شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ أنواع من الحب.. احذروا الوقوع فيها
    شعب بريس مرحبا بكم         هندية انتحلت "صفة رجل".. وتزوجت امرأتين             خطوات صباحية تمنح الأزواج طاقة إيجابية             دور "البطاطا المقلية" في شفاء الصلع             الأرض بانتظار "عصر جليدي مصغر"!            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 2 فبراير 2018 الساعة 08:00

أنواع من الحب.. احذروا الوقوع فيها



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس – متابعة

الحب مشاعر فياضة، سلوك سوي منضبط، الحب أفعال صادقة على أرض الواقع، الحب هو المفهوم الأوسع لحسن الخلق والتعامل مع النفس والآخرين في جميع جوانب الحياة، فحب الله ورسوله، حب الوطن والولاء، حب الوالدين والبر المتبادل بينهما، حب النفس بلا غرور ولا تكبر ولا انحراف، حب الأزواج لبعضهم البعض، العطاء والإيثار، التسامح والعفو والصفح، حب الكرم والجود، حب الوفاء والإخلاص، حب الجمال والطبيعة.

 

كلها صور متنوعة للحب، لكن حذار من الوقوع في صور أخرى لجانب مظلم ونقطة سوداء في عالم الحب، أو "الحب السلبي".

 

الحب السلبي، والذي لابد أن نتطرق إليه عندما نتحدث عن الحب، هو حينما تستبد العاطفة بالناس تراهم يبتعدون عن مواطن الصواب في المحبة، ويجنحون إلى الحب السلبي، الذي يضر أكثر مما ينفع مع أنه في الحقيقة لن يدوم، وكم من حياة جميلة دمرت بهذا الخطأ، وتظهر نتائجه عكس ما يأمل المحبون، ومن أمثلة وصور الحب السلبي:

- الحب الأعمى: التماس العذر للمحبوب في جميع الأحوال، كأنه معصوم أبد الدهر لا يخطئ على الإطلاق، فتجد المحب مدافعاً دفاعاً أعمى عن الشخص الذي يحبه، سواء بحق، أو بباطل؛ لأنه وقع في الهوة التي تجعله لا يميز بين الصواب والخطأ أحياناً من فرط المحبة أو ما يسمى بـ"الحب الأعمى".

 

- التنازل بلا حدود: الوقوع في فخ التنازل عن أساسيات وطموحات ومعتقدات فكرية راسخة لأجل الحبيب، فالتنازل عن تلك الأمور من قبل أي طرف سيجعله يتنازل فيما بعد عن شخصيته بالتدريج، وهنا لابد أن تنهض في يوم داخله مشاكل دفينة، خاصة إذا وجد أن الشريك أو الطرف الآخر لم يقدر تلك التضحيات والتنازلات.

 

- عدم التكافؤ: إن إيجاد الشريك المتطابق بالكامل أمر مستحيل، ولكن التكافؤ في الأساسيات لا يقارن بالتفاصيل الصغيرة والثانوية كالطباع البسيطة أو صفات لا تؤثر بعمق شخصية الشريك بعيداً عن كثرة اللوم والعتاب، وكثرة التأنيب والتحقير، كل ذلك لا يحقق قرباً بينهما، بل تزيد الفجوة، وتشعرهما بالاستعلاء والوصاية.

 

- فرط دلال الحب: إن الدلال المبالغ فيه باسم الحب سيأتي بثمار عكسية، وكما يقول المثل: "زوجك على ما تعوديه وابنك على ما تربيه"، فالحب أخذ وعطاء، وليس عطاء بالكامل أو أخذاً مستمراً، وإلا تحول الأمر إلى أنانية وتملك من طرف للطرف الآخر، وهذا ما يحدث أيضاً عند انعدام تربية الصغار باسم المحبة، فترى الكثير من الآباء والأمهات قد أهملوا تربية أبنائهم، ودللوهم غاية التدليل المفضي إلى الفراغ النفسي، فيفقدون منظومة القيم والأخلاق؛ بسبب هذا الدلال الناتج عن الحب المفرط.

 

هذه ألوان من الأسر وليس الحب، الذي يقع فيه المحبون لبعضهم؛ لأن الحب لابد أن ينضج يوماً ما، والعقل سيدرك أن القلب سلك به طريق مظلم سيندم عليه، وسيبدأ العقل برفض ما قبل به القلب في وقت سابق، وغالباً سيكون ذلك سبباً في فشل العلاقة أخيراً، أو تصبح عبئاً على أحد الطرفين.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

خطوات صباحية تمنح الأزواج طاقة إيجابية

الأعزب أكثر سعادة من المتزوج!

أطعمة مدهشة للحصول على بشرة أصغر سنا

أفعال لا تقدمي عليها ضمن خطة استعادة الحبيب

دراسة.. مساعدة الزوجة في أعمال المنزل مفيد لصحة الرجل

6 أسئلة لا تثقي في الرجل قبل الإجابة عنها

مؤشرات صادمة للخيانة الزوجية

أسئلة يجب أن تطرحها على نفسك قبل الخطوبة

دراسة تنصح السيدات بمراقبة أزواجهن في 14 فبراير

أبرز التغيرات الفسيولوجية والحياتية للمرأة بعد الـ50





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة