شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ المتأخرات في الزواج والحمل أكثر عرضة للإصابة بأورام الرحم الليفية
    شعب بريس مرحبا بكم         صاحبي من تجعل حياتك أفضل             خريطة سماوية جديدة تكشف مئات الآلاف من المجرات المجهولة             الثوم والبصل يساهمان في الوقاية من سرطان الأمعاء             الاتحاد الأوروبي والمغرب يدخلان مرحلة جديدة            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 28 يونيو 2018 الساعة 07:00

المتأخرات في الزواج والحمل أكثر عرضة للإصابة بأورام الرحم الليفية



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس – متابعة

نحو 25% من النساء تقريبًا فوق سن 35 عامًا، يعانين من أورام ليفية، خصوصاً عند النساء اللاتي يتزوجن في سن متأخرة، وهذه الأورام قد تصل إلى أحجام كبيرة للغاية، تماثل حجم رأس الجنين، وإذا أصابت التجويف الداخلي، فإنها قد تؤدي إلى عدم حدوث الحمل.

 

أوضحت الدكتورة نوف الأسمري، استشارية أمراض النساء والولادة وتأخر الإنجاب في مستشفى الدكتور سليمان الحبيب السويدي، أنه إذا كان الورم الليفي موجودًا في أسفل الرحم، فقد يحول دون حدوث ولادة طبيعية، ما يستدعي قيام الطبيب بإجراء عملية قيصرية لإخراج الطفل، وقد يستدعي في بعض الأحيان التدخل الجراحي، أو نقل دمٍ إلى المريضة؛ لأن الورم الليفي يحول دون تقلص وانكماش الرحم بعد الولادة.

 

آلام أسفل البطن

خاصة إذا بدأت بالضغط على أسفل العمود الفقري، أو قد تسبب رغبة كبيرة ومستمرة في التبول، إذا ما ضغطت على المثانة، كما أنها تسبب اضطرابات في الدورة، ونزيفًا شديدًا أحيانًا؛ نتيجة تضخم حجم الرحم.

 

علاجات

تختلف حسب حالة المريضة، فإذا لم تكن كبيرة وليست لها أعراض، فلا داعي للعلاج، خاصة إذا ما كانت المريضة قريبة من فترة انقطاع الطمث «سن اليأس»؛ لأن انقطاع الطمث في حد ذاته يؤدي إلى انكماش الرحم والورم الليفي.

 

علاج دوائي

يُعطى عن طريق الفم يوميًا، مثل «البروجستيرون»، والإبر، وتؤخذ بصفة دورية مرة كل 28 يومًا، وتؤدي إلى توقف نشاط الغدة النخامية تمامًا خلال فترة العلاج، ومن ثم توقف الدورة، وبالتالي ينكمش الورم الليفي والرحم؛ إلا أن هذه الفترة تكون مؤقتة، حيث إنه يتوقَّع بعد فترة من توقف العلاج أن يعود الرحم والأورام الليفية إلى سابق حجمهما؛ نتيجة عودة المبايض إلى نشاطها الطبيعي.

 

الأشعة التداخلية عبر القسطرة

تعتمد على قطع التغذية والدم عن الورم الليفي الرحمي، ومن ثم ضموره، والشفاء من الأعراض المرضية. والقسطرة عبارة عن أنبوب بلاستيكي رفيع جدًا، يدخل من فتحة صغيرة، لا تتعدى 22 مم، في شريان بأعلى الفخذ «مثل قسطرة القلب»، ويتم توجيهه عن طريق التصوير بالأشعة؛ حتى يصل إلى الشريان المغذي للأورام الليفية، ومن خلال القسطرة تحقن حبيبات طبية دقيقة، تغلق الشرايين المغذية للألياف الرحمية «الانصمام»، فينقطع عنها الغذاء والأكسجين، ما يؤدي إلى ضمور أي ورم ليفي موجود، وعلاج الأعراض، خاصة نزيف وآلام الدورة الشهرية دون جراحة، في حوالي ٩٠% من الحالات.

 

استئصال الورم بالمنظار

وهو يوضع عن طريق عنق الرحم، أما إذا تضخم الورم الليفي بشكل كبير، وطرده الرحم خارج تجويفه إلى المهبل، فيمكن إزالته مهبليًا بسهولة، وفي حالات تأخر الإنجاب، فيجب إجراء منظار جراحي عن طريق تجويف البطن لاستئصال الأورام الليفية.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

صاحبي من تجعل حياتك أفضل

مضاعفات الرهاب الاجتماعي عند الفتيات

5 خطوات تدعم بها شريك حياتك في مشاكله

أم تتعرض لصدمة بعد ولادة طفلتها بـ "سن مكتملة"

الحب الإلكتروني.. هل هو حب حقيقي؟

صفات الزوج الصالح من وجهة نظر المرأة

كيف ينعكس سوء سلوك الأطفال على دخلهم المالي عند البلوغ؟

بهذه الطرق تبني الثقة من جديد للعلاقة الزوجية

جدول يومي لتنظيم الوقت للبنات

شركة تقدم خدمة فريدة لكل خجول لا يستطيع الاعتراف بحبه





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة