شعب بريس جريدة إلكترونية مغربية _ الحب والتناغم لحياة أسرية سعيدة
    شعب بريس مرحبا بكم         الأمم المتحدة.. المغرب ينظم ندوة حول تمويل التغطية الصحية الشاملة             إحباط تهريب 17,5 كلغ من مخدر الشيرا داخل عجلة بباب سبتة             قراءة في الاستقبال الملكي للعثماني واستفساره عن التعديل الحكومي             مقر الأمم المتحدة.. بوريطة يجتمع بموراتينوس            

  

إعلانات

         
 


أضيف في 20 غشت 2019 الساعة 01:00

الحب والتناغم لحياة أسرية سعيدة



صورة من الأرشيف


 

 


شعب بريس – متابعة

تتعرض كل أسرة للكثير من المواقف والتحديات التي تقوي علاقة أفرادها مع بعضهم البعض. هذه التحديات أيضاً تحدد اهتمامات العائلة وميولها  وما تراه مهمّاً لسعادتها واستقرارها، وهما هدفان تسعى كلّ أسرة لتحقيقهما بين أفرادها. والحياة الأسرية السعيدة أساسها المحبة، الاحترام والتناغم بين أفراد الأسرة، حيث ترى الأخصائيّة الاجتماعية «هدى الناصر» أن الأسرة السعيدة هي التي تخلق السعادة وتصنعها دائماً، بحيث لا تسمح للملل، الرتابة والمشاحنات أن تتسلل إليها.

 

كيف نحقق حياة أسرية سعيدة؟

الانتماء والحب للأسرة

في الواقع نحن لا نختار أسرتنا أو عائلتنا التي خُلقنا فيها، بقدر ما يمكننا أن نختار العادات والأمور التي تغير من طابع عائلتنا من السلبي إلى الإيجابي، ومن السيء إلى الحسن، حيث إن الانتماء والحب يربطان أفراد الأسرة بتقبُّل كلٍّ منهم الآخر والخوف عليه والرغبة في الجلوس معه والاستماع إلى ما يدور في ذهنه.

 

الاستقلال الفردي

يجب على كل أسرة أن تكون حريصة على فكرة الاستقرار وترك الحرية الكاملة لكل فرد من أفرادها في تحقيق رغباته والاهتمام بهواياته والجلوس بمفرده، لأن احترام وقت الآخرين هو من احترام أفراد الأسرة والعائلة بأكملها.

 

التلاحم والقوة

من المهم أن تتمتع كل أسرة بالقوة والترابط في كل أمورها. الترابط لا يكون في أوقات الحزن والفرح فقط، بل إن جلوس أفراد العائلة معاً وتبادل أطراف الحديث والسؤال عن الأحوال، هو من باب الاهتمام والحب والتفقُّد للعائلة.

 

الحرية في الرأي والاختيار

العائلة لا بد أن تكون بمثابة المنصة الواحدة، حيث تُتيح لجميع أفرادها، حتى الصغير منهم، المساحة لإبداء آرائه والمشاركة في الاختيار واتخاذ القرار في المنزل واستشارة كل الأفراد في اتخاذ الرأي والمشاركة في كل أمر يتعلق بالمنزل وبحياتهم الشخصية.

 

المشاركة في المناسبات السعيدة

العائلة السعيدة هي التي تفرح في كل مناسبة تخصُّ أفرادها، حتى إن كانت مناسبة بسيطة، لكنها تهم هذا الفرد. فتلك الأمور تقوي العلاقة بين أفراد الأسرة وتصنع بهجة تكسر الروتين وتتجاوز الكثير من العقبات التي تعكّر صفو العائلة.

 

المساعدة وتقديم العون

لا بد أن تكون الأسرة متكاتفة ويداً واحدة، حيث إن المساعدة وتقديم يد العون يمنحان الأسرة نوعاً من القوة في العلاقة، الرغبة في السعي والعمل لتحقيق سعادة الأسرة، لأنها بذلت قصارى جهدها في تجاوز كل عقبة وتخطت كل محاولة سقوط أو تشتت كادت تهوي بها.

 

الهدايا والهبات

من الأفكار الجميلة واللفتات التي تضفي شعوراً من السعادة والفرح على أفراد العائلة، تبادل الهدايا، إن بمناسبة أو حتى دون مناسبة، لتجديد الحب، السعادة والفرحة بين أفراد الأسرة.





شروط التعليق في الموقع

اضغط هنـا للكتابة بالعربية 

( لوحة مفاتيح اللغة العربية شعب بريس )

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على هذا الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



اقرأ أيضا

ما هي صفات الزوج الأناني؟

سر الحفاظ على بشرة صحية وناعمة

الجدال مفتاح السعادة الزوجية

قواعد لسلامة طفلك في المدرسة

العلاقة الزوجية السعيدة وأثرها الصحي والنفسي

خطوات لتجنّب علامات الشيخوخة المبكرة

مكونات صندوق الغداء الصحي لطفلك

مساوئ تفضيل الأهل لطفل عن آخر

تحذير من تبعات مشاهدة التلفاز على مهارات الأطفال اللغوية

كيفية تحويل الخلافات الزوجية إلى حياة سعيدة





 
  

إعلانات

                
  الرئيسية اتصل بنا  اعلن معنا   تنويه   انضمو لنا بالفايس بوك  شركة وصلة