجين





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة