شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الزواج ''علاج'' لأمراض قاتلة
    شعب بريس مرحبا بكم         التحاق ضابط في جبهة البوليساريو بأرض الوطن             المضيق .. توقيف المتورطين في قضية اختطاف             توقيف شقيق زوجة الرئيس التونسي الأسبق بن علي في فرنسا             البحرية الملكية تنقذ 50 مرشحا للهجرة السرية            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 22 يونيو 2018 الساعة 05:00

الزواج "علاج" لأمراض قاتلة



تزوج.. وتجنب الأمراض!


 

شعب بريس – متابعة

لكل داء دواء.. والدواء لا يجب أن نحصره فقط في قائمة من الأودية التي يحددها الأطباء المختصون لأمراض معينة، بل إن القائمة في مفهومنا للشفاء يجب أن تتوسع ولا تسقط هذه التوجيهات الطبية المختصة والعقاقير، ولكنها يجب أن تضيف إليها شريانا حيويا آخرا.. ألا وهو الحالة الاجتماعية.


فالحالة الاجتماعية التي قد لا ترد في بال العديدين على أنها مصدر حماية ورعاية صحية من عدة أمراض، هي في الحقيقة صمام أمان ودفاع صحي هام، وهذا بناء على حقائق علمية ترجمتها التجارب وكشفت عنها الأرقام.

 

فقد وجد باحثون بريطانيون، ومن خلال متابعة بيانات أكثر من مليوني بالغ من دول مختلفة، أن الزواج يحمي من تطور أمراض القلب ويبعد خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

 

وانتهى هؤلاء الباحثون إلى أن الزواج السعيد يسهم في وقاية مريض القلب من الوفاة، بسبب عوامل متعددة أبرزها سرعة استجابة الشريك للمشكلات الصحية، والتذكير بمواعيد الدواء، والأمن المالي إضافة إلى بناء الصداقات وتعزيز أواصر العلاقات الاجتماعية، وهي عوامل إيجابية جدا وفعالة ومساعدة في حياة مريض القلب والمرض ككل بحسب الباحثين.

 

وعلى نقيض هذه التجارب الإيجابية والمبشرة والمتعلقة بقيمة الحياة الاجتماعية والزواج في خلق بيئة وقائية وعلاجية فعالة للمرضى، فإن دراسة قد انتهت إلى أن الأرامل والمطلقين والأشخاص الوحيدين أو المنعزلين، ترتفع لديهم معدلات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة قد تصل لـ43%.

 

فالطلاق مثلا كان مرتبطا بزيادة نوبات القلب عند الرجال والنساء بنحو 35%،في حين أن الأرامل ارتفعت لديهم معدلات الإصابة بالسكتة الدماغية بنحو 16%.

 

ومع أن 80% من أمراض القلب الوعائية تعزى لعوامل معروفة مثل الجنس، العمر وضغط الدم وارتفاع معدل الدهون والكوليسترول إضافة للتدخين والسكري، إلا أن الحالة الاجتماعية، تعتبر عاملا حيويا في تمتع الإنسان بصحة جديدة أم لا، وهو يوسع من مفهومنا لسبل التداوي ويضيء على قيمة الحياة الاجتماعية في معادلتنا الصحية، فالعزلة مثلا قد تكون الشرارة الأولى لمرض ما كان ليلم بنا لو كنا في محيط أسري إيجابي ملؤه المحبة والاستقرار.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

أسباب مشكلة تساقط الشعر

خطوات تبعد المرأة عن المشاعر السلبية بعد الطلاق

حل لغز حمل النساء رغم استخدام أدوية تحديد النسل

جهاز الإرضاع يساعد الطفل الرضيع على النوم أيضا

استخدم أنفك عند شراء لعبة جديدة لطفلك

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسرة من التفكُّك

زيوت على صاحبات البشرة الدهنية اقتنائها

هل يغضب الطفل؟

أسباب رفض الرجل للطلاق رغم وجود أخرى في حياته

دراسة.. في هذا العمر تزداد سعادتك





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة