شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ سلبيات وإيجابيات العودة بعد الإنفصال
    شعب بريس مرحبا بكم         منح الموظفين "إجازات عمل آمنة"             بهذه الطرق تبني الثقة من جديد للعلاقة الزوجية             مخاوف على مستقبل البشرية من "الروبوتات القاتلة"             النوم لأقل من سبع ساعات في اليوم قد يؤدي إلى الإصابة بتصلب الشرايين            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 2 أكتوبر 2018 الساعة 01:00

سلبيات وإيجابيات العودة بعد الإنفصال



صورة من الأرشيف


 

شعب بريس – متابعة

قد تفلح ذكريات الحياة الزوجية في إعادة الزوجين إلى بعضهما مجدداً، حتى لو امتدت فترة الطلاق لمدة طويلة، فالمشاهدات اليومية والمواقف الاجتماعية تؤكد على أن رجوع الزوجة أو الزوج هو أمر طبيعي ولا يثير التساؤل، لذلك قد يقول لك البعض «إذا لم تتمكني من النجاح في المرة الأولى فحاولي مرة ثانية».

 

ولكن هذا الرجوع قد يكون له سلبيات وإيجابيات:

• إيجابيات العودة بعد الانفصال:

1. الانفصال بين طرفين لفترة طالت أم قصرت، ربما يكون دافعاً قوياً وإيجابياً للرجوع لحياة أفضل من ذي قبل، فإن قاس أحد الطرفين مدى احتياجه للطرف الآخر، وأدرك أن أهمية وجوده أكبر من حجم التنازلات، سيرضى بالتنازلات مقابل وجود الطرف الآخر.

2. الخلافات من الممكن نسيانها بشكل مؤقت، والبدء من جديد للحفاظ على الترابط الأسري واستقرار الأبناء، لكن هذا يحتاج لجهد دءوب من الطرفين وإخلاص النية والمثابرة والإصرار والاستعداد النفسي لكليهما.

3. زيادة الحوار الهادئ بينهما وإعادة التفاهم من جديد على كل ما كان موضع خلاف ضمن الاحترام الأنسب لحياة زوجية خالية من الإهانة بكل أشكالها، هذه المرحلة تعد فترة نقاهة يمر بها الزوجان في رحلة الشفاء والتعافي من الشقاق والكراهية التي تولدت بينهما، ونتيجة لذلك إما أن يصلا إلى الصحة الكاملة أو تصيب علاقتهما انتكاسات لا تحمد عقباها قد تصل إلى الطلاق الفعلي ودمار الأسرة.

4. كيفية إصلاحها تكمن في التفكير أولاً بأن هذه الحياة قصيرة إن شئنا أنهيناها بالمشاكل، وإن شئنا أنهيناها بالتفاهم والمحبة والمودة.

5. تجاهل الماضي والبدء بحياة جديدة والبعد كل البعد عما يزعج الطرف الآخر وتحسين العلاقة الزوجية والتفكير الجدي بإدخال السعادة للبيت من جديد وعدم التفكير بأنانية.

6. التسامح بين الطرفين والتغافل عما يمكن التغافل عنه، والعلم بأن هذه الأسرة عمادها الأبوان، ولا يمكن لطرف آخر أن يقوم بدور أحدهما.

7. الاعتراف بأخطائهما وعدم التشبث برأي قد يفسد علاقتهما.

 

• أما من ناحية سلبيات العودة:

1. -عدم الاعتراف بالأخطاء أو تشبث أحد الطرفين برأيه من باب العناد وليس من باب الرضا.

2. إن كان هدف العودة فقط من أجل المجتمع أو الأولاد أو ضغوط الأهل، إذاً سيكون هناك خلل في جوانب الحياة الزوجية الأخرى.

3. إذا كان هناك كره فيما بينهما، أو جرح كبير وألم، أو ظلم وعدم نسيان للماضي.

4. إن اختلفت النوايا وصفاء القلوب بين الطرفين سيولد نفوراً، وتستمر الجروح، وربما ترجع الأمور أسوأ من ذي قبل.

 





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

بهذه الطرق تبني الثقة من جديد للعلاقة الزوجية

جدول يومي لتنظيم الوقت للبنات

شركة تقدم خدمة فريدة لكل خجول لا يستطيع الاعتراف بحبه

ما الذي يطيل عمر العلاقة الزوجية؟

10 أسرار لا يعرفها كثيرون عن الشباب في الحب

ماذا يحب الرجل في شكل المرأة؟

مجرد التفكير في نصفك الآخر يقلل ضغط الدم!

في يوم الحب.. لا تنس هذه المفاجآت لزوجتك

15% من الأطفال يعانون من انقطاع التنفس أثناء النوم

خطوات تحافظ على بشرة مشرقة طوال العام





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة