شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ اتركي رضيعك يبكي لينعم بنوم أفضل!
    شعب بريس مرحبا بكم         الرشيدية تحتضن الدورة الثامنة لسباق تافيلالت الدولي على الطريق             يحيى بولمان..مكفوف بين مطرقة البطالة وسندان الإعاقة(فيديو+صور)             القوائم التركيبية لشركة لاروليف.كوم برسم السنة المحاسبية 2018             رئاسيات الجزائر.. بداية خجولة للحملة الانتخابية            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 8 يونيو 2019 الساعة 01:00

اتركي رضيعك يبكي لينعم بنوم أفضل!



صورة من الأرشيف


 

 


شعب بريس – متابعة

قالت البروفيسورة الجامعية “إميلي أوستر”، إن الأطفال ينامون بشكل أفضل إذا تركوا للبكاء، كما أنهم يكونوا أكثر سعادة بعد التدريب على النوم أو بمصطلح آخر “التحكم في البكاء”.

 

“إميلي أوستر” هي مؤلفة كتاب “Cribsheet” “كريبشيت”، وتصفه بأنه دليل الطريق الأكثر راحة للأبوة والأمومة، وأثارت نتائج بحثها ردود فعل غاضبة من الأهالي على منصات التواصل الاجتماعي.

 

بحسب موقع “ديلي ميل” البريطاني، أمضت “أوستير” العامين الماضيين في تحليل فوائد ومخاطر التدريب على النوم، مؤكدة أن البكاء المتحكم به يشير إلى مجموعة متنوعة من الطرق التي لا يستجيب فيها الوالدين للطفل عندما يبكي في بعض الأوقات من الليل.

 

وتابعت: “في الدراسة، تم تشجيع جزء من الوالدين على تكنيك التدريب على النوم، بينما اتبع البعض الآخر النهج المعتاد، وجاءت نتائج الدراسة ليتضح أن بعد التدريب على النوم، نام الرضع بشكل أفضل، كما أن العديد من الآباء والأمهات أبلغوا أن أطفالهم باتوا أكثر سعادة بعد التدريب على النوم من ذي قبل”.

 

وواصلت: “بالإضافة إلى ذلك كان لهذا أثره النافع على الوالدين أيضًا، حيث عانت الأمهات من درجات أقل من الاكتئاب وكانت درجات الرضا الزوجي أعلى”.

 

أما عن ناحية الأضرار، فقالت “أوستر”، وهي أم لطفلين، إن ذلك التكنيك لا يسبب ضررا في النمو ولن يجعل الأطفال أقل تعلقا بذويهم.

 

وفي كتابها، تؤكد “أوستير” أنها درست آلاف الأوراق والبحوث الأكاديمية واستخدمت تدريبها لفرز ما تقوله أفضل الأدلة، موثقة النتائج بالبيانات التي ساعدتها للوصول إلى الاستنتاجات المحددة.

 

كما يتحدث الكتاب عن الرضاعة الطبيعية والتطعيمات والنوم مع الوالدين، وقد واجهت البروفيسور “أوستر” بالفعل بعض الردود العنيفة على “تويتر”، حيث وصف أحد المستخدمين نتائج الكتاب بأنها “مخيبة للآمال”، وقالت أخرى: “هذا سخيف، وماذا عن الأم؟ لن أتمكن أبدًا من ترك طفلي يبكي، إذا استطعنا فلن يكون هناك حاجة لهذا الكتاب وتلك البحوث من الأساس”، وقالت مستخدمة أخرى: “إذا كان طفلك يبكي، فإنه يحتاج إليك”.

 

كما شكك آخرون في علاقة تخصص البروفيسور بدراستها، فهي أستاذة اقتصاد بالأساس، وعبر أحدهم عن ذلك قائلا: “لا أستطيع أن أثق في استنتاج أستاذة اقتصاد بشأن يخص تربية الأطفال”.

 

وردت “أوستير” عن ذلك قائلة: “ليس هدفي إقناع الآباء بترك أطفالهم يبكون، هذا اختيار شخصي يجب على كل أسرة أن تتخذه بنفسها، الهدف هو تزويد الناس بالأدلة حتى يتمكنوا من اتخاذ أفضل الخيارات بالنسبة لهم.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

هكذا يمكنك الوصول للرشاقة بأنشطة وأعمال منزلية بسيطة

أهم علامات نمو المولود بعامه الأول

أنشطة يقوم بها الأزواج لتقوية العلاقة الزوجية

الساعات الطويلة أمام الشاشات الإلكترونية تتلف أدمغة الأطفال

كيف تتخلصين من جفاف الشفتين في الشتاء؟

كيف استمرت أطول زيجة في العالم؟

أفضل الوجبات الخفيفة قبل النوم للأطفال

نصائح لعلاقة زوجية ناجحة

قواعد على الأسرة الالتزام بها لتدريس الطفل

نصائح للتغلب على الإحباط





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة